تصريح صحفي لمفوض شؤون الشباب بالحزب حول تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيد لحل الأزمة الليبية

تصريح صحفي لمفوض شؤون الشباب بالحزب حول تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيد لحل الأزمة الليبية

الرئيس التونسي قيس اسعيد تحدث عن القبائل الليبية خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع نظيره القطري وطالب بعقد اجتماع لها لحل جميع الخلافات داخل ليبيا وفض النزاع، بينما كان الأجدر والأسلم دعوة التيارات والتكتلات والأحزاب السياسية التي تعد الأولى بمثل هذه الدعوات.

أما القبائل الليبية فيتخلص دورها في النزاعات والخلافات ذات الطابع المحلي الصرف ولا يخول لها التدخل في الأمور السياسية المعنية بالدولة، لأن هذا يعد استخفاف بعقولنا والرجوع بنا إلى الخلف.

عبدالناصر سليم
مفوض شؤون الشباب
بحزب الجبهة الوطنية

بيان قوى التيار المدني بخصوص لقاء جنيف يوم 26 فبراير 2020م

بيان قوى التيار المدني بخصوص لقاء جنيف يوم 26 فبراير 2020م

تستنكر قوى التيار المدني ما تقوم به بعثة الامم المتحدة من خطوات تؤجج الصراع الليبي وذلك من خلال مضيها قدما في جمع مجموعة من الليبيين اليوم الأربعاء 26 فبراير 2020م في جنيف دون ان تكون لهم اي صفة إلا إنهم من اختيارها واختيار مجرم الحرب حفتر للخوض في الشأن الليبي و تقرير مصير الليبيين غير عابئة بالمؤسسات السيادية الليبية من مجلس النواب الليبي المنعقد في طرابلس وفقا لمخرجات اتفاق الصخيرات والمجلس الاعلى للدولة والقوى السياسية الفاعلة في الشأن الليبي.

و بالرغم من المطالب العادلة والموضوعية لمجلس النواب في طرابلس والمجلس الاعلى للدولة من ان المسار السياسي يجب ان يأتي بعد تحقيق سلام وعودة النازحين بشكل آمن إلى بيوتهم ووقف إطلاق نار حقيقي على الارض وانسحاب القوة المعتدية الى ما قبل 4/4/ 2019 ، و بما يضمن عدم اعتدائها على العاصمة التي تتعرض للقصف صباحا ومسا من يوم إعلان الهدنة إلى يومنا هذا، الأمر الذي أدى إلى استشهاد أكثر من 16 مواطن مدني بينهم نساء وأطفال.

وبالرغم من هذا كله إلا إن البعثة الاممية قد ضربت عرض الحائط بجميع هذه المطالبات وأوهمت المجتمع المحلي والدولي من خلال تصريحات لا تمت للواقع بصلة من أن الحوار الامني يحقق بعض التقدم، الامر الذي نفته اللجان العسكرية المشكلة من الطرفين وبشكل قطعي.

إن استمرار البعثة في هذا النهج العبثي يؤكد على التالي:
1- إن البعثة تجاوزت الاختصاص المنوط لها من قبل مجلس الأمن الدولي في إطار الدعم والمشورة والمساعدة الإنسانية واعتدت على ما أكده المجتمع الدولي من أن الحوار بأنواعه بين الليبيين في ليبيا هو ملكية ليبية يقررها الليبيون فيما بينهم، وتعاملت مع مسارات الحوار باعتبارها ملكية خاصة للبعثة ومن ورائها الدول الداعمة لمجرم الحرب حفتر وعودة حكم العسكر إلى ليبيا.
2- إن استمرار البعثة في هذا النهج يمثل اعتداء صارخ على السيادة الليبية ومؤسساتها الشرعية.

لقد أكدت البعثة من خلال ما قامت به اليوم ما صرحت به قوى التيار المدني في مؤتمرها الصحفي يوم 20/2/2020 بخصوص اجتماعها بالمكتب السياسي للبعثة والذي أكد فيه المكتب السياسي من ان قائمة ما يسمى بالمستقلين الذي اختارتها البعثة هي في انتظار موافقة مجرم الحرب حفتر عليها، هذا الامر أكدته بعض التصريحات والإدراجات الصادرة ممن شاركوا بإسم مجرم الحرب حفتر في لقاء جنيف من خلال نشر صورهم والتعليق عليها بإسم (وفد القيادة العامة لحوار جنيف) .

إن التصدي للعبث التي تقوم به البعثة أصبح واجب وطني لا حياد عنه من قبل المؤسسات الشرعية المدافعة على الدولة المدنية والتي تقف سد منيع ضد الانقلاب العسكري على الشرعية وبهذا تدعم قوى التيار المدني المواقف الصادرة من المجلس الرئاسي ومجلس النواب في طرابلس و المجلس الاعلى للدولة والتي طالبت فيها بوقف المسار السياسي حتى الانتهاء من المسار العسكري وتطالبهم بالاتي:
1- التمسك بموقفهم من حوارات جنيف وفق الشروط التي تم وضعها
2- التشاور والتواصل فيما بينها من جهة وما بينها وبين القوى المدنية من جهة أخرى وتشكيل غرفة عمليات لاتخاذ مواقف منسجمة ومتجانسة لوقف العبث التي تقوم به بعثة الامم المتحدة في ليبيا.

قوى التيار المدني

رسالة مفتوحة من قوى التيار المدني إلى السادة أعضاء المجلس الرئاسي و السادة أعضاء البرلمان و السادة أعضاء المجلس الاعلى للدولة

رسالة مفتوحة من قوى التيار المدني إلى السادة أعضاء المجلس الرئاسي و السادة أعضاء البرلمان و السادة أعضاء المجلس الاعلى للدولة

السيد رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني
السيد رئيس واعضاء البرلمان
السيد رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للدولة

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد سمعتم كما سمعنا آخر خطابات مجرم الحرب حفتر، الذي وجهه لأهالي وذوي من قُتل من ميليشياته في حربه على بنغازي ودرنة وطرابلس، بعد أن ابتزهم للتجمع في ساحة الكيش مقابل أن يستلموا تعويضات مالية عن من قتل من أبنائهم.

وإذ يؤكد هذا المجرم للمرة الألف على أنه لا يرى حلا إلا دخوله إلى طرابلس على ظهر دبابة وفوق جثت أبناء الشعب الليبي المدافعين عنها، فإننا نستغرب عدم وجود ردود فعل بحجم هذه التهديدات الصريحة والواضحة والمتكررة من قبل المؤسسات الشرعية.

وبالرغم من قيام المجلس الرئاسي بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار استجابة للرغبة الأممية في السلام وحقنا للدماء، إلا أن تصريحات مجرم الحرب حفتر باستمرار عدوانه على الشعب الليبي، تؤكدها وبشكل يومي التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة، ولجان التقصي التابعة لها، حول الاستجلاب غير المسبوق للأسلحة والذخائر، وتحشيد المرتزقة. حتى وصلت  دقة هذه التقارير إلى ذكر ما يتقاضاه المرتزقة من أموال ومرتبات تدفعها دول محور الشر العربي المتمثلة في السعودية ومصر والأردن، بقيادة زعيمة الإرهاب في الوطن العربي دويلة الإمارات.

إن قوى التيار المدني تستغرب وبشكل كبير استجابة المؤسسات الشرعية لما تطلقه بعثة الأمم المتحدة من مسارات غير واقعية، لا تمثل أي حل موضوعي أو سلمي للأزمة الليبية، بل إن جميع المؤسسات السياسية المحلية والدولية أصبحت على قناعة تامة من أن هذه المبادرات إنما جُعلت لدعم المجرم حفتر ماديا عبر مسارها الاقتصادي، الذي أطلقته البعثة مؤخرا، ومنحه مزيدا من الوقت لتمكين عدوانه على العاصمة عبر وهم المسار السياسي.

لقد أكدت البعثة الأممية خلال لقائها الأخير بقوى التيار المدني إن المرشحين في الحوارات السياسية أو الاقتصادية التي تستلمها البعثة من طرف المؤسسات الموازية للشرعية، لا تستطيع البعثة اعتمادهم أو حتى الإفصاح عن أسمائهم، إلا بعد استلام موافقة صريحة من مجرم الحرب حفتر شخصيا حول مشاركتهم، هذا الأمر يؤكد بشكل لا يدع أي مجال للشك، أن المؤسسات الموازية وبما فيها مجلس النواب في طبرق، لا تملك زمام أمرها، ولا يمكن اعتبارها شريكا سياسيا أو اقتصاديا تتشارك معه المؤسسات الشرعية في أي حوار للخروج من الأزمة الحالية. بل تؤكد هذه التصريحات أن من يقود هذه المسارات و من يشارك فيها هو ذاته من يقود العدوان على العاصمة، وأن الغاية من هذه المسارات هي أن تكون جزء من العمليات العدوانية على العاصمة طرابلس.

السيد رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، السيد رئيس واعضاء البرلمان، السيد رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للدولة، في ظل عدم تغير موقف مجرم الحرب حفتر من عدوانه على العاصمة وما تؤكده التحليلات السياسية والموضوعية حول نهج البعثة الأممية في حل الأزمة الليبية التي أصبحث مثار سخرية محلية ودولية، نطالبكم نحن قوى التيار المدني بالاتي:

اتخاذ موقف واضح وجلي وغير قابل للتراجع بوقف المسار العسكري (5+5) في ظل استمرار حفتر في شن عدوانه على طرابلس، و إلى أن يتبين بالدليل القاطع وجود نية حقيقية لوقف إطلاق النار. 

الرفض التام للمسارات  السياسية والاقتصادية التي وضعتها البعثة الأممية  انطلاقا من مسببات واقعية، أولها استمرار العدوان على العاصمة وعدم رجوع المعتدين الى ما قبل 4/4/2019،  و آخرها غياب موضوعية هذه المسارات وعدم وضوح مآلاتها ونتائجها على المشهد الاقتصادي أو السياسي الليبي، مع غياب أي آليات فعلية لتطبيق تلك النتائح في ظل العدوان الحالي على طرابلس.

مطالبة بعثة الأمم المتحدة للدعم  في ليبيا توضيح موقفها من خطاب حفتر يوم الأمس الذي أعلن فيه تجديد العدوان على طرابلس وتهديد المدنيين، الذي لا يعني إلا رفضا كاملا للجهود الدولية المطالبة بوقف إطلاق النار.

مطالبة  بعثة الأمم المتحدة للدعم  في ليبيا بمراجعة إطار عملها ومقترحاتها بالتشاور مع القوى السياسية الليبية للوصول إلى مقترحات يمتلكها الليبيون بشكل فعلي، وتنتج عن التطلعات السياسية والاقتصادية للشعب الليبي.

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حزب التغيير

حزب  ليبيا الأمة (الليبو)

التيار المدني الطرابلسي

حزب الوطن

مجموعة التواصل

حزب الجبهة الوطنية

رابطة مهجري بنغازي

مبادرة ليبيا الجديدة

المؤتمر الصحفي لقوى التيار المدني بشأن الاجتماع الذي عقدته مع المكتب السياسي للبعثة الأممية

المؤتمر الصحفي لقوى التيار المدني بشأن الاجتماع الذي عقدته مع المكتب السياسي للبعثة الأممية

عقدت قوى التيار المدني مساء الخميس بفندق المهاري، مؤتمرا صحفيا حول الاجتماع الذي عقدته مع المكتب السياسي لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وتم خلال المؤتمر استعراض ملخص الاسئلة التي طرحتها قوى التيار على البعثة بكل شفافية وكذلك توضيح ردود البعثة.
كما تم تناول موقف التيار المدني حول آخر المستجدات على الساحة السياسية وأبرز المواقف التي سجلها تيار ضد عدوان ميليشيات جرم الحرب حفتر …


بيان رقم 2 لقوى التيار المدني بشأن استمرار العدوان على المدنيين

بيان رقم 2 لقوى التيار المدني بشأن استمرار العدوان على المدنيين

بيان رقم (2)

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان بشأن استمرار العدوان على المدنيين

قوى التيار المدني تُعزي ذوي ضحايا القصف الإجرامي على العاصمة طرابلس، وترجو الشفاء العاجل للجرحى، وتشد على أيدي أبطالنا المرابطين في الجبهات، الرافعين رايات المجد والبطولة.

وتستنكر قوى التيار المدني، وتدين بأشد العبارات ما يتعرض له المدنيون في العاصمة طرابلس، من اعتداء وقصف طال منازلهم، ومدارسهم، وكافة المرافق المدنية. وأدى إلى إزهاق الأرواح الطاهرة، والنفوس البريئة. في أبوسليم والهضبة البدري وشرفة الملاحة، ومطار معيتيقة، وآخر هذه الجرائم قصف منطقة (البطاطا) وسط العاصمة طرابلس، ما أدى إلى وفاة امرأة وإصابة أخريات.
وإذ تدين قوى التيار المدني هذه الجرائم، فإنها تُبدي استغرابها من موقف الحكومة، وموقف بعثة الأمم المتحدة الذي يُبدي مُحاباةً واضحة للعصابات المُجرمة المُستمرة في عدوانها على طرابلس، في تحدٍ سافر للمجتمع الدولي، ولا سيما لقرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر يوم أمس.
وتؤكد قوى التيار المدني على ضرورة أن يتحمل المجلس الرئاسي مسؤولياته وأن يتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين.
كما تستغرب قوى التيار المدني هرولةَ بعض الأطراف السياسية للحوارات، والتسويات السياسية، ومسارات الأمن والاقتصاد، في ظل صواريخ الجراد وقذائف الهاون التي تتساقط على العاصمة، ودون تحقيق شرط الانسحاب الكامل للعصابات المُعتدية.
وتُذكّر قوى التيار المدني بأن حكومة الوفاق التزمت بتوقيعها وقف إطلاق النار، رغم أن مجرم الحرب رفض التوقيع أصلا على هذا الاتفاق، وبما جاء في قرار مجلس الأمن بشأن تسمية من ينتهك وقف إطلاق النار ومعاقبة منتهكيها.

ختاما تؤكد قوى التيار المدني بأن ليبيا لن تكون إلا دولة مدنية، وأننا لن نعود للقيود.

حفظ الله ليبيا

قوى التيار المدني
13 فبراير 2020

بيان رقم 2020/03 بشأن استمرار القصف العشوائي على أحياء سكنية متفرقة في العاصمة

بيان رقم 2020/03 بشأن استمرار القصف العشوائي على أحياء سكنية متفرقة في العاصمة

في الوقت الذي أصدر فيه مجلس الأمن قراره بوقف إطلاق النار في سابقة هي الأولى منذ بداية العدوان، إلا أن مجرم الحرب حفتر مازال مستمرا في إطلاق قذائفه العشوائية على الأحياء السكنية متحديا قرار مجلس الامن وكل القرارات الدولية ذات الصلة..

إن استمرار استهداف ميليشيات الكرامة ومن يقف وراءها من دول محور الشر للمدنيين العزل، وآخرها القصف المتعمد الذي طال الأحياء السكنية في حي البطاطا ومنطقة أبوسليم وشرفة الملاحة بسوق الجمعة، ومناطق متفرقة بالعاصمة المكتظة بالسكان واستخفافهم بأرواحهم وممتلكاتهم، واستمرار استهدافهم لمطار معيتيقة المطار المدني الوحيد بالعاصمة، ليبعث بمؤشرات خطيرة على خذلان المجتمع الدولي للشعب الليبي وعلى استهتارهم بدمائه الزكية التي تنزف كل يوم وتؤكد على دموية هذا المجرم وتعطشه للسلطة بأي ثمن كان..

أن حزب الجبهة الوطنية إذ يستنكر هذا العمل الجبان بأشد العبارات، فإنه يطلب من مجلس الامن اتخاذ كافة الإجراءات لإنهاء هذا العدوان وعودة المعتدين إلى القواعد التي انطلقوا منها، وعلى تقديمهم للمحاكمة كمجرمي حرب، ويؤكد مجددا ان هذا العدوان والاستمرار في خرق كافة القرارات الدولية ما كان ليتم دون الدعم المستمر الذي يتلقاه هذا المجرم من الدول الداعمة له منذ 2014 وعلى رأسها دويلة الإمارات ومصر ويطلب من المجلس الرئاسي تحمل مسؤولياته التاريخية والوطنية باتخاذ كافة التدابير لدحر العدوان بما فيها قطع العلاقات الدبلوماسية مع دويلة الامارات.

ويشدد حزب الجبهة الوطنية تحفظه على أي حوار في أي مسار قبيل إنهاء العدوان ودحره وعودة النازحين، ويجدد دعمه الكامل للجيش الليبي البطل وقواته المساندة في جبهات الوغى حتى الظفر بالنصر المبين ..

حـــــــزب الجبهـــــــــة الوطنيــــــة
صدر يوم الأربعاء 19 جمادى الثاني
المـــــــــــــــوافق 13 فبراير 2019

بيان رقم 1 لقوى التيار المدني حول البيان المشترك لمجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن شرط بدء التسوية السياسية

بيان رقم 1 لقوى التيار المدني حول البيان المشترك لمجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن شرط بدء التسوية السياسية

بيان رقم (1)
بيان قوى التيار المدني حول البيان المشترك لمجلس النواب والمجلس ألاعلى للدولة بشأن شرط بدء التسوية السياسية ..

إشهار قوى التيار المدني بحضور وسائل الإعلام والنخب السياسية

إشهار قوى التيار المدني بحضور وسائل الإعلام والنخب السياسية

تم مساء الثلاثاء الموافق21 يناير 2020 بفندق المهاري حفل إشهار قوى التيار المدني بحضور مكثف من وسائل الاعلام ولفيف طيب من الضيوف من النخب السياسية من أحزاب وتنظيمات سياسية ومنظمات مجتمع مدني ومستقلين بالإضافة لكوادر التيار الذي يضم حزب الجبهة الوطنية وحزب التغيير وحزب الوطن وحزب الأمة وتجمع المشروع الوطني ومجموعة تواصل ورابطة متجري بنغازي ومبادرة ليبيا جديدة والتيار المدني الطرابلسي …

التيار يهدف إلى إطلاق مشروع وطني يحتوي على خارطة طريق تلتف حوله القوى الوطنية من أحزاب وكيانات سياسية ومجتمعية مدنية لأخذ بزمام الأمور والتوافق على المواقف وتوحيد الرؤى ، لإجهاض مشروع عسكرة الدولة ، والوصول إلى مشروع وطني ، يلغي مشاريع الخارج ، وينقذ الوطن ، للسير من خلاله إلى بناء الدولة المدنية ومؤسساتها على أسس دستورية دائمة..

وقوى التيار المدني يدعو كافة أطياف الشعب الليبي للمشاركة في دعم مشروع التيار ، والمشاركة فيه ، للخروج بالبلاد من أزمتها الراهنة ، ولتمكين الجميع من بناء للدولة المدنية المنشودة ..




بيان الاحزاب السياسية والمنظمات المدنية بخصوص مؤتمر برلين

بيان الاحزاب السياسية والمنظمات المدنية بخصوص مؤتمر برلين

التمهيد

في الوقت التي تترقب فيه الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية الموقعة على هذا البيان انعقاد مؤتمر برلين والذي حدد موعده من بعد ما قامت به الجمهورية التركية من جهود دولية ومحلية محمودة في سبيل أنهاء الصراع في ليبيا ووقف نزيف الدماء الذي سال نتيجة تدخل أطراف إقليمية ودولية بشكل غير شرعي ضد الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا واعتبارها طرف من أطراف النزاع مما فجر الأوضاع وفاقم الأزمة ودعم التمرد في التمادي في الاعتداء على العاصمة، وبالإضافة إلى ما ذكرناه لاحظنا تغيب دولتين مهتمين وفاعلتين في دعم الاستقرار والسلم بليبيا كقطر وتونس فأننا نؤكد على التالي:

1- نؤكد للمجتمعين في مؤتمر برلين أن لامعنى لأي حديث عن مسارات سياسية واقتصادية دون تنفيذ الاتفاق التركي الروسي “اتفاق موسكو” المتعلق بوقف إطلاق النار ووضعه حيز التنفيذ عن طريق لجان مختصه عسكرية وأمنية من الطرفين وانسحاب مليشيات حفتر إلى المناطق التي قدمت منها في شرق البلاد بما يبعد الخطر عن العاصمة طرابلس وعودة المهجرين والنازحين بشكل آمن ويمهد الطريق للملفات السياسية والاقتصادية.

2- أن محاولات القفز علي الاتفاق السياسي الذي يمثل القاعدة الشرعية بليبيا بما تضمنه من آليات الحل لأي مختنقات سياسية أو اقتصادية وجعله مجرد إطار ومحاولة خلق آليات جديدة غير شرعية من قبل بعض الدولة الداعمة لمجرم الحرب حفتر والمشاركة في مؤتمر برلين ينتج عنه دولة دون أساس شرعي مما يفتح الباب على مصراعيه لفوضى عارمة تطال دول الجوار وحوض المتوسط .

3- إن مقترح لجنة الاربعين وألياتها التي تفتقر إلى السند الشرعي والمخالفة لتوصيات مجلس الأمن “التي نصت على أن الحل السياسي يتم من خلال ملتقي وطني جامع يشمل كافة القوى السياسية” والمقدمة من قبل البعثة إلى مؤتمر برلين ماهي إلا محاولة للتملص من قبل البعثة من الحل السياسي الشامل المبني على قواعد دستورية وقانونية صحيحة تصدر عن ملتقى وطني جامع بحيث يشمل مسار متكامل للأجسام التشريعية والتنفيذية والقانونية وأن اقتصار الحل في مقترح البعثة علي تقليص المجلس الرئاسي وإنشاء حكومة منفصله وتغيير للمناصب السيادية في الدولة يضعف الشرعية الموجودة في طرابلس مما ينتج عنه انهيار أمني وعسكري وزعزعة الاستقرار الذي تنعم به العاصمة رغم العدوان عليها، كما نؤكد على أن تحديد معايير وآليات اختياررالشخصيات المشاركة يجب أن يكون نتيجة توافق القوى الوطنية السياسية الليبية.

4- نؤكد للمجتمعين في مؤتمر برلين بضرورة التزامهم بعدم اختراق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بحظر توريد الأسلحة غير المشروعة والتدخل العسكري غير الشرعي الذي يطيل أمد الصراع ويزيد من معاناة المدنيين وينهك الاقتصاد الوطني ويهدد النسيج الاجتماعي وأن يلتزموا بدعم الحل السياسي الشامل عبر تكليف لجان متابعة لضمان تنفيد اي حلول يتفق عليها الليبين.

5- نرفض تحول أو تحويل بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا من بعثة دعم في ليبيا إلى شكل من أشكال الوصاية على ليبيا ونطالب بإشراك الأطراف الليبية الفاعلة والمؤمنة بالمسار الديمقراطي لبناء الدولة المدنية في مؤتمر جامع ليبي يضع خارطة طريق لحل شامل ومتكامل للأزمة الليبية.

6- في الوقت الذي فيه رشحت بعض بنود محاور برلين شاهدنا قيام المتمرد بإقفال مواني النفط المصدر الأساسي لقوت الليبيين وجعله ورقة من ورقات المكاسب السياسية الأمر الذي يؤكد على رغبة المتمرد في المضي لنهجه المتمثل في رغبته في الاستيلاء على السلطة ولو على حساب معاناة الشعب الليبي.

صدر السبت في 23 جمادى الأولى 1441 هجري
الموافـــــــــــق 18 ينايـــــــــــر 2020 ميلادي

الموقعون :
حزب التغيير
حزب الجبهة الوطنية
حزب ليبيا الأمة
حزب الوطن
التيار المدني الطرابلسي
مجموعة التواصل
مبادرة ليبيا جديدة
رابطة أهالي مهجري بنغازي
تجمع المشروع الوطني