تهنئة حزب الجبهة الوطنية بمناسبة يوم الشهيد ..

تهنئة حزب الجبهة الوطنية بمناسبة يوم الشهيد ..

يتقدم حزب الجبهة الوطنية إلى أحرار الشعب الليبي بأحر التهاني وأصدق الأماني بمناسبة يوم الشهيد ، الذي يصادف الذكرى التاسعة والثمانين لإعدام أسد الصحراء الشهيد عمر المختار..

وبهذه المناسبة نترحم على شهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل عزة وكرامة هذا الوطن في الماضي والحاضر ، وهم النبراس الذي يضيء لنا الطريق ودمائهم الزكية تحفزنا للبذل والفداء وتكملة المشوار حتى النصر المبين ، وبسط سيادة الدولة على كافة ربوع الوطن ..

بيان رقم (2020/10) بشأن تكليف أحد أبواق النظام السابق برئاسة المؤسسة الليبية للإعلام

بيان رقم (2020/10) بشأن تكليف أحد أبواق النظام السابق برئاسة المؤسسة الليبية للإعلام

لا يغيب عن أحد الأهمية القصوى للإعلام، وضرورة التزامه بالموضوعية والمصداقية، ووجوب أن يتولاه أكفاء مشهود لهم بالعلم والنزاهة وعدم التورط في عمليات التضليل الإعلامي ومساندة الدكتاتورية والمشاريع العسكرية، وألا يكون من المتورطين في الوقوف ضد ثورة فبراير ولم يشارك في الفتنة وبث روح الفرقة والتشرذم.

ولهذا يبدي حزب الجبهة الوطنية شديد استغرابه واستنكاره لقرار المجلس الرئاسي بإسناد رئاسة المؤسسة الليبية للإعلام إلى أحد أعضاء اللجان الثورية ومن المطبلين للحكم السابق، والذي ظل يجاهر بعدائه للثورة حتى زمنٍ قريب، والذي قام بالتحريض على قتل الليبيين من خلال تأييده للحروب التي شنها مجرم الحرب خليفة حفتر، إن قرار المجلس الرئاسي بتعيين رئيسا لهذا المرفق الهام ممن سبق له التطبيل للدكتاتور ولمجرم الحرب، ينافي مبدأ النزاهة والشفافية وحرية التعبير وقيم ومبادئ ثورة السابع عشر من فبراير الرافضة للذل والعبودية والظلم.

حزب الجبهة الوطنية يدعو المجلس الرئاسي إلى الالتزام بمسؤولياته وإلغاء هذا التكليف الذي يخل بمهام ومسؤوليات الإعلام الحر الشفاف، ويشكل استفزازا مباشرا لكل الأحرار والثوار وعوائل الشهداء والجرحى، ويعتبر عداء صريحا لثورة فبراير ، وإهدارا لدماء الشهداء وتضحيات الأبطال الذين جاهدوا لأجل إرساء الدولة المدنية وإنهاء الدكتاتورية وحكم العسكر.

حزب الجبهة الوطنية يطالب المجلس الرئاسي بعدم مكافأة أعضاء اللجان الثورية الذين كانوا معاول لهدم الوطن وتكميم الأفواه وإذلال المواطنين بتكليفهم في مناصب حساسة بالدولة، ويؤكد على ضرورة تكليف الكفاءات الوطنية صاحبة الخبرة والمؤمنة بأهداف ومبادئ ثورة فبراير ، فالزمن لا يعود إلى الوراء وإعادة تدوير أزلام النظام السابق الذين أذاقوا شعبنا الويلات طوال أربعين سنة لن يأتي بجديد أو بخير على البلاد، ويجب إعطاء الفرصة لمن يستحقها، ورجال فبراير وأبطال بركان الغضب هم الأحق بقيادة المرحلة، فهم من أنقذ الوطن من الطغاة وقت الشدة وهم الأحرص على نهضته وقت الرخاء ..

حفظ الله ليبيا…

عدنان عبدالمنعم النجار
المفوض الإعلامي لحزب الجبهة الوطنية
الجمعة 23 محرم 1442
الموافق 11 سبتمبر 2020

بيان 2020/09 بشأن المستجدات المتعلقة بالبيانات الصادرة حول إعلان وقف اطلاق النار ..

بيان 2020/09 بشأن المستجدات المتعلقة بالبيانات الصادرة حول إعلان وقف اطلاق النار ..

يتابع حزب الجبهة الوطنية ‏المستجدات المتعلقة بالبيانات الصادرة حول إعلان وقف اطلاق النار وما يتبعها من إجراءات.

وتأكيدا على حرصنا على أن تؤدي أية توافقات أو مبادرات إلى انفراج حقيقي وشامل، فإننا نؤكد على ما يلي:

1- نحذر من استغلال الرغبة والحرص لإنهاء الأزمة بفرض إجراءات وتدابير تعرض سيادة ليبيا ووحدة أراضيها لمزيد من الأخطار.

2- إن أي توافقات سياسية يجب أن تهدف إلى بسط السيطرة السياسية والأمنية الكاملة على كافة التراب الليبي من قبل الحكومة الشرعية ، وأن يتحقق من خلالها توحيد التراب الليبي وإنهاء كافة المظاهر المسلحة الخارجة عن الشرعية.

3- ألا يُستغل حرص الشعب الليبي على تحقيق الاستقرار كنقطة ضعف من قبل الأطراف الدولية لابتزازه وإخضاعه للقبول بتنازلات تهدد سيادة الدولة وسيطرة مؤسساته الشرعية على أراضيه وحدوده ومقدراته.

4- إن فرض مناطق منزوعة السلاح ينبغي أن يكون مؤسسا على معطيات أمنية وعسكرية واضحة ولمدة محددة، ولا ينبغي أن تتحول إلى مناطق عازلة تهدد وحدة الوطن.

5- كما لا ينبغي أن تستغل الحاجة الملحة لاستعادة تصدير النفط إلى فرض تدابير تؤدي إلى تجميد عائداته وعدم استخدامها لمواجهة الاختناقات المعيشية التي يعاني منها المواطن.

6- إن التوافقات ينبغي أن تؤسس على رؤية سياسية متكاملة تهدف إلى إنهاء المرحلة الانتقالية واستكمال الاستحقاقات الدستورية اللازمة من أجل إجراء انتخابات وفق دستور دائم يعكس رغبات الشعب الليبي ويحقق تطلعاته إلى حياة حرة كريمة وإلى تأسيس سلطات الدولة خالية من الفساد المالي والإداري، وإبعاد التدخلات والإملاءات والتهديدات من أي أطراف خارجية.

7- إن أية تدابير يجب أن تأخذ في الاعتبار الواقع الأليم الذي تعيشه البلاد نتيجة للحروب العبثية التي حصدت أرواح عشرات الٱلاف من الشباب وأحالت أعداد كبيرة إلى معاقين وهجرت مئات الألوف من مدنهم، ما يملي معاقبة المتسببين في هذه الحروب وعلى رأسهم مجرم الحرب خليفة حفتر، ومقاضاة الدول التي ساندت ودعمت هذه الحروب.

إننا في حزب الجبهة الوطنية عملنا وسنواصل عملنا من أجل إنجاح كافة المساعي الهادفة لتحقيق الاستقرار وإنهاء الحرب وطي صفحة المعاناة التي يدفع ثمنها المواطن الليبي كل يوم ، ونؤكد مجدداً على حرصنا بأن تكون هذه المساعي بناءة وقادرة على تحقيق استقرار حقيقي وانفراج شامل بطريقة تضمن عدم تأجيل الأزمات او إخضاع الشعب الليبي لابتزاز قد يؤدي إلى واقع أكثر دمارا مما نشهده اليوم.

حفظ الله ليبيا …

حزب الجبهة الوطنية
الاثنين 24 أغسطس 2020
الموافق 05 محرم 1442

تهنئة بمناسبة الذكرى التاسعة لتحرير العاصمة

تهنئة بمناسبة الذكرى التاسعة لتحرير العاصمة

يتقدم حزب الجبهة الوطنية بأحر التهاني وأطيب التبريكات ، بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لتحرير العاصمة وعودتها لحضن الوطن ..

وإذ يحي حزب الجبهة الوطنية هذه الذكرى الطيبة في تاريخ ليبيا ، فإنه يتطلع إلى بسط سيادة الدولة على كامل ربوع البلاد ، مؤكدا أن لهذا اليوم المهيب رمزيته وخصوصيته وفرحته رغم كل المنغصات والأزمات ..

نسأل الله أن يصفي قلوبنا ويصلح ذات بيننا ويهدينا إلى طريق الرشاد كي نتفرغ لمستقبل أطفالنا وللبناء والتنمية ، إنه على كل شئ قدير والحمدلله رب العالمين ..

حفظ الله ليبيا …

عدنان عبدالمنعم النجار
الناطق الرسمي لحزب الجبهة الوطنية

الخميس 01 محرم 1442 هجري
الموافق 20 أغسطس 2020 ميلادي

الرفادي ينفي تورط الحزب في أي نشاط تجاري مشبوه ويدعو بومطاري إلى كشف الأحزاب المتورطة في الفساد

الرفادي ينفي تورط الحزب في أي نشاط تجاري مشبوه ويدعو بومطاري إلى كشف الأحزاب المتورطة في الفساد

أدلى السيد عبدالله جودات الرفادي – رئيس حزب الوطنية الأحد، بتصريح لموقع الحزب الإلكتروني ، في معرض رده على وزير المالية المفوض – السيد فرج بومطاري ، بخصوص تعميمه بما وصفه بتجاوزات في التمويل لبعض الأحزاب ، وهذا نصه:

إن إحدى السلوكيات التي صاحبت عمل كثير من المسؤولين ، والتي أتسمت بعدم الدقة وساعدت على تفشي الفساد في كافة مرافق الدولة والنجاة من العقاب ، هي مسألة التصريحات المبتورة والغامضة ، والتي تتخذ طابع التعميم وعدم تحديد المسؤولية ، ومن بين ذلك ما صرح به السيد وزير المالية المفوض الاستاذ فرج بومطاري لقناة الوسط الليبية: “بأن هناك بضائع تأتي من الخارج دون اجراءات رسمية وقانونية لدعم توجهات واحزاب واطراف داخل ليبيا”.

والملفت في هذا التصريح هو ما يتصل بالأحزاب السياسية ، حيث مارس السيد الوزير التعميم ، ما يعطي انطباعاً للمواطنين بأن الأحزاب السياسية كلها متورطة في هذه الجريمة ، التي يعاقب عليها القانون ويحرمها القانون رقم 29 لسنة 2012 بشأن تنظيم الأحزاب السياسية ، والذي أفرد فصلاً كاملاً لكيفية وطريق تمويل الأحزاب.

ومن موقعي كرئيس لحزب الجبهة الوطنية أنفي نفياً قاطعاً وباتاً تورط الحزب في هذا النوع من الأنشطة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ، وأدعو السيد الوزير وكافة مسؤولي الدولة إظهاراً للحقيقة ومساهمة في كشف الفساد والفاسدين وأدواتهم ومحاربةٍ للفساد ، إلى تسمية الأشياء بمسمياتها وتسمية الأفراد والجهات المتورطة في الفساد بكل أشكاله وصوره وعدم التستر عليهم ، وكشف كل النشاطات التجارية المشبوهة ..

وأؤكد على استعداد الحزب التام وفي أي لحظة للتفتيش على حساباته ومراجعتها وفق الإجراءات التي حددها قانون تشكيل الاحزاب السياسية.

عبدالله جودات الرفادي
رئيس حزب الجبهة الوطنية
الاحد الموافق 16 أغسطس 2020

تهنئة بمناسبة اليوم العالمي للشباب

تهنئة بمناسبة اليوم العالمي للشباب

بمناسبة اليوم العالمي للشباب ، يحي حزب الجبهة الوطنية جميع الشباب والشابات بجميع ربوع ليبيا الحبيبة ، ويحي دورهم البطولي وتضحياتهم الجسام في حماية العاصمة وحماية مؤسساتها ، ويمنى الحزب أن يكون للشباب الدور الإيجابي والفعال في مسيرة بناء الدولة المدنية الديمقراطية ، وبناء مؤسساتها بشباب رائد يحمل هم الوطن للرقي به وتنميته وازدهاره ، وكله ثقة في الشباب وتقديمهم أفضل وأقصى إمكانياتهم لوطنهم الغالي ليبيا الحبيبة ..

وإذ يتقدم حزب الجبهة الوطنية بهذه التهنئة لجميع الشباب والشابات ، فإنه ينتهز هذه الفرصة ليستذكر بطولات وتضحيات الأجداد للإستفادة منهم ومن عطائهم الكبير ومن رصيدهم النضالي في بناء الدولة المدنية بسواعد شبابها ..

عبدالناصر عمران سليم
مفوض الشباب بحزب الجبهة الوطنية
12 أغسطس 2020

رئيس الحزب يوجه رسالة عاجلة إلى رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي ..

رئيس الحزب يوجه رسالة عاجلة إلى رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي ..

رئيس الحزب السيد / عبدالله جودات الرفادي يوجه رسالة عاجلة إلى رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي جاء فيها :

على رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي أن تطهروا أنفسكم وأطرافكم وحكومتكم ، لقد أدخلتم البلد في مستنقع الفساد ، وملأتم حكومتكم بأنصار النظام السابق الفاسدين ، وفتحتم أبواب حكومتكم لعمال الثورة المضادة ، وأبعدتم أنصار الثورة وأهل الخبرة ، ورائحة صراعاتكم وخلافاتكم على العقود وتسمية كبار الموظفين وصلت إلى كل بيت ، فأرجو ألا تدخلوا البلد في منزلق خطير يصعب السيطرة عليه ولا يحمد عقباه ..

العدوان على الثورة لم ينتهي بعد ، بل نؤكد على دخوله للمرحلة الثانية ، فلا تجعلوا ممن دافع عن الثورة والعاصمة وقودا للحرب القادمة ، بسوء إدارتكم بعد أن وصل حال البلاد إلى مستوى كارثي على كافة المستويات بفعلكم وقرارتكم وضعفكم ..

الظرف الذي تمر به البلاد لا يسمح بتصدع البيت الداخلي ، وبؤر التمرد لم يتم القضاء عليها بعد ، فالرجاء ثم الرجاء وأكرر الرجاء ، لا زالت هناك فرصة لإجراء بعض التغيّرات والترتيبات في طريقة وأسلوب عملكم لعل أهمها :

¤ إعادة النظر في ميكانيزم وطريقة عمل المجلس الرئاسي ، والعمل بروح الفريق كما نص عليه الإتفاق السياسي.

¤ إعادة تشكيل الحكومة ، على أن تكون حكومة كفاءات لا ولاءات ومحاصاصات وحسابات سياسية.

¤ إعادة تشكيل فريق المستشارين لكل منكم ، ليكونوا من أهل الخبرة والمعرفة ومن أهل فبراير الخلص ، فالدقة والأهمية والحرص في اختيارهم تفوق أهمية اختيار الوزراء.

¤ تشكيل لجنة متخصصة لفتح ملفات الفساد والتجاوزات الإدارية في كل إدارات الدولة في الداخل والخارج.

¤ إعداد وتنفيذ خطة عاجلة لإنقاذ الاقتصاد وتوفير كل احتياجات المواطن الأساسية ( الخدمات .. السيولة .. المواد الأساسية .. توظيف الشباب ).

¤ صيانة الحريات العامة وفتح الطريق أمام الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية لأداء دورها السياسي والاجتماعي.

¤ تشكيل لجان قضائية وشعبية لفحص السجون وإطلاق سراح سجناء الرأى والمسجونين كيديا.

¤ أولا وثانيا ووسطا وأخيرا ، بسط سيطرة الدولة على كامل التراب الليبي وتحقيق الأمن والاستقرار وخلق مناخ مناسب للإستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات العامة.

اللهم إني قد بلغت ، اللهم فأشهد …

عبدالله جودات الرفادي
رئيس حزب الجبهة الوطنية
07 أغسطس 2020

بيان رقم (9) لقوى التيار المدني بشأن اقتراح الرئيس التونسي قيس سعيد تولي القبائل كتابة الدستور الليبي

بيان رقم (9) لقوى التيار المدني بشأن اقتراح الرئيس التونسي قيس سعيد تولي القبائل كتابة الدستور الليبي

تابعت قوى التيار المدني تصريحات السيد قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة، والذي أقترح فيها أن تتم كتابة الدستور الليبي من قبل زعماء القبائل الليبية على غرار ما حدث بأفغانستان، كون الوضع القبلي في ليبيا يتشابه مع أفغانستان وفق زعمه، ونود أن نوضح للسيد الرئيس سعيد أن الأوضاع في ليبيا تختلف كليا، وفي هذا الصدد نذكر أن الليبيين من خلال هيئتهم التأسيسية سبقوا كثيرا من الدول في صياغة دستورهم عام 1951 م.

وإذ تستهجن قوى التيار المدني هذا الاقتراح والذي أثار حفيظة الشارع الليبي وكثير من القوى المدنية والسياسية في ليبيا، فإنها تطالب السيد الرئيس سعيد أن يعي تركيبة الدولة الليبية وطبيعة شعبها، وإن الدولة الليبية ليست دولة مبنية على الطبيعة القبلية بحسب وصفه، بل دولة مدنية ذات سيادة لها مؤسسات وأجسام منتخبة من الشعب، وقد قام الشعب الليبي في فبراير 2014 وفقا للإعلان الدستوري المؤقت بانتخاب هيئة تأسيسية لصياغة مشروع الدستور لتقديم دستور مدني لا علاقة للقبائل به، وهنا نشير إلى أن إعلان حفتر تجميد العمل بالإعلان الدستوري المؤقت وإدخال البلاد في دوامة الحرب بدعم من الإمارات ومصر وفرنسا، هو ما عطل استفتاء الليبيين على مسودة الدستور واعتمادها لدستور دائم للبلاد.

قوى التيار المدني ترفض تصريحات السيد الرئيس سعيد المكررة، والتي لا تساهم في الدور المنتظر من الشقيقة تونس، وهو المساعدة على بناء الدولة الليبية دولة القانون والمؤسسات.

ولا يفوت قوى التيار المدني أن تحيي الحكومة التونسية على موقفها من مشروع البيان المصري الذي طرح على جامعة الدول العربية يوم الثلاثاء الموافق 2020.06.23 م.

وختاما تطالب قوى التيار المدني الرئاسة التونسية بتقديم تفسيرا لهذه التصريحات، والدوافع التي أدت بالسيد الرئيس سعيد إلى تكرارها في أكثر من مناسبة.

وحفظ الله ليبيا ..

صدر في طرابلس
الأربعاء 24 يونيو 2020 م
قوى التيار المدني

التيار المدني الطرابلسي
حزب التغيير
حزب الوطن
حزب الجبهة الوطنية
مجموعة التواصل
رابطة أهالي بنغازي المهجرين
حزب ليبيا الأمة “الليبو”

بيان رقم (8) لقوى التيار المدني بشأن تصريحات السيسي والاعتداء على السيادة الليبية

بيان رقم (8) لقوى التيار المدني بشأن تصريحات السيسي والاعتداء على السيادة الليبية

تابعت قوى التيار المدني باستغراب واستنكار شديدين التصريحات الأخيرة التي تناولها السيسي يوم السبت الموافق 2020/06/20 من قاعدة سيدي البراني المتاخمة للحدود الشرقية للدولة الليبية. هذه التصريحات التي تشكل تهديدا مباشرا وصريحا باستخدام القوة، واعتداءا على دولة ليبيا ذات السيادة والعضو في الأمم المتحدة وأغلب المنظمات الدولية.

إن هذه التهديدات تخالف القانون الدولي وتهدد الأمن والسلم العالمي وتخل بأبسط قواعد الأعراف الدبلوماسية وتضر بالعلاقات الأخوية التاريخية بين الشعبين وبأصول الجوار.

إن عبد الفتاح السيسي ومنذ انقلابه على الديمقراطية وصناديق الاقتراع حاول وبكل الطرق والسبل السلمية والعسكرية استنساخ شبيه عسكري له يسيطر على السلطة في دولة ليبيا. وفي سبيل ذلك تدخل عسكرياً وبشكل مباشر وعلني بقصف مدينتي درنة وبنغازي وضواحيهما وما خلفه ذلك القصف من قتل للأطفال الأبرياء والمدنيين الآمنين ناهيك عن دمار البنية التحتية في تلك المناطق، وتدخل أيضاً بشكل مباشر وغير علني في العدوان على طرابلس يوم 2019/04/04 وما نتج عنه من ضحايا أبرياء ودمار للبنية التحتية والاقتصادية.

ورغم ما بذلته حكومة الوفاق الوطني وصانعي القرار في ليبيا من جهد للتقارب مع جمهورية مصر العربية ومحاولة تحييدها من مشروع الهيمنة الإقليمية على ليبيا وضمان مصالحها الاستراتيجية باعتبارها دولة جوار، إلا أن سياسة خفض الجناح والخطاب اللين لم تجدي نفعاً مع عبد الفتاح السيسي والدليل على ذلك الرسائل التي أرسلها من قاعدة عسكرية وأثناء استعراض عسكري بالقرب من الحدود الشرقية للدولة الليبية يرسم الخطوط الحمراء في عمق الأراضي الليبية محاولا وقف سيطرة حكومة الوفاق الوطني الشرعية، وجيشنا البطل وقواتنا المساندة الباسلة وهو أمر مرفوض واعتداء صارخ على حق من حقوق السيادة الليبية.

إن التلويح بالعدوان العسكري والتهديد باستعمال ورقة تسليح القبائل المصرية هو شكل من أشكال تجنيد المرتزقة وإشعال حرب عدوانية لا يجدي فيها الإدعاء باستخدام شماعة الأصول الليبية فهم مواطنون مصريون ولا علاقة للدولة الليبية بهم وليسوا من رعاياها والتهديد باستعمالهم يعتبر غزواً لدولة مجاورة وتغيير لتركيبتها السكانية ينتج عنه حروب لعقود طويلة.

وبناءا على ما تقدم فإن قوى التيار المدني تذكر وتطالب بالآتي:

1. عبر تاريخ ليبيا الحديث لم تشكل ليبيا في يوم من الأيام خطرا على الأمن القومي المصري بل على العكس من ذلك إن استقرارها وازدهارها كان جزء من أمن واستقرار جمهورية مصر وإن تهديد الأمن القومي الليبي بعد ثورة 17 فبراير كان من جمهورية مصر وتحديداً بعد مجيء حكم السيسي وتدخلاته بالشأن الليبي. وترفض تصدير أزمات عبد الفتاح السيسي المحلية إلى دولة ليبيا في تشتيت للرأي العام المصري عن إخفاقاته إذ كان الأجدر به الاهتمام الجاد بقضية سد النهضة الذي يشكل خطرا حقيقيا على الأمن القومي المصري.

2. أن سياسة الامتصاص والاستيعاب التي انتهجتها حكومة الوفاق الوطني مع حاكم جمهورية مصر العربية نرجو أن لا تكون هي السياسة الوحيدة بل يجب أن توازيها سياسة صارمة تضعه عند حده خصوصاً بعد التصريحات العدوانية الأخيرة تبدأ من الشكوى لدى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية مروراً بإعادة النظر في العلاقات الثنائية بين البلدين ولا تنتهي بالتشاور مع الدول الصديقة والحليفة.

3. الاتجاه إلى الاتحاد المغاربي كان ولا يزال ضرورة لإحلال الأمن والسلام والرفاهية بين دوله وتحقيق التوازن في شمال أفريقيا.

4. رغم ما خبرناه من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من مواقف سابقة ومحاولة جعل أحد مخرجات محاور برلين الثلاثة في مصر الأمر الذي رفضته قوى التيار المدني في حينه، ومن هنا فأننا نطالبها بإدانة تصريحات السيسي والكف عن اعتبار مصر دولة محايدة يمكن أن يكون لها دورا في الحل السياسي؛ فلقد شهدنا عدوانها وعايشناه منذ أن ساهموا في صناعة أزمتنا في عام 2014 إلى تصريحات السيسي الأخيرة.

5. إلى كل مهتم بالشأن الليبي من أجسام تشريعية وحكومة الوفاق الوطني والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية والاجتماعية وغيرها من المعنيين يجب التنبه بألا يكون للقبيلة دورا سياسيا في حل الأزمة الليبية الراهنة وأن لا يكون لها تعامل سياسي في الحاضر والمستقبل وأن يكون دورها محصورا في الاطار الاجتماعي فقط فإن اعتمدناها سياسياً فقد لوح لكم السيسي بورقة القبيلة من حدودنا الشرقية ولا يخفاكم ما يشكله ذلك من خطر على وحدة واستقرار وأمن ليبيا.

6. نأمل من حكومة الوفاق الوطني أن تعجل بإطلاق عملية عسكرية مدروسة ومحكمة وسريعة للسيطرة على مدينة سرت والجفرة والحقول النفطية وموانئ التصدير ومن بعد ذلك كامل التراب الليبي.

وأخيرا نعبر عن بالغ استيائنا مما جاء في هذا الخطاب البائس، فإننا نثق بأن أغلب الشعب المصري يعي أن السيسي يبحث عن مخرج وصرف النظر عن هزائمه المتلاحقة بتوجيهه لهذا الخطاب، ونعرب للشعب المصري الشقيق أنه لن يفلح في قطع أواصر الأخوة والعلاقات التاريخية وحسن الجوار بين الشعبين.

وختاماً إلى جنودنا الأبطال وقواتنا النظامية والمساندة الباسلة إننا معكم أمامكم وخلفكم نساندكم في ما نذرتم أنفسكم له وما تواجهونه من أخطار محلية ودولية ندعو الله لكم بالثبات والله معكم بأذن الله ما تماسكتم بالذود عن وطننا وصد العدوان عليه فالله بإذنه معكم ولن يتركم أعمالكم.
حفظ الله ليبيا

صدر في طرابلس
الأحد 21 يونيو 2020 م
قوى التيار المدني

التيار المدني الطرابلسي
حزب التغيير
حزب الوطن
حزب الجبهة الوطنية
مجموعة التواصل
رابطة أهالي بنغازي المهجرين
حزب ليبيا الأمة (الليبو)

تعليق القيادي البارز بحزب الجبهة الوطنية أ. محمد علي عبدالله حول التقارب التركي الأمريكي بشأن الأزمة الليبية

تعليق القيادي البارز بحزب الجبهة الوطنية أ. محمد علي عبدالله حول التقارب التركي الأمريكي بشأن الأزمة الليبية

القيادي البارز في حزب الجبهة الوطنية والرئيس السابق للحزب الأستاذ/ محمد علي عبد الله ، يلقي الضوء على تصريحات وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو حول التقارب التركي الأمريكي بشأن الأزمة الليبية.