بيان قوى التيار المدني رقم (12) بشأن ما انتهى إليه المنتدى الحوار السياسي بتونس

بيان قوى التيار المدني رقم (12) بشأن ما انتهى إليه المنتدى الحوار السياسي بتونس

تابعت تنسيقية قوى التيار المدني الحوار السياسي الليبي الذي دعت وأشرفت عليه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بتونس، وما تمخض عنه من نتائج مخيبة لآمال جل الشعب الليبي، وهو ما كان متوقعا بسبب ابتعاد البعثة عن طرح القضايا الحقيقية المسببة للأزمة الليبية ضمن أجندة الحوار السياسي باعتمادها معايير هلامية لتمثيل المشاركين في الحوار، أقصت بها القوى الفاعلة والمؤثرة سياسياً ومجتمعياً وهو ما انعكس على أداء المتحاورين وتشبث بعضهم بشخوص كانوا السبب الرئيسي في خلق الأزمات للوطن والمواطن، وعن طريق حوارها للتغطية على جرائم وفظائع المجرم المتمرد حفتر وأعوانه ومن شرعنه وعلى رأسهم عقيلة صالح ، ولتنهي إلى الأبد المطالبة القانونية في حقهم عن طريق إعادة إنتاجهم من خلال توافق داخل الحوار السياسي لإعادة تنصيبهم على أعلى مستويات السلطات في الدولة الليبية.

ووفقاً لما تم تقديمه فإننا نؤكد على الآتي:

1. ما عاد مقبولا الاستمرار في التعدي على ملكية الليبيين للحوار من حيث الشكل والمضمون من قبل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أو غيرها أو القفز على الإعلان الدستوري أو الاتفاق السياسي الليبي لانتاج اتفاق جديد يدخلنا في دوامة صراعات لا نعلم متى نهايتها.

2. يجب على بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وغيرها احترام إرادة الليبيين التي أنتجت وعن طريق صناديق الإقتراع الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور وعدم الإلتفات إلى أي قواعد دستورية جديدة، كما ندعو إلى استكمال النقص القليل المتبقي من مشروع الدستور الصادر عن الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور وذلك عن طريق خلق توافق بين مكونات الأمة الليبية ليكون دستورا توافقيا قابل للإستفتاء، مع مراعاة الواقعية في تحديد مواعيد قابلة للتطبيق.

3. إن تبني قانون العدالة الإنتقالية الصادر عن المؤتمر الوطني العام ووضعه حيز التنفيذ هو السبيل والمخرج الوحيد للمصالحة الوطنية التي تنهي الصراع والنزاع و تساهم في استقرار الدولة الليبية، إن ما تقوم به البعثة من دعوة ممثلين عن المطلوبين للعدالة مثل (سيف القذافي) أو إشراك المنادين بتولي (عقيلة صالح) لأي منصب من مناصب الدولة ما هو إلا تأجيج وتمديد لصراعات قائمة وهو عكس المرجو من أي حوار سياسي.

4. إن إبعاد الشخوص المستمرين في المشهد السياسي الليبي منذ 2014 والذين وصفتهم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة بـ “الديناصورات” هو مطلب للشعب الليبي ومبدأ ثابت لتحقيق الاستقرار والتوافق الحقيقي الأمر الذي يتطلب إلغاء نسبة الـ 75% التي وضعتها البعثة كأساس للتوافق.

5. نذكر البعثة بأن تنسيقية قوى التيار المدني قد عرضت عليها وعلى غيرها من المهتمين بالشأن الليبي محلياً ودولياً مشروع التوافق والاستقرار السياسي الذي يقدم تصورا لحل شامل للأزمة الليبية قابل للتطبيق قائم على مرتكزات سياسية وعلمية ومعايير تعكس القوى الحقيقية الفاعلة والمؤثرة ضمن ملتقى تأسيسي.

6. ندعو رئيس المجلس الرئاسي السيد فائز السراج ومن خلال مسؤولياته والقائم بأدائها العمل على التخفيف من معاناة المواطنين باعتماد برنامج إصلاح حكومي وإحداث تغيير وزاري بمعايير علمية سليمة قادرة على توفير المتطلبات الخدمية للمواطن، وتهيئته للاستجابة والتفاعل مع أي استحقاقات للاستفتاء والانتخابات والتي نأمل أن تكون بأذن الله في أقرب وقت ممكن.
حفظ الله ليبيا ..

صدر في طرابلس
الإثنين 16 نوفمبر 2020 م

قوى التيار المدني:

حزب الجبهة الوطنية
مجموعة التواصل
حزب الوطن
رابطة أهالي بنغازي المهجرين
حزب ليبيا الأمة (الليبو)

بيان رقم (11) لقوى التيار المدني بشأن سياسة البعثة الأممية نحو الحوار السياسي الليبي

بيان رقم (11) لقوى التيار المدني بشأن سياسة البعثة الأممية نحو الحوار السياسي الليبي

تابعت تنسيقية قوى التيار المدني الإجراءات والأساليب التي اتبعتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لإطلاق الحوار السياسي الليبي والمزمع عقده في التاسع من نوفمبر 2020 وما صاحبه من ردود أفعال رافضة لمعايير اختيار الممثلين وغموض أجندته، عبرت عنها الكثير من القوى السياسية والقوى المدنية المهمة والفاعلة والمؤثرة المعنية بالشأن السياسي الليبي وتابعت ايضاً تعنت واستمرار البعثة وعدم التفاتها لتلك المناشدات والمطالبات الأمر الذي سينتج عنه حتماً معارضة شديدة لأي اتفاق ينتج من ذلك الحوار ويقلل من فرص نجاحه.

إن تنسيقية قوى التيار المدني التي أعلنت في 27 من سبتمبر 2020 عن مشروع الاستقرار والتوافق السياسي، والذي ضمنته خارطة طريق لحل شامل قابل للتحقق والتطبيق قائم على مرتكزات سياسية وعلمية ضمن وعاء مؤتمر تأسيسي أو ملتقى جامع يستند على قرار مجلس الأمن رقم 34 24 لسنة 2018.
فإنها تؤكد لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن الآتي:

1. أن الحوارات الليبية بجميع أنواعها يجب أن تكون بملكية ليبية ولا يجوز التحايل عليها أو إفراغها من مضمونها إذ تجلى ذلك واضحاً في طريقة تعمية آليات العمل لمحاور الحوار والغموض في معايير اختيار الممثلين في الحوار.

2. أن وضع ملف اختيار السلطة التنفيذية كمحور مهم ومفصلي واعتبار باقي الملفات كمحاور لاحقة أمر غير مقبول ولن ينتج حل مستدام للأزمة الليبية والتجارب السابقة خير دليل على ذلك، وهذا ما يبرر مطالبتنا بإطلاق مرحلة تأسيسية شاملة تنطلق فيها كافة المحاور الدستورية والتشريعية والتنفيذية والاقتصادية والتدابير الأمنية بشكل متوازي.

3. نذكر الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بما قام به أسلافها السابقين من تعنت ورفض سماع أي صوت فاعل ومؤثر، ومانتج عن إصرارهم من إخراج اتفاق هش أدخلنا في دوامة صراع أهلك الحرث والنسل.

4. إن التوافق على مشروع الدستور وقانون الاستفتاء عليه ثم إصداره هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع والتنازع على الشرعية والمشروعية بين الأجسام الحالية، وفي هذا الصدد تؤكد تنسيقية قوى التيار المدني على طرحها المتمثل في عودة الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور من خلال دعوتها من قبل مؤتمر جامع أو ملتقى تأسيسي لتحقيق توافق على مشروع الدستور بين مكونات الأمة الليبية واستدراك ما تبقى من مواد خلافية.

إن بلادنا ليست حقل تجارب تكرر فيها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا مأساة جديدة بعدم التفاتها للقوى الحقيقية والرافضة لاسلوبها وطريقة عملها التي قد ترتقي لحد الوصاية على البلاد والعباد.

حفظ الله ليبيا ..

صدر في طرابلس
السبت 7 نوفمبر 2020 م

قوى التيار المدني:

– حزب الجبهة الوطنية.
– مجموعة التواصل.
– حزب الوطن.
– التيار المدني الطرابلسي.
– حزب ليبيا الأمة (الليبو).
– رابطة أهالي بنغازي المهجرين.

الحزب ينعى المناضل يوسف بشير أبوراس عضو الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا

الحزب ينعى المناضل يوسف بشير أبوراس عضو الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا

نعي

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، وببالغ الأسى والحزن ننعي إلى كافة الرفاق بالجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا نبأ وفاة المناضل الشهم الكريم المعطاء الحاج يوسف بشير أبوراس ، وقد وُرِيَ جثمانه الطاهر الثرى اليوم الأربعاء الموافق 04 نوفمبر 2020.

وتعرض الفقيد للاعتقال قرابة 18 سنة في سجن أبوسليم سيء السمعة أثر ملحمة مايو سنة 1984، والعزاء موصول لكامل أسرته وأهله في طرابلس و وِدَّان ..

ولا يسعنا إلا أن نشاطر عائلة الفقيد أحزانهم ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد فقيدهم برحمته الواسعة ، وأن يسكنه فسيح جنانه ، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ، وينزله منزلة الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا ، وأن يلهمهم جميل الصبر والسلوان …
{ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }