بيان رقم 2020/02 بشأن حلول رأس السنة الأمازيغية

بيان رقم 2020/02 بشأن حلول رأس السنة الأمازيغية

تمر علينا هذه الأيام رأس السنة الأمازيغية الـ 2970 ، وعاصمتنا تتعرض لعدوان غاشم غادر مدعوم من مصر والإمارات وروسيا وفرنسا وغيرهم ، ويذكرنا هذا اليوم بالنصر الكبير للملك الليبي شيشنق الذي هزم الفراعنة في عقر دارهم ، واستولى على الحكم وأعلن ميلاد الأسرة الـ 22 في 13 يناير 950 قبل الميلاد ، ليمتد حكم الليبيين لمصر إلى أكثر من مائتي عام عبر الأسر 22 و 23 و 24 وحتى سنة 715 قبل الميلاد.

وبهذه المناسبة يتقدم حزب الجبهة الوطنية بأحر التهاني وأطيب الأماني للشعب الليبي بحلول رأس السنة الأمازيغية الـ2970 سائلين المولى عز وجل أن يجعلها عام رخاء وسلام على بلادنا وأن يمن علينا بالنصر المبين وكل عام وكل الأحرار في بلادنا بخير …

ⴰⴽⴰⴱⴰⵔ ⵏ ⵓⵎⵏⵉⴷ ⴰⴷⵖⴰⵔⴰⵏ ⵉⵙⵎⵏⴷ ⵙ :

ⴰⵙⵓⴳⴳⴰⵙ ⴷ ⴰⵎⴳⴳⴰⵣ ⵉ ⴰⵢⵜⵎⴰⵜⵏⵖ ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ ⵎⴰⵏⵉ ⵍⵍⴰⵏ ⴳ ⵓⵙⵓⴳⴳⴰⵙ 2970

ⵏⵜⵜⵔ ⴰⴽⵓⵛ ⴰⵖⵏ ⵢⵓⵛ ⵜⴰⴼⵉⵔⴰ ⴷ ⵜⵓⵎⵎⵔⵜ ⴷ ⵉⵔⵏⴰ

بيان الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية بشأن زيارة نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي ووزراء خارجية بعض الدول الأوربية إلى ليبيا

بيان الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية بشأن زيارة نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي ووزراء خارجية بعض الدول الأوربية إلى ليبيا

تعزية:
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نتقدم نحن طيف من الأحزاب السياسية
والمنظمات المدنية بخالص العزاء لأسر شهداء مجزرة الكلية العسكرية الهضبة
سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع الرحمة والمغفرة.
ولا يفوتنا في هذا المقام ان نوصل العزاء للمؤسسة العسكرية وأحرار وشرفاء
الأمة الليبية في مصابها الجلل.

البيان

في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها ليبيا من التعدي الصارخ على احلام
الليبيين في بناء دولة القانون والعدل دولة المواطنة والمحاولة المستحيلة البائسة
من وأد اول تجربة حقيقية يخوضها الليبيون لبناء ليبيا الحلم، وذلك بعد ثورة 17
فبراير 2011 التي أزاحت بفعل ثوارها الابطال منظومة حكم جائر تمثلت في
حكم الفرد والعائلة.
واذ أننا نحن الموقعين على هذا البيان نعمل وبكل ما اوتينا من امكانيات ووسائل
مشروعة وعلى الصعيد الوطني والدولي لصد هذا العدوان وهزيمة الانقلابين
بداية من دحر العدوان على العاصمة طرابلس، فقد تابعنا بقلق شديد توقيت
وأهداف الزيارة المتأخرة جداً لرئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي ووزراء
خارجية كل من دول فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا للعاصمة طرابلس ونؤكد
على التالي :
1. رفضنا التام استمرار حالة النفاق السياسي التي تمارسها حكومات كل من
فرنسا وايطاليا وألمانيا وبريطانيا مع الحكومة المعترف بها دوليا بعدم
إدانتها للعدوان وعدم رفضها الصريح والواضح للانقلاب العسكري على
الشرعية في ليبيا.
2. إن إبرام المعاهدات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم الدولية هي شأن داخلي
وحق أصيل للدولة الليبية تمارسه حكومتها الشرعية وتكفله القوانين
والأعراف الدولية ونؤكد على تمسكنا بحقنا السيادي الذي مارسته حكومتنا
الشرعية مع الجمهورية التركية ونرفض أي تدخل أو إملاءات خارجية
عليها وعلى سيادة الدولة الليبية.

3. استمرار رفضنا مشاركة فرنسا بشكل مباشر وعلني أثبتته الدلائل الميدانية
وأقرته تقارير الأمم المتحدة في دعمها للانقلاب العسكري الذي يقوده
مجرم الحرب حفتر منذ مطلع فبراير2014 وندعوها إلي مراجعة مواقفها
وضمان مصالحها مع الشعب الليبي الذي تمثله حكومة الوفاق الشرعية.
4. نؤكد على عدم جدوى مؤتمر برلين أو أي مؤتمرات حوار أو سلام حول
ليبيا ما لم يقف العدوان ويرجع المعتدون من حيث قدموا ويُجرم مرتكبوه
وندين استمرار تغييب تمثيل حكومة الوفاق الشرعية عن مثل هذه
المؤتمرات.
5. نستنكر وبشدة عدم إدانة بعثة الامم المتحدة للدعم بليبيا للعدوان على
العاصمة طرابلس وإصرارها المستمر على المساواة بين قادة الانقلاب
والحكومة الشرعية وما ترتب عليها من مجازر طالت المدنيين اطفالا
ونساء وشيوخا وانتهاكا لحرماتهم ولحرياتهم وتهجيرهم من بيوتهم وتدمير
البنية التحتية لمناطق سكنية كبيرة وتعطيل الحياة المدنية.
وأخيرا نؤكد على دعمنا اللامحدود لأبطال عملية بركان الغضب وحكومة الوفاق
في صدها المشروع للانقلاب العسكري ودحرها للعدوان وهزيمته وبسط
سيطرتها على كامل التراب الليبي والحفاظ علي الدولة المدنية والمسار
الديمقراطي الذي قدم من أجله الليبيون أعظم التضحيات في ثورة فبراير المجيدة.
كما نؤكد علي الاستمرار في الملاحقة القانونية محليا ودوليا لقادة الانقلاب
العسكري ومن سانده محليا ودوليا على إزهاق الأرواح وإرتكاب المجازر في
حق الليبيين.

انتهى البيان
حرر في طرابلس بتاريخ 2020.01.06 م
الموقعون:
حزب التغيير مبادرة ليبيا جديدة
حزب الوطن مجموعة التواصل
حزب العدالة والبناء تجمع المشروع الوطني
حزب الجبهة الوطنية التيار المدني الطرابلسي
حزب ليبيا الأمة رابطة أهالي مهجري بنغازي

بيان رقم 2020/01 بشأن مجزرة الكلية العسكرية الهضبة

بيان رقم 2020/01 بشأن مجزرة الكلية العسكرية الهضبة

بسم الله الرحمن الرحيم

يستمر مجرم الحرب خليفة حفتر ودول الشر الداعمة له في ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في حق الشعب الليبي؛ حيث قام بقصف الكلية العسكرية بطرابلس مساء اليوم السبت 4 يناير 2020 مما أدى إلى إلى استشهاد قرابة 30 طالبا من طلاب الكلية العسكرية وجرح عشرات آخرين.

إن هذه الجريمة المجزرة توضح بجلاء كذب وإدعاء مجرم الحرب حفتر في محاربته الإرهاب وتجسد بوضوح حقيقة كونه الوجه الآخر لداعش وأهم مصدر للإرهاب، وهو دليلا على تغوله في سفك دماء الليبيين واستعداده للتمادي في سفك المزيد من الدماء وتدمير الممتلكات من أجل تحقيق أطماعه في الوصول إلى الحكم وإعادة ليبيا إلى حكم ديكتاتوري متعفن كان هو أحد المشاركين في فرضه على الشعب الليبي عبر انقلاب جسد الخيانة.

إن حزب الجبهة الوطنية، يدين بأشد عبارات الإدانة والاستهجان هذه الجريمة البشعة، ويطالب الحكومة الليبية باتخاذ إجراءات عاجلة فورية من أجل محاكمة مجرم الحرب حفتر أمام المحاكم الليبية وتقديمه إلى محكمة الجنايات الدولية.

إن مجرم الحرب ما كان ليمكنه ارتكاب كل تلك الجرائم بدون المشاركة المباشرة في حربه من قبل كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودول أخرى، ما يدعو حزب الجبهة إلى المطالبة بقطع العلاقات مع هذه الدول واتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبتها بموجب القوانين الدولية.

إنه من الواجب الإسراع في إعادة هيكلة الحكومة والمؤسسات المعنية بادارة الحرب وصد العدوان وبسط سيطرة الدولة على كافة التراب الليبي، ومن أهم الإجراءات المطلوبة تشكيل حكومة حرب وتعيين وزراء من المعروفين بولائهم للوطن ولأهداف ثورة فبراير، وعلى الأخص تعيين وزير للدفاع يتمتع بالخبرة والكفاءة. وينبغي أن تمنح هذه الحكومة كافة الصلاحيات لإدارة المعركة وتأمين متطلباتها بما يتواءم مع حجم الفعاليات والتضحيات التي يبذلها منتسبو الجيش الليبي والقوات المساندة له، بما في ذلك إحسان الاستفادة من الاتفاق الأمني الليبي التركي والتحرك النشط في المجالي الإقليمي والدولي دعما للمعركة وتحقيقا للنصر العاجل.

في الوقت الذي نترحم فيه على أرواح الشهداء الذين ارتقوا ضحية لهذه المجزرة البشعة، فإننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهم برحمته وأن يلهم أهلهم وذويهم ورفاقهم جميل الصبر والاحتساب والسلوان. كما نسأل المولى جل وعلا أن يعجل بشفاء الجرحى وندعو الله أن يهون عليهم آلامهم ومعاناتهم.

لا يحسبن الذين يرتكبون هذه الجرائم أن في مقدورهم التأثير في إصرار الرجال وثني عزائمهم، بل إنها تزيدنا عزما وأصرارا على دحر عدوان مجرم الحرب حفتر ومن وراءه من دول محور الشر ، وإننا ندعو كافة القوى الوطنية على تظافر الجهود والعمل المشترك والمضي قدماً لدحر هذا العدوان ومواجهة كافة العقبات والتحديات التي تعترض مسيرة بناء دولتنا المنشودة.

عاشت ليبيا حرة موحدة آمنة

حزب الجبهة الوطنية
السبت 9 جمادى الاولى 1441 هـ
الموافق 4 يناير 2019 م