بيان رقم 1 لقوى التيار المدني حول البيان المشترك لمجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن شرط بدء التسوية السياسية

بيان رقم 1 لقوى التيار المدني حول البيان المشترك لمجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن شرط بدء التسوية السياسية

بيان رقم (1)
بيان قوى التيار المدني حول البيان المشترك لمجلس النواب والمجلس ألاعلى للدولة بشأن شرط بدء التسوية السياسية ..

إشهار قوى التيار المدني بحضور وسائل الإعلام والنخب السياسية

إشهار قوى التيار المدني بحضور وسائل الإعلام والنخب السياسية

تم مساء الثلاثاء الموافق21 يناير 2020 بفندق المهاري حفل إشهار قوى التيار المدني بحضور مكثف من وسائل الاعلام ولفيف طيب من الضيوف من النخب السياسية من أحزاب وتنظيمات سياسية ومنظمات مجتمع مدني ومستقلين بالإضافة لكوادر التيار الذي يضم حزب الجبهة الوطنية وحزب التغيير وحزب الوطن وحزب الأمة وتجمع المشروع الوطني ومجموعة تواصل ورابطة متجري بنغازي ومبادرة ليبيا جديدة والتيار المدني الطرابلسي …

التيار يهدف إلى إطلاق مشروع وطني يحتوي على خارطة طريق تلتف حوله القوى الوطنية من أحزاب وكيانات سياسية ومجتمعية مدنية لأخذ بزمام الأمور والتوافق على المواقف وتوحيد الرؤى ، لإجهاض مشروع عسكرة الدولة ، والوصول إلى مشروع وطني ، يلغي مشاريع الخارج ، وينقذ الوطن ، للسير من خلاله إلى بناء الدولة المدنية ومؤسساتها على أسس دستورية دائمة..

وقوى التيار المدني يدعو كافة أطياف الشعب الليبي للمشاركة في دعم مشروع التيار ، والمشاركة فيه ، للخروج بالبلاد من أزمتها الراهنة ، ولتمكين الجميع من بناء للدولة المدنية المنشودة ..




بيان الاحزاب السياسية والمنظمات المدنية بخصوص مؤتمر برلين

بيان الاحزاب السياسية والمنظمات المدنية بخصوص مؤتمر برلين

التمهيد

في الوقت التي تترقب فيه الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية الموقعة على هذا البيان انعقاد مؤتمر برلين والذي حدد موعده من بعد ما قامت به الجمهورية التركية من جهود دولية ومحلية محمودة في سبيل أنهاء الصراع في ليبيا ووقف نزيف الدماء الذي سال نتيجة تدخل أطراف إقليمية ودولية بشكل غير شرعي ضد الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا واعتبارها طرف من أطراف النزاع مما فجر الأوضاع وفاقم الأزمة ودعم التمرد في التمادي في الاعتداء على العاصمة، وبالإضافة إلى ما ذكرناه لاحظنا تغيب دولتين مهتمين وفاعلتين في دعم الاستقرار والسلم بليبيا كقطر وتونس فأننا نؤكد على التالي:

1- نؤكد للمجتمعين في مؤتمر برلين أن لامعنى لأي حديث عن مسارات سياسية واقتصادية دون تنفيذ الاتفاق التركي الروسي “اتفاق موسكو” المتعلق بوقف إطلاق النار ووضعه حيز التنفيذ عن طريق لجان مختصه عسكرية وأمنية من الطرفين وانسحاب مليشيات حفتر إلى المناطق التي قدمت منها في شرق البلاد بما يبعد الخطر عن العاصمة طرابلس وعودة المهجرين والنازحين بشكل آمن ويمهد الطريق للملفات السياسية والاقتصادية.

2- أن محاولات القفز علي الاتفاق السياسي الذي يمثل القاعدة الشرعية بليبيا بما تضمنه من آليات الحل لأي مختنقات سياسية أو اقتصادية وجعله مجرد إطار ومحاولة خلق آليات جديدة غير شرعية من قبل بعض الدولة الداعمة لمجرم الحرب حفتر والمشاركة في مؤتمر برلين ينتج عنه دولة دون أساس شرعي مما يفتح الباب على مصراعيه لفوضى عارمة تطال دول الجوار وحوض المتوسط .

3- إن مقترح لجنة الاربعين وألياتها التي تفتقر إلى السند الشرعي والمخالفة لتوصيات مجلس الأمن “التي نصت على أن الحل السياسي يتم من خلال ملتقي وطني جامع يشمل كافة القوى السياسية” والمقدمة من قبل البعثة إلى مؤتمر برلين ماهي إلا محاولة للتملص من قبل البعثة من الحل السياسي الشامل المبني على قواعد دستورية وقانونية صحيحة تصدر عن ملتقى وطني جامع بحيث يشمل مسار متكامل للأجسام التشريعية والتنفيذية والقانونية وأن اقتصار الحل في مقترح البعثة علي تقليص المجلس الرئاسي وإنشاء حكومة منفصله وتغيير للمناصب السيادية في الدولة يضعف الشرعية الموجودة في طرابلس مما ينتج عنه انهيار أمني وعسكري وزعزعة الاستقرار الذي تنعم به العاصمة رغم العدوان عليها، كما نؤكد على أن تحديد معايير وآليات اختياررالشخصيات المشاركة يجب أن يكون نتيجة توافق القوى الوطنية السياسية الليبية.

4- نؤكد للمجتمعين في مؤتمر برلين بضرورة التزامهم بعدم اختراق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بحظر توريد الأسلحة غير المشروعة والتدخل العسكري غير الشرعي الذي يطيل أمد الصراع ويزيد من معاناة المدنيين وينهك الاقتصاد الوطني ويهدد النسيج الاجتماعي وأن يلتزموا بدعم الحل السياسي الشامل عبر تكليف لجان متابعة لضمان تنفيد اي حلول يتفق عليها الليبين.

5- نرفض تحول أو تحويل بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا من بعثة دعم في ليبيا إلى شكل من أشكال الوصاية على ليبيا ونطالب بإشراك الأطراف الليبية الفاعلة والمؤمنة بالمسار الديمقراطي لبناء الدولة المدنية في مؤتمر جامع ليبي يضع خارطة طريق لحل شامل ومتكامل للأزمة الليبية.

6- في الوقت الذي فيه رشحت بعض بنود محاور برلين شاهدنا قيام المتمرد بإقفال مواني النفط المصدر الأساسي لقوت الليبيين وجعله ورقة من ورقات المكاسب السياسية الأمر الذي يؤكد على رغبة المتمرد في المضي لنهجه المتمثل في رغبته في الاستيلاء على السلطة ولو على حساب معاناة الشعب الليبي.

صدر السبت في 23 جمادى الأولى 1441 هجري
الموافـــــــــــق 18 ينايـــــــــــر 2020 ميلادي

الموقعون :
حزب التغيير
حزب الجبهة الوطنية
حزب ليبيا الأمة
حزب الوطن
التيار المدني الطرابلسي
مجموعة التواصل
مبادرة ليبيا جديدة
رابطة أهالي مهجري بنغازي
تجمع المشروع الوطني

بيان الاحزاب والمكونات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني بشأن المبادرة التركية الروسية لوقف اطلاق النار

بيان الاحزاب والمكونات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني بشأن المبادرة التركية الروسية لوقف اطلاق النار

في الوقت الذي ترحب فيه جميع الاحزاب والمكونات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وأفراد الشعب الليبي المحبين للسلام والحريصين على حقن الدم الليبي بالمبادرة التركية الروسية بشأن وقف إطلاق النار وإيقاف العدوان على طرابلس، فإننا نؤكد على التالي:

لقد كان لهذا العدوان على مدينة طرابلس أثر لم يسبق له مثيل في تاريخها القديم والمعاصر، فإلى جانب انه اعتداء على عاصمة الدولة وحكومتها الشرعية، فقد أدى هذا الاعتداء الى نزوح أكثر من 150 الف مواطن من أبناء الشعب الليبي وتدمير مساكنهم وانتهاك حرماتها والاعتداء على ممتلكاتهم. كما أدى هذا العدوان الى حرمان اكثر من 200 الف طالب من طلاب التعليم الاساسي والثانوي من ممارسة حقهم الطبيعي في التعليم، ناهيك عن عشرات الالاف من طلاب الجامعات والمعاهد، هذا الى جانب الالاف من القتلى والجرحى من أبناء الشعب الليبي والذي هو في أمس الحاجة إليهم لبناء هذا الوطن وتعميره.

إن العدوان على العاصمة، كان ولايزال على أماكن أهلة بالسكان وعلى بيوت مدنية يسكنها مواطنون ليبيون وعلى تجمعات سكانية تعج بالنشاطات الاقتصادية المختلفة، وعلى مؤسسات تعليمية وطبية ومنشآت مدنية وعلى هذا الاساس فإن تواجد المعتدين بأي من هذه الاحياء أو الاماكن المدنية بالعاصمة طرابلس لا يمكن أن يكون بأي حال من الاحوال محل لأي نقاش أو تفاوض حول وقف إطلاق النار أو أي ترتيبات أمنية أو مساومة لإعادة التمركز العسكري للعدوان على العاصمة.

إن الدلالة الحقيقة للوقف الفعلي للعمليات القتالية لا تأتي من خلال حسن النية والتجاوب اللفظي بقبول وقف إطلاق النار من المعتدي من خلال بيانات فقط، بل يجب ان يُترجم وقف إطلاق النار على أرض الواقع عبر الانسحاب الفوري من جميع مناطق العاصمة ومن بيوت أهلها وسكانها ومنشأتها المدنية والسماح للنازحين بالعودة الى مساكنهم وممارسة حياتهم الطبيعة.

إن اول ما يجب ان يوفره وقف إطلاق النار وبشكل فعلي هو التأكيد لأهالي وسكان طرابلس من أن بيوتهم ومدارسهم ومستشفياتهم وأسواقهم وطرقاتهم لم تعد في مرمى صواريخ الجراد وقذائف الهاون والذي انهالت عليهم من قبل المعتدين وعلى مدار عشرة أشهر. ولن يتم ذلك إلا من خلال الانسحاب الفوري للقوات المعتدية على العاصمة طرابلس.

حُرر في طرابلس
الاثنين 18 جمادى الأول 1441 هجرية
الموافق 13 يناير 2020 ميلادية

الموقعون :

1) حزب التغيير
2) حزب الوطن
3) حزب العدالة والبناء
4) حزب الجبهة الوطنية
5) حزب ليبيا الامة
6) مبادرة ليبيا جديدة
7) مجموعة التواصل
8) تجمع المشروع الوطني
9) التيار المدني الطرابلسي
10) رابطة مهجري بنغازي

بيان رقم 2020/02 بشأن حلول رأس السنة الأمازيغية

بيان رقم 2020/02 بشأن حلول رأس السنة الأمازيغية

تمر علينا هذه الأيام رأس السنة الأمازيغية الـ 2970 ، وعاصمتنا تتعرض لعدوان غاشم غادر مدعوم من مصر والإمارات وروسيا وفرنسا وغيرهم ، ويذكرنا هذا اليوم بالنصر الكبير للملك الليبي شيشنق الذي هزم الفراعنة في عقر دارهم ، واستولى على الحكم وأعلن ميلاد الأسرة الـ 22 في 13 يناير 950 قبل الميلاد ، ليمتد حكم الليبيين لمصر إلى أكثر من مائتي عام عبر الأسر 22 و 23 و 24 وحتى سنة 715 قبل الميلاد.

وبهذه المناسبة يتقدم حزب الجبهة الوطنية بأحر التهاني وأطيب الأماني للشعب الليبي بحلول رأس السنة الأمازيغية الـ2970 سائلين المولى عز وجل أن يجعلها عام رخاء وسلام على بلادنا وأن يمن علينا بالنصر المبين وكل عام وكل الأحرار في بلادنا بخير …

ⴰⴽⴰⴱⴰⵔ ⵏ ⵓⵎⵏⵉⴷ ⴰⴷⵖⴰⵔⴰⵏ ⵉⵙⵎⵏⴷ ⵙ :

ⴰⵙⵓⴳⴳⴰⵙ ⴷ ⴰⵎⴳⴳⴰⵣ ⵉ ⴰⵢⵜⵎⴰⵜⵏⵖ ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ ⵎⴰⵏⵉ ⵍⵍⴰⵏ ⴳ ⵓⵙⵓⴳⴳⴰⵙ 2970

ⵏⵜⵜⵔ ⴰⴽⵓⵛ ⴰⵖⵏ ⵢⵓⵛ ⵜⴰⴼⵉⵔⴰ ⴷ ⵜⵓⵎⵎⵔⵜ ⴷ ⵉⵔⵏⴰ

بيان الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية بشأن  زيارة نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي ووزراء خارجية بعض الدول  الأوربية إلى ليبيا

بيان الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية بشأن زيارة نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي ووزراء خارجية بعض الدول الأوربية إلى ليبيا

تعزية:
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نتقدم نحن طيف من الأحزاب السياسية
والمنظمات المدنية بخالص العزاء لأسر شهداء مجزرة الكلية العسكرية الهضبة
سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع الرحمة والمغفرة.
ولا يفوتنا في هذا المقام ان نوصل العزاء للمؤسسة العسكرية وأحرار وشرفاء
الأمة الليبية في مصابها الجلل.

البيان

في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها ليبيا من التعدي الصارخ على احلام
الليبيين في بناء دولة القانون والعدل دولة المواطنة والمحاولة المستحيلة البائسة
من وأد اول تجربة حقيقية يخوضها الليبيون لبناء ليبيا الحلم، وذلك بعد ثورة 17
فبراير 2011 التي أزاحت بفعل ثوارها الابطال منظومة حكم جائر تمثلت في
حكم الفرد والعائلة.
واذ أننا نحن الموقعين على هذا البيان نعمل وبكل ما اوتينا من امكانيات ووسائل
مشروعة وعلى الصعيد الوطني والدولي لصد هذا العدوان وهزيمة الانقلابين
بداية من دحر العدوان على العاصمة طرابلس، فقد تابعنا بقلق شديد توقيت
وأهداف الزيارة المتأخرة جداً لرئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي ووزراء
خارجية كل من دول فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا للعاصمة طرابلس ونؤكد
على التالي :
1. رفضنا التام استمرار حالة النفاق السياسي التي تمارسها حكومات كل من
فرنسا وايطاليا وألمانيا وبريطانيا مع الحكومة المعترف بها دوليا بعدم
إدانتها للعدوان وعدم رفضها الصريح والواضح للانقلاب العسكري على
الشرعية في ليبيا.
2. إن إبرام المعاهدات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم الدولية هي شأن داخلي
وحق أصيل للدولة الليبية تمارسه حكومتها الشرعية وتكفله القوانين
والأعراف الدولية ونؤكد على تمسكنا بحقنا السيادي الذي مارسته حكومتنا
الشرعية مع الجمهورية التركية ونرفض أي تدخل أو إملاءات خارجية
عليها وعلى سيادة الدولة الليبية.

3. استمرار رفضنا مشاركة فرنسا بشكل مباشر وعلني أثبتته الدلائل الميدانية
وأقرته تقارير الأمم المتحدة في دعمها للانقلاب العسكري الذي يقوده
مجرم الحرب حفتر منذ مطلع فبراير2014 وندعوها إلي مراجعة مواقفها
وضمان مصالحها مع الشعب الليبي الذي تمثله حكومة الوفاق الشرعية.
4. نؤكد على عدم جدوى مؤتمر برلين أو أي مؤتمرات حوار أو سلام حول
ليبيا ما لم يقف العدوان ويرجع المعتدون من حيث قدموا ويُجرم مرتكبوه
وندين استمرار تغييب تمثيل حكومة الوفاق الشرعية عن مثل هذه
المؤتمرات.
5. نستنكر وبشدة عدم إدانة بعثة الامم المتحدة للدعم بليبيا للعدوان على
العاصمة طرابلس وإصرارها المستمر على المساواة بين قادة الانقلاب
والحكومة الشرعية وما ترتب عليها من مجازر طالت المدنيين اطفالا
ونساء وشيوخا وانتهاكا لحرماتهم ولحرياتهم وتهجيرهم من بيوتهم وتدمير
البنية التحتية لمناطق سكنية كبيرة وتعطيل الحياة المدنية.
وأخيرا نؤكد على دعمنا اللامحدود لأبطال عملية بركان الغضب وحكومة الوفاق
في صدها المشروع للانقلاب العسكري ودحرها للعدوان وهزيمته وبسط
سيطرتها على كامل التراب الليبي والحفاظ علي الدولة المدنية والمسار
الديمقراطي الذي قدم من أجله الليبيون أعظم التضحيات في ثورة فبراير المجيدة.
كما نؤكد علي الاستمرار في الملاحقة القانونية محليا ودوليا لقادة الانقلاب
العسكري ومن سانده محليا ودوليا على إزهاق الأرواح وإرتكاب المجازر في
حق الليبيين.

انتهى البيان
حرر في طرابلس بتاريخ 2020.01.06 م
الموقعون:
حزب التغيير مبادرة ليبيا جديدة
حزب الوطن مجموعة التواصل
حزب العدالة والبناء تجمع المشروع الوطني
حزب الجبهة الوطنية التيار المدني الطرابلسي
حزب ليبيا الأمة رابطة أهالي مهجري بنغازي

بيان رقم 2020/01 بشأن مجزرة الكلية العسكرية الهضبة

بيان رقم 2020/01 بشأن مجزرة الكلية العسكرية الهضبة

بسم الله الرحمن الرحيم

يستمر مجرم الحرب خليفة حفتر ودول الشر الداعمة له في ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في حق الشعب الليبي؛ حيث قام بقصف الكلية العسكرية بطرابلس مساء اليوم السبت 4 يناير 2020 مما أدى إلى إلى استشهاد قرابة 30 طالبا من طلاب الكلية العسكرية وجرح عشرات آخرين.

إن هذه الجريمة المجزرة توضح بجلاء كذب وإدعاء مجرم الحرب حفتر في محاربته الإرهاب وتجسد بوضوح حقيقة كونه الوجه الآخر لداعش وأهم مصدر للإرهاب، وهو دليلا على تغوله في سفك دماء الليبيين واستعداده للتمادي في سفك المزيد من الدماء وتدمير الممتلكات من أجل تحقيق أطماعه في الوصول إلى الحكم وإعادة ليبيا إلى حكم ديكتاتوري متعفن كان هو أحد المشاركين في فرضه على الشعب الليبي عبر انقلاب جسد الخيانة.

إن حزب الجبهة الوطنية، يدين بأشد عبارات الإدانة والاستهجان هذه الجريمة البشعة، ويطالب الحكومة الليبية باتخاذ إجراءات عاجلة فورية من أجل محاكمة مجرم الحرب حفتر أمام المحاكم الليبية وتقديمه إلى محكمة الجنايات الدولية.

إن مجرم الحرب ما كان ليمكنه ارتكاب كل تلك الجرائم بدون المشاركة المباشرة في حربه من قبل كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودول أخرى، ما يدعو حزب الجبهة إلى المطالبة بقطع العلاقات مع هذه الدول واتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبتها بموجب القوانين الدولية.

إنه من الواجب الإسراع في إعادة هيكلة الحكومة والمؤسسات المعنية بادارة الحرب وصد العدوان وبسط سيطرة الدولة على كافة التراب الليبي، ومن أهم الإجراءات المطلوبة تشكيل حكومة حرب وتعيين وزراء من المعروفين بولائهم للوطن ولأهداف ثورة فبراير، وعلى الأخص تعيين وزير للدفاع يتمتع بالخبرة والكفاءة. وينبغي أن تمنح هذه الحكومة كافة الصلاحيات لإدارة المعركة وتأمين متطلباتها بما يتواءم مع حجم الفعاليات والتضحيات التي يبذلها منتسبو الجيش الليبي والقوات المساندة له، بما في ذلك إحسان الاستفادة من الاتفاق الأمني الليبي التركي والتحرك النشط في المجالي الإقليمي والدولي دعما للمعركة وتحقيقا للنصر العاجل.

في الوقت الذي نترحم فيه على أرواح الشهداء الذين ارتقوا ضحية لهذه المجزرة البشعة، فإننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهم برحمته وأن يلهم أهلهم وذويهم ورفاقهم جميل الصبر والاحتساب والسلوان. كما نسأل المولى جل وعلا أن يعجل بشفاء الجرحى وندعو الله أن يهون عليهم آلامهم ومعاناتهم.

لا يحسبن الذين يرتكبون هذه الجرائم أن في مقدورهم التأثير في إصرار الرجال وثني عزائمهم، بل إنها تزيدنا عزما وأصرارا على دحر عدوان مجرم الحرب حفتر ومن وراءه من دول محور الشر ، وإننا ندعو كافة القوى الوطنية على تظافر الجهود والعمل المشترك والمضي قدماً لدحر هذا العدوان ومواجهة كافة العقبات والتحديات التي تعترض مسيرة بناء دولتنا المنشودة.

عاشت ليبيا حرة موحدة آمنة

حزب الجبهة الوطنية
السبت 9 جمادى الاولى 1441 هـ
الموافق 4 يناير 2019 م