تصريح صحفي للأمين العام لحزب الجبهة الوطنية

تصريح صحفي للأمين العام لحزب الجبهة الوطنية

ندين وبشدة اية محاولة ومن اى طرف كان ، دولة كانت او منظمات او مؤسسات او افراد بالتعدي على حرية الاعلام والصحافة وحق الافراد في الحصول على المعلومة ، وان اى توجه لمحاولة تكميم الافواه نراها تتعارض مع قيم الديمقراطية ومساسا مباشرا بالحريات العامة المصانة وفق القوانين والمواثيق الدولية.��نلتزم بما أقرته منظمة الأمم المتحدة فيما يتعلق بتسمية المنظمات الإرهابية ولا نعتد بأية تصنيفات اخرى، وندين استخدام مصطلح الإرهاب كوسيلة لتجريم الخصوم ومبرر لاستخدام القوة وشن الحملات وارتكاب جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان تحت ستار محاربة الارهاب.
إقرا المزيد

تعزية

تعزية

بسم الله الرحمن الرحيم
وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون.
ببالغ الحزن والاسى تلقى حزب الجبهة الوطنية خبر العثور على رفات الأطفال المختطفين عبد الحميد ومحمد وذهب ابناء عائلة الشرشاري بعد مرور سنوات على اختطافهم وجدوا مقتولين ودفنوا في احدى ضواحي مدينة صرمان في جريمة أقل ما يقال عنها انها جريمة اغتيال للبرأة وتجرد من الانسانية .
إقرا المزيد

رسالة رئيس الحزب إلى الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مع دولة الإمارات

رسالة رئيس الحزب إلى الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مع دولة الإمارات

صاحب السعادة / بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة،

نود أن نحيط سعادتكم علما بقلقنا الشديد حول النتائج الوخيمة التي قد تعصف بثقة الشعب الليبي في منطقة الأمم المتحدة نتيجة للمعلومات التي تم الكشف عنها حول تورط ممثلكم ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا السيد برناردينو ليون بالتعاقد مع دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل ضمن إحدى مؤسساتها الأكاديمية، ومانشرته الصحافة من اتصالات له مع بعض أطراف الحوار تخل بالشفافية والحياد التي ينبغي أن تحكم عمل وسيط مكلف من الأمم المتحدة.
لقد شارك حزب الجبهة الوطنية في عدد من مسارات الحوار السياسي رغم كل المؤشرات السلبية وذلك ثقة منا بالأمم المتحدة واعتقادا منا بأن ممثلكم لابد أن يتصف بالحياد والنزاهة ، بل وقمنا بدور في حث الأطراف المختلفة بالإستمرار في الحوار رغم كل العقبات والتعقيدات غير الضرورية التي أفرزتها إدارة السيد برناردينو ليون، ولعل سعادتكم تدركون أن الثقة في حياد الوسيط وشفافيته هي أساس القبول به، وأن تجرده من أية أجندات شخصية أو ارتباطات مع أي طرف من أطراف الحوار هو أساس النجاح في تحقيق مخرجات عادلة ومنصفة ومتوازنة، ولقد كانت ثقتنا في السيد ليون مستمدة من كونه ممثلا لسعادتكم، لكن مسار الحوار جعلنا نتوقف عند أساليب وإجراءات تدعونا للشك في نزاهة السيد ليون. وقد نفضنا هذه الشكوك حينها، لكن الأن وبعد تفجر أنباء تعاقده مع دولة الإمارات العربية المتحدة والاتصالات التي كان يجريها أثناء إدارته للحوار والتي كشفت أنه كان بعيدا كل البعد عن الحياد،بل أوضحت انحيازا واضحا إلى أحد أطراف الحوار.
وغني عن القول أن عدم القبول الذي قوبل بها مسودة الاتفاق وملاحقتها قد تزايد نتيجة لتكشف العقد الذي كان السيد ليون يتفاوض عليه والاتصالات التي كان يجريها أثناء إدارته لملف الحوار الليبي، وبإختصار فإن السيد ليون لم يعد وسيطا مقبولا ، وإن المسودة التي طرحها وملاحقها والتشكيلة التي قدمها أصبحت في حاجة إلى مراجعة ضرورية، وعلى الامم المتحدة العمل لإستعادة ثقة الليبين مجددا.
في هذا الصدد نقترح أن تعمد الأمم المتحدة بالتحقيق الجدي في مانشرته وسائل ال‘لام حول العلاقات المخلة بمهنة الوسيط والتي تورط فيها المبعوث السابق ونشر هذه التحقيقات . كما نقترح أن يستلم المبعوث الجديد مهامه فورا ودون إبطاء، وأن يبادر هذا الاخير إلى الأستماع إلى جميع الاطراف _ خاصة مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام – بشأن وجهة بشأن وجهة نظرهم في المسودة ، مع الإستعداد للقبول بإعادة النظر في المسائل في المسائل التي قد تكون مثار شكوك خاصة بعد ما تبين عدم حيادية المبعوث السابق وتحيزه، أو تلك التي تشكل عقبات أمام التوافق.
إننا على قناعة تامة بأن تصحيح مسار الحوار، وتوخي الحياد والشفافية ، وقبول وجهات النظر القائمة، وتشجيع حوار مباشر بين وفد يمثل مجلس النواب وأخر يمثل يمثل المؤتمر الوطني العام هي أمور مطلوبة وضرورية للوصول إلى اتفاق، وإن التوافق والتوافق وحده هو الكفيل بإنتاج اتفاق قابل للتطبيق.
ختاما فإن حزب الجبهة الوطنية يؤكد مجددا أن الحوار السياسي هو الطريق الوحيد لإيجاد حلول دائمة للأزمة في ليبيا، ويؤكد على دعمه ومشاركته بهذا الحوار، ويدعو كافة الأطراف على متابعة المساعي الجادة من أجل التوصل إلى اتفاق شامل يحقن الدماء وبأسرع وقت ممكن من أجل وضع حل نهائي وجذري لمأساة الشعب الليبي ومعاناته المستمرة من أسر مهجرة ونازحة وارتفاع هائل في اسعار السلع الأساسية واستمرار معاناة مدينة بنغازي وأهلها من انعدام كامل لسبل الحياة والدمار المروع الذي طال كافة مناطق المدينة وازدياد خطر انتشار تواجد التنظيمات الإرهابية المتشددة لاسيما في مدينة سرت وغيرها من المدن الليبية، ان هذه التحديات التي يتعرض لها المواطن الليبي كل يوم تجعل من الضروري جدا الإسراع في استكمال مسيرة الحوار السياسي واظهار حكومة توافق وطني قادرة على انتشال البلاد من منعطف خطير يهدد أمنهاواستقرارها ووحدة ترابها.

وتقبلو خالص الشكر والتقدير
محمد علي عبد الله
رئيس حزب الجبهة الوطنية
5 نوفمبر 2015 م
طرابلس، ليبيا