بيان رقم 2020/08 بشأن دحر العدوان عن المنطقة الغربية وعودة مدينة ترهونة لحضن الوطن

بيان رقم 2020/08 بشأن دحر العدوان عن المنطقة الغربية وعودة مدينة ترهونة لحضن الوطن

يبارك حزب الجبهة الوطنية الانتصارات المتتالية للجيش الليبي والقوات المساندة له، ودحر عدوان ميليشيات مجرم الحرب حفتر ومرتزقته عن عموم المنطقة الغربية صباح الجمعة 05 يونيو 2020 ، ببسط السيطرة الامنية الكاملة على مدينة ترهونة وإعادتها لحضن الوطن.

حزب الجبهة الوطنية إذ يثمن هذا النصر غاليا فإنه يجدد مطالبته بضرورة السعي لبسط السيطرة الامنية على كافة التراب الليبي ، وعودة كافة المهجرين الى ديارهم في المنطقة الشرقية ، ويدعو المجلس الرئاسي والقيادة العسكرية لمواصلة العمل لتحقيق هذا الهدف دون تأجيل أو تهاون ، لإنهاء المشروع الإنقلابي المدعوم من الخارج ، وعدم إعطاء العدو أي فرصة لتعزيز صفوفه والتقاط أنفاسه وتكرار عدوانه.

حزب الجبهة الوطنية يؤكد أن هذا النصر المظفر ما كان ليأتي لولا توفيق الله وصمود أبطال بركان الغضب بالجبهات الذين سطروا الملاحم والبطولات وقدموا أغلى التضحيات ، وتدافعوا لصد العدوان وارتقى منهم شهداء وآخرون جرحى وأسرى وما خرت عزائمهم ، فكل التحايا والتقدير والعرفان لهم على صنيعهم الطيب ، والشكر موصول لأمهات الشهداء والأبطال على ما قدمن من دعم المجهود الحربي لوجيستيا وماديا ، والدعاء بدحر المعتدين وردهم على أعقابهم خاسئين.

هنيئا لكل الليبيين على هذا النصر المبين ، ونسأل الله أن يكون مقدمة لانتصارات جديدة ، تقضي على كل بؤر التمرد ، وتنهي كافة أشكال العصيان ، وتمكن الدولة من إعادة بسط سيادتها على كل ربوع ليبيا ، ورحم الله شهدائنا ، وشفى جرحانا ، وحرر أسرانا ، والله أكبر ولله الحمد وحفظ الله ليبيا ..

حــزب الجبهـة الوطنيــة
الجمعــة 13 شوال 1441 هـ
الموافق 05 يونيو 2020 م

بيان رقم 2020/07 بشأن دحر العدوان عن العاصمة

بيان رقم 2020/07 بشأن دحر العدوان عن العاصمة

يبارك حزب الجبهة الوطنية توالي انتصارات الجيش الليبي والقوات المساندة له، ودحر عدوان ميليشيات مجرم الحرب حفتر ومرتزقته عن العاصمة صباح الخميس 04 يونيو 2020، واقتراب حسم المعركة في كافة المنطقة الغربية بتحرير وشيك لمدينة ترهونة المختطفة.

حزب الجبهة الوطنية إذ يثمن هذا النصر غاليا فإنه يشدد على ضرورة تحرير كامل غير منقوص لتراب الوطن ، وبسط سيادة الدولة على ربوع ليبيا كافة ، ويدعو المجلس الرئاسي والقيادة العسكرية بالعمل على إعادة سيطرة حكومة الوفاق على كل ليبيا ، وإنهاء كافة أشكال التمرد والعصيان دون تسويف أو تأجيل أو تهاون.

حزب الجبهة الوطنية يجدد دعوته لتحسين مستوى الأداء الدبلوماسي والسياسي ليرتقي إلى مستوى التضحيات والبطولات التي يسطرها أبطال ليبيا ، وأن تُتخذ خطوات عاجلة في التعامل مع الدول المعتدية والداعمة لمجرم الحرب حفتر وعلى رأسها الإمارات وروسيا ، منوها إلى ضرورة إيجاد حل سياسي وأرضية متزنة للحوار بعد إعلان التحرير الكامل للبلاد ، ويشدد الحزب على أنه لا حوار مع من أيد العدوان وأجج أسافين الحرب وسفك دماء الليبيين.

حزب الجبهة الوطنية يؤكد أن هذا النصر العظيم ما كان ليأتي لولا الصمود الأسطوري لأبطال بركان الغضب بالجبهات الذين سطروا الملاحم والبطولات وقدموا أغلى التضحيات ، وتدافعوا لصد العدوان وارتقى منهم شهداء وآخرون جرحى وأسرى وما خرت عزائمهم ، فكل التحايا لهم وللمجد التليد الذي أهدوه للوطن في مشاهد تختلط فيها مشاعر الألم بالفرح والعرفان على صنيعهم الطيب.

هنيئا لكل الليبيين على هذا النصر المبين وعودة النازحين ورحم الله شهدائنا وشفى جرحانا وحرر أسرانا والله أكبر ولله الحمد وحفظ الله ليبيا ..

حــــزب الجبهـــة الوطنيـــــة
الخميس 12 شوال 1441 هـ
الموافـق 04 يونيــو 2020 م

رسالة مفتوحة من قوى التيار المدني إلى السيد / رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني حول إستئناف مفاوضات (5+5)

رسالة مفتوحة من قوى التيار المدني إلى السيد / رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني حول إستئناف مفاوضات (5+5)

السيد / رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني

بعد التحية ،،،

تلقت قوى التيار المدني بإستغراب كبير ما تناقلته وسائل الاعلام المختلفة حول موافقة حكومة الوفاق الوطني للعودة إلى مفاوضات ما أسمته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمسار (5+5).

إن إصرار بعثة الأمم المتحدة ومن خلفها دول داعمة لمجرم الحرب خليفة حفتر وعلى رأسها فرنسا على العودة لهذه المفاوضات في وقت تحقق فيه قوات الجيش الليبي التابعة لحكومة الوفاق الوطني انتصارات كبيرة في دحر مشروع حفتر الإرهابي، يؤكد وبما لا يدعو للشك على أن البعثة ومن ورائها من دول محور الشر تسعى إلى منح مجرم الحرب وعصابته ومرتزقته وقتا لاستجماع أنفاسهم وإعادة ترتيب صفوفهم، وتوفير الدعم لهم، رغم ما وضح وتجلى للعالم بأنه خائن لا يرعى عهد ولا ميثاق فقد قدم للخارجية الألمانية مقترحات للتفاوض ووقف إطلاق النار ثم غدر بهم واقتحام مدينة الأصابعة.

إن قوى التيار المدني تستغرب وبشدة موافقة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني للجلوس (ناهيك عن التفاوض) مع مشروع حفتر الإرهابي بالرغم من أن الأحداث الأخيرة على الساحة العسكرية والسياسية قد شهدت تصعيدا كبيرا من طرف هذا المشروع والتي منها عدم انسحاب قواته إلى ما قبل 4/4/2019 وتفخيخ منازل المواطنين، والمرافق الحيوية والجهات العامة والخاصة رغبة من مشروع حفتر الارهابي في إحداث أكبر ضرر للبلاد والعباد على حد سواء، واستمرار مرتزقتة في قصف الأحياء المدنية والمنشأت الحيوية من مطارات ومستشفيات وجهات عامة وقتل المدنيين في مدينة طرابلس ولعل آخر هذه الجرائم هو قصف جزيرة سوق الثلاثاء والذي ذهب ضحيته أكثر من 5 شهداء وعشرات الجرحى من المدنيين. وأخيرا إصرار مجرم الحرب حفتر على مشروعه الانقلابي من خلال إعلان نفسه حاكما مطلقا على ليبيا يملك كل السلطات، الأمر الذي يوضح وبجلاء عدم جدوى أي تفاوض مع هذا المشروع الارهابي الانقلابي أو من يمثله أو حتى يدعمه بالرأي او الكلمة.

السيد / رئيس المجلس الرئاسي، لقد أكدتم في أكثر من مناسبة بأن مشروع حفتر هو مشروع إرهابي يعتدي على الدولة الليبية ومؤسساتها الشرعية وعاصمتها وأن هذا المشروع يقوده مجرم حرب لا يملك أي صفة قانونية داخل مؤسسات الدولة الشرعية، وفي هذا الصدد نود أن نذكركم بأن مسؤوليتكم كمؤسسات شرعية تفرض عليكم محاربة المشاريع الإرهابية الإجرامية وتجريدها من سلاحها ومحاسبتها وفق القانون أسوة بما حدث في حرب البنيان المرصوص ضد داعش وعدم التفاوض أو الجلوس معها بأي حال من الأحوال.

ووفقا لما تم سرده وبما أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لم يطلع أبناء شعبه وحاضنته من أفراد ومؤسسات مجتمع مدني وأحزاب سياسية وغيرها من المكونات الداعمة له ولعملية بركان الغضب في صد العدوان وهزيمته على كامل التراب الليبي عن المبررات التي دعته للقبول بالتفاوض مع ممثلي مجرم الحرب حفتر في اللجنة العسكرية (5+5)، فإن قوى التيار المدني تطالب بالآتي:

1. عدم القبول بالتفاوض مع مشروع حفتر الإرهابي أو أي من قياداته أو مع من شارك فيه أو مع من أيده على جميع المسارات (العسكرية أو السياسية أو الاقتصادية).

2. تجريم مشروع حفتر الإرهابي وجميع قياداته ومن شارك فيه ومن أيده واعتبارهم خارجين عن القانون، تطالهم المسؤوليات القانونية والاجتماعية والشرعية والإنسانية لما نتج عن هذا المشروع الإرهابي من فقدان في الأرواح والأملاك. وإصدار أوامر قبض بحقهم جميعا، توطئة لمحاسبتهم أمام القانون.

3. يكون التفاوض مع شركاء الوطن الحقيقيين في كامل التراب الليبي شرقا وغربا وجنوبا ومن جميع مكونات الامة الليبية المؤمنين بمبادئ قيام الدولة المدنية، والتأكيد على بعثة الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاجتماعية والسياسية في ليبيا بالعمل في هذا الاتجاه إن كانت ترغب بشكل جدي في دعم قيام الدولة المدنية في ليبيا، وعلى أن يرتقي الحوار إلى مستوى تضحيات الشهداء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قوى التيار المدني:
حزب التغيير
التيار المدني الطرابلسي
حزب الجبهة الوطنية
حزب الوطن
رابطة أهالي بنغازي المهجرين
مجموعة التواصل
حزب ليبيا الأمة (الليبو)