احتضن بيت محمود بي بالمدينة القديمة، مساء السبت 4 أبريل 2026 جلسة حوار بعنوان: “الشباب بين الوعي الحزبي والمشاركة الفعالة”، بتنظيم حزب الجبهة الوطنية ضمن إطار منصة شباب الأحزاب السياسية.
الجلسة اتسمت بنقاشات جادة وعميقة، تناولت واقع العمل الحزبي وتحدياته، من فجوة الثقة إلى تعقيدات البيئة السياسية، مقابل تسليط الضوء على المساحات المتاحة للتأثير الإيجابي عبر المشاركة المنظمة والواعية.
يتقدّم حزب الجبهة الوطنية إلى الشعب الليبي بأصدق التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك مؤكدا أن العيد ليس فقط ختام عبادة بل نستحضر فيه دروس الصبر والانضباط التي حملها شهر رمضان المبارك
حزب الجبهة الوطنية بوصفه جزءًا من شبكة الأحزاب الليبية يؤكد حزب الجبهة الوطنية عدم مشاركته في البيان المتداول الذي نُشر باسم الشبكة وأنه لم يكن طرفًا في صياغته أو الموافقة عليه
ي هذا اليوم يحيّي حزب الجبهة الوطنية النساء في ليبيا تقديرًا لدورهن المحوري في الحياة العامة. فقد أثبتت المرأة الليبية عبر مختلف المراحل قدرتها على العطاء والمشاركة الفاعلة في خدمة الوطن.
وبهذه المناسبة يجدد الحزب التزامه بدعم تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار انطلاقًا من إيمانه بأن بناء الدولة لا يكتمل إلا بمشاركة متكافئة وفاعلة للمرأة الليبية كما يؤكد حزب الجبهة الوطنية أنه كان ولا يزال يعمل من اجل الدفع بالمرأة وتعزيز دورها في الشأن العام.
قيمت مساء السبت 28 فبراير 2026، جلسة نقاش نظمتها منصة شباب الاحزاب بعنوان: “أسباب عزوف الشباب عن المشاركة في العمل الحزبي”
اللقاء فتح حوارًا مباشرًا حول الاسباب التي تعيق انخراط الشباب في الأحزاب و طرحت في الجلسة افكار لإعادة بناء الثقة بين الاحزاب والشباب وتوسيع قاعدة المشاركة.
في ذكرى فبراير الخامسة عشر، النائب الأول لرئيس الحزب توجه نداءً لجيل فبراير داعية الشباب إلى استعادة روح الثورة والمساهمة في بناء مسار واضح لمستقبل ليبيا.
نستحضر ذكرى ثورة 17 فبراير بوصفها مرحلة مفصلية ومحطة فارقة في تاريخ ليبيا أعادت الشرعية للشعب فقد انتفض الليبيون طلباً للحرية والحياة الكريمة طامحين لبناء دولة مدنية حديثة تقوم على سيادة القانون.
ورغم ما واجه مسار بناء الدولة من تعثرات وتحديات يبقى الأمل قائما في تصحيح المسار واستعادة روح الثورة الأولى والمضي قدما نحو بناء دولة المؤسسات دولة تحفظ الحقوق وتصون الحريات.
اختتمت الجلسة الحوارية ضمن مبادرة اعطيني رايك بجملة من التوصيات التي عكست ادراكاً ووعياً لعمق الأزمة السياسية في ليبيا، وقدمت تصوراً عملياً للانتقال من إدارة الأزمة الى معالجتها جذرياً حيث تم التأكيد على :
ضرورة إعادة تعريف دور البعثة الأممية عبر التزام صريح بدعم مسار وطني واضح المعالم، يقوده الليبيون ويستند الى الشرعية الشعبية، بدل الاكتفاء بإدارة الأزمة.
واختتمت التوصيات بالتأكيد على الدفع نحو انتخابات مجلس تأسيسي منتخب مباشرة من الشعب، بوصفها المدخل الحقيقي لإنهاء حالة المرحلة الانتقالية.
نظّمت اليوم السبت الموافق 24 يناير جلسة حوارية بعنوان: “من الصخيرات إلى جنيف، وصولًا إلى الحوار المُهيكل: مسارات حوارات البعثة الأممية بين السعي إلى التغيير وإدارة الأزمة”.
الجلسة شهدت نقاشاً بين نخبة من الشباب تناول مسار حوارات البعثة الأممية منذ اتفاق الصخيرات، مروراً بمخرجات جنيف، وصولا الى الحوار المُهيكل، مع تفكيك دقيق لكيفية تشكيل وتصميم هذه الحوارات وحدود تأثيرها على المشهد السياسي.
كما ركز النقاش على الإشكالية التشريعية بوصفها جوهر الانقسام السياسي وعلى مسار الحوكمة باعتباره الركيزة الاساسية لمعالجة الازمة السياسية، مع طرح تساؤلات جوهرية حول مدى جدية البعثة الأممية هذه المرة في الدفع بمخرجات حقيقية قابلة للتنفيذ.
وتأتي هذه الجلسة في سياق تأكيد حزب الجبهة الوطنية على دور الحوار المسؤول في تحويل الأراء إلى المساهمة في صناعة الحل.