قيمت مساء السبت 28 فبراير 2026، جلسة نقاش نظمتها منصة شباب الاحزاب بعنوان: “أسباب عزوف الشباب عن المشاركة في العمل الحزبي”
اللقاء فتح حوارًا مباشرًا حول الاسباب التي تعيق انخراط الشباب في الأحزاب و طرحت في الجلسة افكار لإعادة بناء الثقة بين الاحزاب والشباب وتوسيع قاعدة المشاركة.
في ذكرى فبراير الخامسة عشر، النائب الأول لرئيس الحزب توجه نداءً لجيل فبراير داعية الشباب إلى استعادة روح الثورة والمساهمة في بناء مسار واضح لمستقبل ليبيا.
نستحضر ذكرى ثورة 17 فبراير بوصفها مرحلة مفصلية ومحطة فارقة في تاريخ ليبيا أعادت الشرعية للشعب فقد انتفض الليبيون طلباً للحرية والحياة الكريمة طامحين لبناء دولة مدنية حديثة تقوم على سيادة القانون.
ورغم ما واجه مسار بناء الدولة من تعثرات وتحديات يبقى الأمل قائما في تصحيح المسار واستعادة روح الثورة الأولى والمضي قدما نحو بناء دولة المؤسسات دولة تحفظ الحقوق وتصون الحريات.
اختتمت الجلسة الحوارية ضمن مبادرة اعطيني رايك بجملة من التوصيات التي عكست ادراكاً ووعياً لعمق الأزمة السياسية في ليبيا، وقدمت تصوراً عملياً للانتقال من إدارة الأزمة الى معالجتها جذرياً حيث تم التأكيد على :
ضرورة إعادة تعريف دور البعثة الأممية عبر التزام صريح بدعم مسار وطني واضح المعالم، يقوده الليبيون ويستند الى الشرعية الشعبية، بدل الاكتفاء بإدارة الأزمة.
واختتمت التوصيات بالتأكيد على الدفع نحو انتخابات مجلس تأسيسي منتخب مباشرة من الشعب، بوصفها المدخل الحقيقي لإنهاء حالة المرحلة الانتقالية.
نظّمت اليوم السبت الموافق 24 يناير جلسة حوارية بعنوان: “من الصخيرات إلى جنيف، وصولًا إلى الحوار المُهيكل: مسارات حوارات البعثة الأممية بين السعي إلى التغيير وإدارة الأزمة”.
الجلسة شهدت نقاشاً بين نخبة من الشباب تناول مسار حوارات البعثة الأممية منذ اتفاق الصخيرات، مروراً بمخرجات جنيف، وصولا الى الحوار المُهيكل، مع تفكيك دقيق لكيفية تشكيل وتصميم هذه الحوارات وحدود تأثيرها على المشهد السياسي.
كما ركز النقاش على الإشكالية التشريعية بوصفها جوهر الانقسام السياسي وعلى مسار الحوكمة باعتباره الركيزة الاساسية لمعالجة الازمة السياسية، مع طرح تساؤلات جوهرية حول مدى جدية البعثة الأممية هذه المرة في الدفع بمخرجات حقيقية قابلة للتنفيذ.
وتأتي هذه الجلسة في سياق تأكيد حزب الجبهة الوطنية على دور الحوار المسؤول في تحويل الأراء إلى المساهمة في صناعة الحل.
استكمالًا لجهود مبادرة “أعطيني رأيك” في فتح نقاش عام ومسؤول حول القضايا السياسية تنظم المبادرة جلسة حوارية بعنوان:
من الصخيرات إلى جنيف، وصولًا إلى الحوار المهيكل: مسارات حوارات البعثة الأممية بين السعي إلى التغيير وإدارة الأزمة.
جلسة تهدف إلى قراءة لمسار الحوارات السياسية التي قادتها البعثة الأممية، والتساؤل حول ما إذا كانت هذه المسارات قد شكلت أدوات حقيقية للتغيير أم آليات لإدارة الأزمة وإعادة إنتاجها.