Skip to main content

ضمن مبادرة اعطيني رايك وفي إطار تعزيز دور الشباب في الحضور الوطني وصناعة القرار.

عُقدت الجلسة الحوارية الإلكترونية بعنوان “دور الشباب في صنع القرار” لتشكّل مساحة مسؤولة للنقاش البنّاء، وتقديم رؤى عملية تعزّز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتضع أسساً واضحة لتمكينهم من التأثير الفعلي في مستقبل البلاد.

وخلصت الجلسة إلى مجموعة من التوصيات العملية التي تهدف إلى تعزيز دور الشباب في صنع القرار وترسيخ مشاركتهم الفاعلة في مسارات التنمية الوطنية.

أولاً: تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء

أكدت الجلسة على ضرورة ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية كمرتكز أساسي لبناء الأجيال القادمة، من خلال:
• إطلاق برامج شبابية دورية تُعرّف بتاريخ ليبيا، رموزها، وقيمها الوطنية.
• دمج رسائل الهوية الوطنية في الأنشطة الشبابية، والمسابقات، والمبادرات المجتمعية.
• دعم إنتاج المحتوى الإعلامي الهادف الذي يسلّط الضوء على قصص شباب ليبيين أسهموا في خدمة مجتمعهم وأحدثوا أثراً إيجابياً ملموساً.

ثانياً: توسيع فرص التدريب وبناء القدرات

وشدّدت التوصيات على أن الاستثمار في القدرات القيادية للشباب يمثل حجر الزاوية في أي عملية تنموية مستدامة، وذلك عبر:
• إعداد خطط تدريبية مستمرة تركّز على مهارات القيادة، التفاوض، وإدارة المشاريع.
• إنشاء مراكز أو منصّات تدريبية متنقلة تصل إلى المناطق البعيدة لضمان عدالة الوصول.
• عقد شراكات استراتيجية بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتوفير برامج تطويرية معتمدة.

ثالثاً: تمكين الشباب من المشاركة الفعلية في صنع القرار

خلصت الجلسة إلى أن تمكين الشباب لا يكتمل إلا بإشراكهم الحقيقي في منظومة اتخاذ القرار، عبر:
• فتح قنوات تشاورية رسمية بين الشباب وصنّاع القرار من خلال منصّات مؤسسية ومنتديات دورية.
• اعتماد لجان شبابية استشارية داخل المؤسسات المحلية لدعم السياسات بمقترحات شبابية.
• توفير مقاعد للشباب ضمن برامج الحوكمة، والمجالس المحلية، ولجان المتابعة.

رابعاً: تفعيل دور الإعلام الرقمي في نشر الوعي

وأوصت الجلسة بضرورة الاستثمار الاستراتيجي في الإعلام الرقمي كرافعة أساسية للوعي العام، من خلال:
• دعم المبادرات الرقمية التي يقودها الشباب لتصحيح المفاهيم ونشر الثقافة الوطنية.
• إعداد حملات توعوية تبرز دور الشباب وقدرتهم على قيادة التغيير الإيجابي.
• تدريب الشباب على الاستخدام الاحترافي والمسؤول لمنصّات التواصل الاجتماعي.

خامساً: خلق بيئة داعمة ومحفزة للمبادرات الشبابية

أكدت التوصيات على أن المبادرات الشبابية تمثل محركاً حقيقياً للتنمية المجتمعية، ما يستدعي:
• تبنّي المبادرات الواعدة وتمويل المشاريع التي تستهدف خدمة المجتمع.
• تخصيص جوائز سنوية لأفضل المبادرات الشبابية في مجالات الهوية، التوعية، والابتكار.
• إنشاء مساحات عمل مشتركة لدعم الأفكار الجديدة وتيسير التعاون بين الشباب.

سادساً: تعزيز ثقافة الحوار والمسؤولية المجتمعية

وشدّدت الجلسة على أن ثقافة الحوار تمثل أساس الاستقرار المجتمعي، وذلك عبر:
• تنظيم جلسات حوار مفتوحة تشجّع الشباب على التعبير الواعي والمسؤول عن آرائهم.
• إدماج قيم الاحترام، والتنوّع، والعمل الجماعي في البرامج الشبابية.
• دعم الأنشطة التي تعزّز المصالحة والتماسك الاجتماعي بين مختلف المناطق والفئات.

سابعاً: تطوير آليات المتابعة وقياس الأثر

واختتمت الجلسة توصياتها بالتأكيد على ضرورة الانتقال من مرحلة الطموح إلى مرحلة قياس الأثر الفعلي عبر:
• وضع مؤشرات قياس واضحة لمستوى مشاركة الشباب في صنع القرار على المستويات المحلية والمؤسساتية.
• إعداد تقارير سنوية ترصد مساهمة الشباب في مسارات التنمية وصنع القرار.
• إنشاء قاعدة بيانات وطنية للمهارات الشبابية لتسهيل إشراكهم في الخطط التنموية.

وانتهت الجلسة الالكترونية برسالة سياسية ومجتمعية واضحة: لا يمكن بناء دولة مستقرة دون إشراك حقيقي وفعّال للشباب في مواقع التأثير، ولا يمكن تحقيق استقرار مستدام دون الاستثمار في وعيهم، قدراتهم، وأدوات حضورهم في المجال العام.

حزبالجبهةالوطنية

اعطيني_رايك

تجديد_الاداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *