بيان رقم 2020/12 بشأن الحوار

بيان رقم 2020/12 بشأن الحوار

يتابع حزب الجبهة الوطنية التحركات التي تقوم بها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والممثلة الخاصة بالإنابة للأمين العام ، والخطوات التي قامت بها فيما اطلقت عليه ملتقى الحوار السياسي الليبي.

وإذ يؤكد الحزب على حرصه الشديد على دعم أي تحرك وطني يفضي إلى حوار سياسي حقيقي بين كافة أطياف الشعب وممثليه في مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة ، فإنه يؤكد على النقاط التالية :

1. أن يكون هذا الحوار نابعا من إرادة وطنية صرفة دون أي تدخلات خارجية بما فيها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على أن يتم تحديد دور البعثة بمسألتي التسيير والدعم اللوجستي وفق نص قرار انشائها.

2. الحرص على أن تكون آليات اختيار ممثلي الشعب الليبي في هذا الحوار واضحة ومعروفة سلفا وشفافة وغير خاضعة إلى أي تدخلات من أي طرف كان.

3. ضرورة التمثيل الكامل للمهجرين من المنطقة الشرقية الذين تتجاوز أعدادهم 200 ألف مواطن، ونرفض أي محاولة لتقويض أصوات هذه الفئة من الضحايا الذين يمثلون أكبر عدد لضحايا الحرب التي قادها مجرم الحرب خليفة حفتر منذ عام 2014.

4. أن تتضمن قائمة المشاركين في الحوار السياسي ممثلين عن الأحزاب السياسية ، بالإضافة إلى ممثلين عن فئة الشباب والمرأة لترسيخ مبدأ الممارسة الديمقراطية والحد من تأثير الإصطفاف الجهوي والقبلي وكل ما يساهم في ترسيخ الشرخ الاجتماعي والانقسامات التي تحول دون الوصول إلى اتفاق سياسي قادر على تحقيق الإستقرار.

5. أن يتم إشراك ممثلين عن القوات المساندة للجيش الليبي التي ساهمت في صد العدوان على طرابلس، ومكنت كافة فئات الشعب الليبي من ممارسة حقها في العملية السياسية وترسيخ مبدأ الحرية والعدالة والديمقراطية، ويجب ألا يُقبل أي مبرر لإقصاء ممثلين عن هذه القوات التي يجب أن تكون ركيزة أساسية في تطبيق مخرجات أي اتفاق سياسي.

6. رفض مشاركة أي أطراف عسكرية أو سياسية ساهمت في تأجيج وإذكاء الخصومة بين الليبيين عبر استخدام السلاح والعنف وحرضت على القتل بين الليبيين.

7. ضرورة أن تتضمن مخرجات أي اتفاق سياسي وكافة الوثائق والبيانات الصادرة عن ملتقى الحوار السياسي الليبي إدانة واضحة وصريحة للعدوان الذي قام به مجرم خليفة حفتر، وإدانة صريحة للجرائم التي تشهد عليها المقابر الجماعية المنتشرة في كامل حدود مدينة ترهونة وما حولها.

8. ضرورة الإعلان المسبق عن المعايير التي سيتم بناء عليها اختيار الشخصيات التي سيتم اختيارها للمناصب القيادية، كما يجب أن يتم الإعلان مسبقاً عن آلية ترشح واختيار الشخصيات التي ستتولى مناصب في المجلس الرئاسي ورئاسة الحكومة.

وختاما يشدد حزب الجبهة الوطنية على ضرورة تعاطي البعثة الأممية مع هذه المطالب العادلة والمشروعة والالتزام بمبدأ الحيادية والشفافية وعدم تجاوز اختصاصاتها والكف عن تدخلاتها السلبية في الأزمة الليبية ..

حـــــــــزب الجبهـــــــة الوطنيـــــة
الخميس 12 ربيع الأول 1442 هـ
الموافــــق 29 أكتـــــوبر 2020 م

Embed HTML not available.

مشاركة الأمين العام للحزب في برنامج “أما بعد” حول مقترحات قوى التيار المدني للحل السياسي المتأزم في ليبيا

مشاركة الأمين العام للحزب د. فيروز عبدالرحيم النعاس في برنامج “أما بعد” على قناة بانوراما حول :
مقترحات قوى التيار المدني للحل السياسي المتأزم في ليبيا .

أما بعد 9-10-2020

مباشر |#أما_بعد مقترحات قوى التيار المدني للحل السياسي المتأزم في ليبيا#ليبيا_بانوراما

Gepostet von ‎قناة ليبيا بانوراما LPC‎ am Freitag, 9. Oktober 2020

بيان رقم (8) لقوى التيار المدني بشأن تصريحات السيسي والاعتداء على السيادة الليبية

بيان رقم (8) لقوى التيار المدني بشأن تصريحات السيسي والاعتداء على السيادة الليبية

تابعت قوى التيار المدني باستغراب واستنكار شديدين التصريحات الأخيرة التي تناولها السيسي يوم السبت الموافق 2020/06/20 من قاعدة سيدي البراني المتاخمة للحدود الشرقية للدولة الليبية. هذه التصريحات التي تشكل تهديدا مباشرا وصريحا باستخدام القوة، واعتداءا على دولة ليبيا ذات السيادة والعضو في الأمم المتحدة وأغلب المنظمات الدولية.

إن هذه التهديدات تخالف القانون الدولي وتهدد الأمن والسلم العالمي وتخل بأبسط قواعد الأعراف الدبلوماسية وتضر بالعلاقات الأخوية التاريخية بين الشعبين وبأصول الجوار.

إن عبد الفتاح السيسي ومنذ انقلابه على الديمقراطية وصناديق الاقتراع حاول وبكل الطرق والسبل السلمية والعسكرية استنساخ شبيه عسكري له يسيطر على السلطة في دولة ليبيا. وفي سبيل ذلك تدخل عسكرياً وبشكل مباشر وعلني بقصف مدينتي درنة وبنغازي وضواحيهما وما خلفه ذلك القصف من قتل للأطفال الأبرياء والمدنيين الآمنين ناهيك عن دمار البنية التحتية في تلك المناطق، وتدخل أيضاً بشكل مباشر وغير علني في العدوان على طرابلس يوم 2019/04/04 وما نتج عنه من ضحايا أبرياء ودمار للبنية التحتية والاقتصادية.

ورغم ما بذلته حكومة الوفاق الوطني وصانعي القرار في ليبيا من جهد للتقارب مع جمهورية مصر العربية ومحاولة تحييدها من مشروع الهيمنة الإقليمية على ليبيا وضمان مصالحها الاستراتيجية باعتبارها دولة جوار، إلا أن سياسة خفض الجناح والخطاب اللين لم تجدي نفعاً مع عبد الفتاح السيسي والدليل على ذلك الرسائل التي أرسلها من قاعدة عسكرية وأثناء استعراض عسكري بالقرب من الحدود الشرقية للدولة الليبية يرسم الخطوط الحمراء في عمق الأراضي الليبية محاولا وقف سيطرة حكومة الوفاق الوطني الشرعية، وجيشنا البطل وقواتنا المساندة الباسلة وهو أمر مرفوض واعتداء صارخ على حق من حقوق السيادة الليبية.

إن التلويح بالعدوان العسكري والتهديد باستعمال ورقة تسليح القبائل المصرية هو شكل من أشكال تجنيد المرتزقة وإشعال حرب عدوانية لا يجدي فيها الإدعاء باستخدام شماعة الأصول الليبية فهم مواطنون مصريون ولا علاقة للدولة الليبية بهم وليسوا من رعاياها والتهديد باستعمالهم يعتبر غزواً لدولة مجاورة وتغيير لتركيبتها السكانية ينتج عنه حروب لعقود طويلة.

وبناءا على ما تقدم فإن قوى التيار المدني تذكر وتطالب بالآتي:

1. عبر تاريخ ليبيا الحديث لم تشكل ليبيا في يوم من الأيام خطرا على الأمن القومي المصري بل على العكس من ذلك إن استقرارها وازدهارها كان جزء من أمن واستقرار جمهورية مصر وإن تهديد الأمن القومي الليبي بعد ثورة 17 فبراير كان من جمهورية مصر وتحديداً بعد مجيء حكم السيسي وتدخلاته بالشأن الليبي. وترفض تصدير أزمات عبد الفتاح السيسي المحلية إلى دولة ليبيا في تشتيت للرأي العام المصري عن إخفاقاته إذ كان الأجدر به الاهتمام الجاد بقضية سد النهضة الذي يشكل خطرا حقيقيا على الأمن القومي المصري.

2. أن سياسة الامتصاص والاستيعاب التي انتهجتها حكومة الوفاق الوطني مع حاكم جمهورية مصر العربية نرجو أن لا تكون هي السياسة الوحيدة بل يجب أن توازيها سياسة صارمة تضعه عند حده خصوصاً بعد التصريحات العدوانية الأخيرة تبدأ من الشكوى لدى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية مروراً بإعادة النظر في العلاقات الثنائية بين البلدين ولا تنتهي بالتشاور مع الدول الصديقة والحليفة.

3. الاتجاه إلى الاتحاد المغاربي كان ولا يزال ضرورة لإحلال الأمن والسلام والرفاهية بين دوله وتحقيق التوازن في شمال أفريقيا.

4. رغم ما خبرناه من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من مواقف سابقة ومحاولة جعل أحد مخرجات محاور برلين الثلاثة في مصر الأمر الذي رفضته قوى التيار المدني في حينه، ومن هنا فأننا نطالبها بإدانة تصريحات السيسي والكف عن اعتبار مصر دولة محايدة يمكن أن يكون لها دورا في الحل السياسي؛ فلقد شهدنا عدوانها وعايشناه منذ أن ساهموا في صناعة أزمتنا في عام 2014 إلى تصريحات السيسي الأخيرة.

5. إلى كل مهتم بالشأن الليبي من أجسام تشريعية وحكومة الوفاق الوطني والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية والاجتماعية وغيرها من المعنيين يجب التنبه بألا يكون للقبيلة دورا سياسيا في حل الأزمة الليبية الراهنة وأن لا يكون لها تعامل سياسي في الحاضر والمستقبل وأن يكون دورها محصورا في الاطار الاجتماعي فقط فإن اعتمدناها سياسياً فقد لوح لكم السيسي بورقة القبيلة من حدودنا الشرقية ولا يخفاكم ما يشكله ذلك من خطر على وحدة واستقرار وأمن ليبيا.

6. نأمل من حكومة الوفاق الوطني أن تعجل بإطلاق عملية عسكرية مدروسة ومحكمة وسريعة للسيطرة على مدينة سرت والجفرة والحقول النفطية وموانئ التصدير ومن بعد ذلك كامل التراب الليبي.

وأخيرا نعبر عن بالغ استيائنا مما جاء في هذا الخطاب البائس، فإننا نثق بأن أغلب الشعب المصري يعي أن السيسي يبحث عن مخرج وصرف النظر عن هزائمه المتلاحقة بتوجيهه لهذا الخطاب، ونعرب للشعب المصري الشقيق أنه لن يفلح في قطع أواصر الأخوة والعلاقات التاريخية وحسن الجوار بين الشعبين.

وختاماً إلى جنودنا الأبطال وقواتنا النظامية والمساندة الباسلة إننا معكم أمامكم وخلفكم نساندكم في ما نذرتم أنفسكم له وما تواجهونه من أخطار محلية ودولية ندعو الله لكم بالثبات والله معكم بأذن الله ما تماسكتم بالذود عن وطننا وصد العدوان عليه فالله بإذنه معكم ولن يتركم أعمالكم.
حفظ الله ليبيا

صدر في طرابلس
الأحد 21 يونيو 2020 م
قوى التيار المدني

التيار المدني الطرابلسي
حزب التغيير
حزب الوطن
حزب الجبهة الوطنية
مجموعة التواصل
رابطة أهالي بنغازي المهجرين
حزب ليبيا الأمة (الليبو)

بيان رقم 06 لقوى التيار المدني بشأن تحرير قاعدة الوطية الجوية

بيان رقم 06 لقوى التيار المدني بشأن تحرير قاعدة الوطية الجوية

تبارك قوى التيار المدني توالي انتصارات الجيش الليبي والقوات المساندة له وليس بآخرها تحرير قاعدة الوطية الجوية صباح الاثنين 18 مايو 2020، واقتراب القضاء على آخر جيوب العدو في المنطقة الغربية المتمركزة في مدينة ترهونة المختطفة.

قوى التيار المدني إذ تثمن هذا النصر وتجدد مطالبتها للمجلس الرئاسي بالمزيد من الدعم لقوات الجيش في محاور القتال حتى يتم دحر المعتدين وطرد مرتزقتهم من آخر شبر على أرض الوطن.

واذ تؤكد قوى التيار المدني بإن لا حوار قبل بسط الدولة نفوذها على كامل التراب الوطني وإنهاء كافة أشكال التمرد والعصيان، وإنه لا حوار مع من أيَّد العدوان وسعى بأي شكل من الأشكال و في أي وقت من الأوقات لإسقاط الدولة المنشودة دولة الحقوق والحريات والتداول السلمي على السلطة، مؤكدة إن هذا النصر سيكون حافزا للتيار ولكل القوى الوطنية للمضي قدما نحو تحقيق أهداف ثورة 17 فبراير، وترسيخ قيم الدولة المدنية دولة الدستور والقانون والمؤسسات ..

رحم الله شهداء الوطن الأبرار الذين عبدوا لنا هذا النصر المظفر
وشفى جرحانا ونصر أبطالنا على عدوهم الباغي والله أكبر والحمد لله رب العالمين …

قـــــوى التيــار المــدني
الاثنين 25 رمضان 1441 هـ
الموافـق 18 مـايو 2020 م

بيان رقم 2 لقوى التيار المدني بشأن استمرار العدوان على المدنيين

بيان رقم 2 لقوى التيار المدني بشأن استمرار العدوان على المدنيين

بيان رقم (2)

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان بشأن استمرار العدوان على المدنيين

قوى التيار المدني تُعزي ذوي ضحايا القصف الإجرامي على العاصمة طرابلس، وترجو الشفاء العاجل للجرحى، وتشد على أيدي أبطالنا المرابطين في الجبهات، الرافعين رايات المجد والبطولة.

وتستنكر قوى التيار المدني، وتدين بأشد العبارات ما يتعرض له المدنيون في العاصمة طرابلس، من اعتداء وقصف طال منازلهم، ومدارسهم، وكافة المرافق المدنية. وأدى إلى إزهاق الأرواح الطاهرة، والنفوس البريئة. في أبوسليم والهضبة البدري وشرفة الملاحة، ومطار معيتيقة، وآخر هذه الجرائم قصف منطقة (البطاطا) وسط العاصمة طرابلس، ما أدى إلى وفاة امرأة وإصابة أخريات.
وإذ تدين قوى التيار المدني هذه الجرائم، فإنها تُبدي استغرابها من موقف الحكومة، وموقف بعثة الأمم المتحدة الذي يُبدي مُحاباةً واضحة للعصابات المُجرمة المُستمرة في عدوانها على طرابلس، في تحدٍ سافر للمجتمع الدولي، ولا سيما لقرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر يوم أمس.
وتؤكد قوى التيار المدني على ضرورة أن يتحمل المجلس الرئاسي مسؤولياته وأن يتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين.
كما تستغرب قوى التيار المدني هرولةَ بعض الأطراف السياسية للحوارات، والتسويات السياسية، ومسارات الأمن والاقتصاد، في ظل صواريخ الجراد وقذائف الهاون التي تتساقط على العاصمة، ودون تحقيق شرط الانسحاب الكامل للعصابات المُعتدية.
وتُذكّر قوى التيار المدني بأن حكومة الوفاق التزمت بتوقيعها وقف إطلاق النار، رغم أن مجرم الحرب رفض التوقيع أصلا على هذا الاتفاق، وبما جاء في قرار مجلس الأمن بشأن تسمية من ينتهك وقف إطلاق النار ومعاقبة منتهكيها.

ختاما تؤكد قوى التيار المدني بأن ليبيا لن تكون إلا دولة مدنية، وأننا لن نعود للقيود.

حفظ الله ليبيا

قوى التيار المدني
13 فبراير 2020

تعزية

تعزية

بسم الله الرحمن الرحيم
{ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا }..

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره أنعي بالنيابة عن كل كوادر حزب الجبهة الوطنية بمزيد من الحزن والأسى إلى الشعب الليبي وإلى كافة الرفاق في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وفاة المغفور له بإذن الله تعالى ( الأستاذ محمد هابيل ) أحد رجالات الوطن الذين أسهموا في مشوار بناء دولة ليبيا وأحد مؤسسي الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ومن رجالها الأفذاذ الذين ساهموا في كل برامجها وكان عضوا بلجنتها التنفيذية ورئيسا لمكتبها في بريطانيا وكان بحق أحد مشائخها وأعيانها.

وقد لقى الفقيد ربه في مدينة لندن بعد صراع طويل مع المرض وقد قضى جل عمره رحمه الله في جهاد مستمر من أجل ليبيا وانقاذها ومن أجل مقارعة الظلم والاستبداد.

لقد وافت المنية المغفور له في المهجر وهو يتحرق شوقا إلى أن يرى ليبيا وقد عمها السلم والسلام ، وقد ارتفعت فوق أرضها رايات الحق والعدل والأمن والرخاء والخير ، ولكن شاءت إرادة الله أن يغادر فقيدنا الغالي ولم يتحقق أمله وحلمه في أن يرى ليبيا كما أردناها وتمنيناها…. فله ولكل رجالات الوطن الأشاوس الذين غادروا هذه الحياة ولم يكتب لهم أن يشهدوا ذلك اليوم.

إليهم جميعا نجدد العهد في المضي قدما في طريق العمل على بناء دولة ليبيا المستقلة الموحدة ، الدستورية والديمقراطية ، الآمنة المستقرة.

ونتقدم إلى كافة أسرة هابيل في مدينة درنة والمهجر وإلى أصهاره آل شبش في بنغازي وإلى كافة رفاقه بأحر التعازي ضارعين إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا وذويه جميل الصبر والسلوان .
{ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }..

عبدالله جودات الرفادي / رئيس حزب الجبهة الوطنية

تعزية

تعزية

تعزية..
بقلوب مؤمنة بقضاء الله، وببالغ الأسى والحزن نعزي زميلتنا بحزب الجبهة الوطنية السيدة منى الفيتوري الجرنازي في وفاة شقيقها الحاج محمد، وقد وُرِيَ جثمانه الطاهر الثرى بمقبرة حسين ظهر الجمعة الموافق 28 ديسمبر 2018، وتقبل التعازي بمنزل الأسرة الكائن بعين زارة طريق السيرة بشارع النفق.
ولا يسعنا إلا أن نشاطر عائلة الفقيد أحزانهم سائلين المولى عز وجل أن يتغمد فقيدهم برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جنانه ويجعل قبره روضة من رياض الجنة وينزله منزلة الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا وأن يلهمهم جميل الصبر والسلوان..
{ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ } ..

تعزية

تعزية

بسم الله الرحمن الرحيم
وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون.
ببالغ الحزن والاسى تلقى حزب الجبهة الوطنية خبر العثور على رفات الأطفال المختطفين عبد الحميد ومحمد وذهب ابناء عائلة الشرشاري بعد مرور سنوات على اختطافهم وجدوا مقتولين ودفنوا في احدى ضواحي مدينة صرمان في جريمة أقل ما يقال عنها انها جريمة اغتيال للبرأة وتجرد من الانسانية .
إقرا المزيد