تصريح صحفي  بشأن القبض على نساء في مدينة درنة

تصريح صحفي بشأن القبض على نساء في مدينة درنة

تشهد مدينة درنة المزيد من الانتهاكات والاعتداءات من قبل ميليشيات حفتر التي تسيطر على المدينة من قرابة السنة، وتشبهاً بسيده المقبور يأبى حفتر إلا أن يسير على خطاه وأن لا يراعي في الليبيين والليبيات آلاء ولا ذمة، حيث قامت الجهات الأمنية التابعة له بالقبض على مجموعة من النساء في مدينة درنة منهن سيدة وابنتها وأحفادها القصر، إذ تم محاصرة بيتهن واقتيادهن بقوة السلاح لجهة غير معلومة حتى اللحظة، وإذ نستنكر هذه الأفعال التي تعد مخالفة صارخة لديننا وعاداتنا واعرافنا وانتهاكا لكل المواثيق والعهود الانسانية فإننا نحمل المسئولية الكاملة لقائد هذه المليشيات ونطالب المجلس الرئاسي والنائب العام بإدراجها ضمن جرائم الحرب التي ترتكبها هذه المليشيات

الثلاثاء  23 رمضان  1440 هـ

الموافق 28 مــايـــــو 2019 م

فيروز عبد الرحيم النعاس 

الأمين العام

بيان رقم (2019/5) بمناسبة الذكرى 35 لعملية مايــو الخالدة

بيان رقم (2019/5) بمناسبة الذكرى 35 لعملية مايــو الخالدة

تمر علينا اليوم الثامن من مايو الذكرى الخامسة والثلاثون للعملية النوعية لأبطال الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، حين نفذوا عملية جريئة في وسط مدينة طرابلس على الهالك القذافي …

تلك الملحمة البطولية التي سطرها فتية آمنوا بربهم واشتروا آخرتهم بدنياهم وجادوا بأرواحهم وحريتهم في سبيل الله والوطن، لم يكتفوا بتغيير المنكر بقلوبهم ولا بألسنتهم بل ركبوا المخاطر وتحدوا العواقب وقرروا تغيير المنكر بأياديهم دون وجل أو خوف …

ورغم أن معركة مايو لم يكتب لها النجاح في إسقاط نظام القذافي بسبب ضعاف النفوس الذين ارتضوا العبودية واختاروا حياة المهانة والمذلة على حياة العزة والكرامة، إلا أن الإيمان الراسخ للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا بزوال هذا النظام البائس لم يتزعزع، واستمرت المحاولات في عدة مناسبات مختلفة حتى جاءت الضربة القاضية من خلال أبطال ثورة السابع عشر من فبراير لينجلي ظلام جماهيرية القذافي إلى غير رجعة، وهو ما سعت إليه الجبهة في طليعة أهدافها طيلة ثلاثة عقود من مسيرة نضالها ضد هذا النظام القمعي، ولا زالت تبذل قصارى جهدها اليوم لتحقيق هدفها الثاني وهو إقامة النظام الديمقراطي الرشيد ..

وإذ يستذكر حزب الجبهة الوطنية اليوم ملاحم ومآثر رفاقنا الأبرار الذين قدموا كل التضحيات لأجل أن يحيا شعبنا الأبي حياة هانئة في كنف العدالة وفي دولة القانون والمؤسسات، فإننا نتعهد بالمضي قدما لنهضة أمتنا الليبية، يد تواصل النضال وأخرى تشارك في البناء..

حزب الجبهة الوطنية يدعو مجددا كافة الأحرار لرص الصفوف وتوحيد الكلمة ضد الثورة المضادة وضد قادتها من بيادق وعملاء الدول التي تسعى إلى تقويض ثورة الشعب الليبي والعودة به إلى مربع الديكتاتورية والعبودية، والتصدي لعدوانهم الغادر على العاصمة وعموم المنطقة الغربية، ويدعو الجيش الليبي وطلائع الثوار إلى الثبات وما النصر إلا صبر ساعة وحفظ الله ليبيا من كل المتربصين ومن كل من أراد بها سوءا…

حزب الجبهة الوطنية
3 رمضان 1440 هجري
8 مايــو 2019 ميلادي

بيانُ مجموعةٍ من الأحزاب السياسيةِ  بشأن العُدوان الغاشِمِ على العاصمة

بيانُ مجموعةٍ من الأحزاب السياسيةِ بشأن العُدوان الغاشِمِ على العاصمة

تستنكر الأحزابُ السياسيةُ الموَقِّعةُ أدناه بشدَّةٍ العُدوانَ الذي تشنُّه مليشياتُ مجرم الحرب حفتر على العاصمة والمدنِ المحيطةِ بها آخرها قصف المدنيين الآمنين بالطيران، بدعم إقليميٍ ودوليٍ بالسلاح والمال والمرتزقة، ومحاولاتِه المستمرةَ لتقويض المسار الديمقراطي وهدمِ أركانِ الدولة المدنية، مما يهدد السِلمَ والاستقرارَ في ليبيا وعمومِ المنطقة، حيث تزامن توقيتُ هذا العُدوانِ مع بَدءِ توجيهِ الدعواتِ لعَقد الملتقى الوطني الذي تُعدُّ له بَعثةُ الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

ونحثُّ حكومةَ الوفاق على تشكيل حكومةِ حربٍ، وضرورةِ تعيينِ وزيرٍ للدفاع، والإسراعِ باستكمال الإجراءاتِ المتعلِّقةِ بمذكِّرة الاعتقالِ الدوليةِ في حق مجرم الحربِ حفتر ومَن شاركه ودَعَمَه في العدوان، وعَدمِ التعامل معه إلا بصفتِه مطلوباً للعدالة، كما نؤكد ونطلبُ من رئيس المجلس الرئاسي استدعاءَ السفراءِ في كــــلٍّ من فرنسا والإمارات ومصر والسعودية للتشاور.

ونطالب الأممَ المتحدةَ بالعمل على وقفِ كلِّ التدخلاتِ الخارجيةِ والانتهاكاتِ المتتاليةِ للسيادة الليبيةِ والخروقاتِ المتكرِّرةِ لقرارات مجلسِ الأمنِ بحظْر السلاح على ليبيا..

وندعو المبعوثَ الأمميَّ لدى ليبيا إلى الالتزامِ بالدَّور المُناطِ به والإفصاحِ عن إحاطته الأخيرةِ في جلسة مجلسِ الأمنِ المنعقِدةِ بتاريخ 18 – 04 – 2019.

كما نؤكد على ضرورة أن يعقد أعضاءَ مجلسِ النوابِ الرافضين للعدوان على العاصمة جلسةٍ طارئةٍ والاضطلاعِ بدورهم كاملا، وتحمُّلِ مسؤولياتهم لنُصرةِ الحق وعَدمِ التسويف في اتخاذ قراراتٍ حاسمةٍ في هذه المرحلة الصَّعبة.

ونُشيد بدور حكومةِ الوفاق في التصدِّي للعدوان، ونُثمِّنُ بطولاتِ الجيش الليبيِ والقواتِ المسانِدةِ له في رباطهم بجَبَهاتِ القتال، ودحرهِم للميليشياتِ الغازيَةِ وردِّها على أعقابها ..

حفظ الله ليبيا …

 

الأحزاب الموقِّعة على البيان: حزب الجبهة الوطنية، حزب الوطن، حزب التغيير، تجمُّع المشروع الوطني وحزب ليبيا الشامل

 

صدر في 23 شعبان 1440 هـ

الموافق 29 أبريــل 2019 م

بيان رقم (4/2019) بشأن استمرار العدوان على المنطقة الغربية

بيان رقم (4/2019) بشأن استمرار العدوان على المنطقة الغربية

في الوقت الذي يتطلع فيه الشعب الليبي وسكان العاصمة إلى تكاثف المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي لوقف عدوان ميليشيات مجرم الحرب حفتر على طرابلس، المتواصل منذ أكثر من أسبوع، نشهد فشل أعضاء كل من مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي في إصدار بيان يدين العدوان ويوقفه ويحمي المدنيين والمنشٱت، علاوة على الدعم المكشوف الذي تلعبه عدد من الدول مناصرة للعدوان على طرابلس بعرقلة صدور القرارات اللازمة وما يتبعها من إجراءات والاستمرار في تمويل الحرب، واستقبال حفتر في الوقت الذي يهاجم طرابلس بكافة أنواع الأسلحة والذخائر.
إن حزب الجبهة الوطنية يستهجن ويدين تخاذل المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الرادعة لصد عدوان ميليشيات الكرامة وحماية المدنيين والمنشٱت، ويناشد الدول الصديقة الأعضاء في مجلس الأمن وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا بمؤازرة الشعب الليبي والوقوف بحزم في وجه ما تتعرض له ليبيا من تدخلات خارجية.
إن حزب الجبهة الوطنية يحث المجلس الرئاسي على اتخاذ الإجراءات الضرورية التي تتناسب مع المعركة وحجم التضحيات التي يبذلها أبناء الوطن لصد العدوان، على كافة المستويات المحلية والدولية وتحشيد الدعم والإمكانات لإدامة زخم المعركة. وعلى رأس هذه الإجراءات:
 إتخاذ مواقف معلنة وواضحة ضد الدول التي تؤازر حفتر وعلى الأخص الإمارات والسعودية ومصر وفرنسا لما يمثله ذلك من خرق للسيادة الوطنية واعتداء على وحدة الأراضي الليبية وانقلاب على الشرعية، وتقديم شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة.
 حشد الدعم الدولي لعملية بركان الغضب وتأمين كافة احتياجات ومتطلبات المعركة.
 إعادة النظر في أداء كافة أجهزة الدولة لتمكينها من مواكبة المعركة وعلى الأخص وزارة الخارجية والسفارات في الخارج التي أثبتت أنها عاجزة عن القيام حتى بالحد الأدنى من المهام المناطة بها وحتى عن فهم طبيعة ما يجري في البلاد وبات من الضروري إحداث تغييرات عاجلة تمس وزير الخارجية المكلف والقائم بأعمال المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة ورؤساء البعثات في الدول المهمة.
حزب الجبهة الوطنية يثمن عاليا تضحيات الجيش الليبي وطلائع الثوار ويشد على أيديهم ويكبر ثباتهم وإصرارهم ، ويبتهل إلى الله جل وعلا أن يؤيدهم بمدد من عنده وينصرهم ويحقق على أيديهم سلاما عادلا ووحدة وطنية تظلل وطننا وتحفظه. ويحث كافة أبناء وبنات ليبيا على رص الصفوف ونبذ الفرقة والوقوف بحزم وعزم مؤازرة للمقاتلين الأشاوس وتقديم كل صنوف الدعم.
أنها لحظات تشابك السواعد وشحذ الهمم والوحدة الوطنية من أجل إحباط المساعي الخبيثة الرامية إلى وأد ثورتنا وتقديم وطننا لقمة سائغة الطامعين.
حفظ الله ليبيا
حزب الجبهة الوطنية
السبت 07 شعبان 1440 هـ
الموافق 12 أبريل 2019 م

بيان رقم (3/2019) بشأن العدوان على المنطقة الغربية

بيان رقم (3/2019) بشأن العدوان على المنطقة الغربية

في الوقت الذي يتطلع فيه الشعب الليبي إلى الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام وقيام دولة القانون والمؤسسات، يخرج علينا من يمتلك السلاح المستورد متمردا على الشرعية ومسنودا من قوى اقليمية ودولية قافزا على الشرعية الدستورية والاتفاق السياسي لإعادة حكم الفرد والحكم العسكري.
وحزب الجبهة الوطنية إذ يستنكر هذه المحاولة الانقلابية الثالثة للمدعو خليفة حفتر، فإنه يدعو المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي اعتبار خليفة حفتر ومعاونيه مجرمي حرب وخارجين عن القانون وتطبيق قانون الإجراءات العسكرية في حقهم، ووضع حدا حاسما ونهائيا لمغامراته التي روعت المواطنين الآمنين وعرضت حياتهم وممتلكاتهم للخطر والدمار وعطلت مظاهر الحياة الطبيعية بالمدينة وكانت عقبة أساسية أمام تطبيق الاتفاق السياسي ودفع عجلة التنمية إلى الأمام، كما يدعوه إلى اتخاذ كافة الإجراءات السياسية والعسكرية لدعم المدافعين عن المدن المعتدي عليها، وأن يعلن عدم التزامه بأية اتفاقات أو تفاهمات مسبقة مع المدعو حفتر المعتدي.
كما يستغرب الحزب التجاهل غير المبرر للمبعوث الأممي إلى ليبيا وعدم تدخله بأي شكل في الأعمال الحربية الأخيرة والعدوان المسلح خلافا لكل القرارات الدولية، ولم تصدر عن البعثة إدانة صريحة واضحة لاستهداف العاصمة على الرغم من تكرار تحذيرات المجتمع الدولي من استهدافها، مما ينذر بعواقب لا يحمد عقباها إذا استمر هذا التهاون مع الأطراف المعتدية، والذي قد يعد مؤشرا خطيرا على عدم وجود ضمانات لأي حل سياسي ترعاه البعثة في المستقبل.
حزب الجبهة الوطنية يشد على أيدي الثوار من رجال القوات المسلحة وكتائب الثوار وعلى كافة القوى الوطنية المخلصة ويدعوها الى رص الصفوف والتمسك بمبادئ الثورة التي قدم لأجلها التضحيات الجسام والذود عن حياض الوطن والتصدي لهذه المحاولة الانقلابية وسحقها وعدم التوقف لمجرد إبعاد الخطر عن العاصمة، تفاديا لما هو أسوء حال التخاذل مع المعتدين وحفظ الله ليبيا..

حزب الجبهة الوطنية
السبت 01 شعبان 1440 هـ
الموافق 06 أبريل 2019 م

بيان (02-2019)  تصريحات رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حول انتشار الفساد

بيان (02-2019) تصريحات رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حول انتشار الفساد

تابع حزب الجبهة الوطنية التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في مقابلة تلفزيونية على قناة الجزيرة الفضائية بتاريخ 27 مارس 2019، والتي أشار فيها إلى أن النظام السياسي في ليبيا يقوم على النهب واستغلال المناصب والسرقة والفساد، كما أتهم المسئولين الليبيين بصفة عامة بالفساد المالي.

إن حزب الجبهة الوطنية إذ يرفض التعميم ووضع الجميع في سلة المفسدين، فإنه في الوقت نفسه يطالب النائب العام ورئيس هيئة الرقابة الإدارية ورئيس هيئة مكافحة الفساد ورئيس ديوان المحاسبة إلى فتح تحقيق فوري وشفاف ومعلن في كل القضايا المتعلقة بالمال العام، ومطالبة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا أن يتعاون مع هذه الأجهزة والإفصاح عن كل ما لديه من معلومات وأدلة تساعد على سرعة ونجاح هذه التحقيقات.

حزب الجبهة الوطنية
السبت 23 رجب 1440 هـ
الموافق 30 مارس 2019 م

بيان (01-2019) بشأن لقاء أبو ظبي

بيان (01-2019) بشأن لقاء أبو ظبي

يتابع حزب الجبهة الوطنية التطورات الجارية على المسارين السياسي والعسكري، ويعرب عن قلقه الشديد من بعض المتغيرات الحاصلة ويؤكد على التالي:-
■ إصراره على تحقيق أهداف ثورة السابع عشر من فبراير كما نصت عليها ديباجة الإعلان الدستوري المؤقت.
■ تمسكه بما نصت عليه المواد 1 ، 4 ، 6 ، 7 ، 9 ، 15 من الإعلان الدستوري المؤقت. وتمسكه بالاتفاق السياسي الليبي، وأن أية تعديلات عليه ينبغي أن تتم بالآليات المنصوص عليها في نفس الاتفاق، ولا يعتد بأية محاولة لتجاوز الاتفاق السياسي أو الالتفاف عليه.
■ يؤكد على مدنية الدولة وإرساء قيم الدستور والقانون والمؤسسات.
■ رفض أي استيلاء عسكري على سدة الحكم بطريق مباشر او غير مباشر أو عن طريق فرض حلول شكلية مؤداها التمهيد لانقلاب عسكري على السلطة القائمة والعودة بالبلاد إلى الحكم العسكري الذي عانت منه البلاد لأربعة عقود وتم إسقاطه بالثورة التي قدم فيها الشعب الليبي شتى أنواع التضحيات الكبيرة.
■ رفض كل أشكال التدخل الأجنبي في شؤون ليبيا خاصة التدخلات الإقليمية التي أججت الصراعات الداخلية والحروب المدمرة وأمدت في عمرها.
■ تمسكه بوطنية الحلول وأن تنحصر مهمة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في تيسير الوصول إلى حلول توافقية وليس فرضها أو جر البلاد إلى حلول من صناعتها.
■ دعوته إلى إعادة بناء جيش محترف ولاؤه لله سبحانه وتعالى ثم للوطن يخضع للتراتبية العسكرية ويضطلع بمهمة حماية البلاد والدفاع عنها وألا يتدخل بأي شكل من الأشكال في الشأن السياسي، وأن يبتعد عن التجاذبات السياسية.
■ دعوته إلى بناء قوة أمنية على أسس وطنية ومهنية تحافظ على أمن المواطن وتحترم حرياته وتصون كرامته.
■ التصدي وبكل قوة لدعاة الفتنة والخنوع ولكل من يروج لسيطرة الأجنبي على البلاد ومقدراتها.
■ يتوجه الحزب إلى كل أبناء وبنات ليبيا بالنداء الحار بضرورة التحلي بالوعي ومواكبة المرحلة ورص الصفوف وتوحيد الكلمة دون إقصاء لرفض الوصاية والحلول الوافدة التي يراد فرضها والتصدي إلى ما يحاك من مؤامرات ضد الوطن والعمل على الحفاظ على وحدة وسيادة الوطن وبناء الدولة على أسس دستورية ديمقراطية تكفل التداول السلمي على السلطة وتصون حقوق المواطن في العيش الآمن الكريم.

صدر في طرابلس
26 جمادي الثانية 1440 هجري
3 مارس 2019 ميلادي

كلمة الأستاذ إبراهيم صهد – الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا إلى الأمة الليبية قبيل أسبوعين من إنطلاق ثورة السابع عشر من فبراير

كلمة الأستاذ إبراهيم صهد – الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا إلى الأمة الليبية قبيل أسبوعين من إنطلاق ثورة السابع عشر من فبراير

كلمة الأستاذ إبراهيم عبدالعزيز صهد – الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا للأمة الليبية قبيل أسبوعين من إنطلاق ثورة السابع عشر من فبراير عام 2011 م ..

بيان حول الاعتداء الغاشم على مقر وزارة الخارجية

بيان حول الاعتداء الغاشم على مقر وزارة الخارجية

يستنكر حزب الجبهة الوطنية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مقر وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني بطرابلس صباح اليوم الثلاثاء الموافق للخامس والعشرون من ديسمبر 2018، والذي راح ضحيته قتلى وجرحى من المدنيين لا ذنب لهم سوى التزامهم وتفانيهم بتأدية أعمالهم اليومية ومساهمتهم في بناء وطنهم، ونسأل الله الرحمة لمن قضى من شهداء الواجب والشفاء العاجل للمصابين.

إن من قاموا بهذا الفعل الآثم في هذا التوقيت بالذات لا يهدفون من ورائه إلا ضرب الاستقرار وإشاعة الفوضى وإطالة أمد الصراع.

حزب الجبهة الوطنية إذ يجرم هذا الاعتداء الغادر على الآمنين فإنه يدعو حكومة الوفاق الوطني بتفعيل دورها على الأرض وتسخير كافة أجهزتها المختلفة والمتعددة لحماية المواطن من هذه الخروقات الأمنية الممنهجة وهذه الاعتداءات التي تتم في وضح النهار دون أي رادع للمعتدين، كما يدعو أبناء ليبيا البررة في كل أنحاء الوطن إلى التعاضد والتصدي لكل أشكال الإرهاب ونبذ العنف والعودة إلى شرعية القانون وتفعيل دولة المؤسسات.

حزب الجبهة الوطنية
صدر الثلاثاء 18 ربيع الثاني 1440 هجري
الموافق 25 ديسمبر 2018 ميلادي

بيان حزب الجبهة الوطنية بمناسبة الذكرى 67 لإعلان الإستقلال

بيان حزب الجبهة الوطنية بمناسبة الذكرى 67 لإعلان الإستقلال

بيان حزب الجبهة الوطنية بمناسبة الذكرى 67 لإعلان الإستقلال

يتقدم حزب الجبهة الوطنية بأحر التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة الذكرى السنوية 67 لإعلان الاستقلال، وتمكن شعبنا من تقرير مصيره وانتزاع حقه الاصيل في تأسيس دولته الحرة.

وإذ تحتفل الجبهة بهذا العيد الذي جاء تتويجا لمسيرة كفاح وطني قاده الآباء والأجداد عبر سنوات الجمر ضد جحافل الغزو الإيطالي، فإنها تؤكد على المسير قدما في بناء الدولة والحفاظ على تحقيق السيادة الوطنية الكاملة غير المنقوصة وامتلاك القرار المستقل بعيدا عن التجاذبات السياسية والصراعات الإقليمية..

أننا في حزب الجبهة الوطنية نسعى لتكون هذه المناسبة الوطنية العظيمة محطة انطلاق لاستعادة معنى الاستقلال وأهدافه، وتقوية وترسيخ كيان الدولة الوطنية ، بحشد الشعب وكل القوى المجتمعية الفاعلة ، من أجل تقصير أمد معاناة شعبنا ، وترميم ما أفسده أتباع الثورة المضادة من روح الإخاء ، وضرب اللحمة الوطنية مستلهمين تجربة الآباء في إفشال مخططات الأعداء لضرب الوحدة الوطنية ، وحتماً يدرك العقلاء أن الثمن الباهظ الذي بذل لنيل الاستقلال نحتاج مثله لحمايته .

وتدعو قيادة الجبهة كل الفرقاء السياسيين إلى توحيد الإرادة الوطنية ورص الصفوف والالتفاف حول مصلحة الوطن والمواطن والعبور به من حالة الفوضى التي يعيشها ، لنتجاوز الأزمات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة، ونسهم جميعاً في بناء دولة ديمقراطية حديثة ، دولة تعلي من شأن المؤسسات ، التي تضمن المساواة والعدالة وشروط العيش الكريم لجميع مواطنيها ..

حزب الجبهة الوطنية
صدر الاثنين 13 ربيع الثاني 1440 هجري
الموافق 23 ديسمبر 2018 ميلادي