بيان مشترك للأحزاب السياسية حول الجريمة البشعة لقتل الأسري والتنكيل بجثامينهم

بيان مشترك للأحزاب السياسية حول الجريمة البشعة لقتل الأسري والتنكيل بجثامينهم

إن الأحزاب السياسية الموقعة على هذا البيان وهي تتابع عن كثب كافة التطورات السياسية والعسكرية التي تشهدها بلادنا، والحرب البشعة التي تشنها المليشيات المسلحة الخارجة عن الشرعية بقيادة مجرم الحرب حفتر وما صاحبها من دمار وخراب وتهجير في كافة المناطق التي وقع فيها هذا العدوان من انتهاكات صارخة وواضحة لحقوق الإنسان وخرق للقانون الدولي الإنساني.

وفي الوقت الذي تتقدم فيه هذه الأحزاب بأحر التعازي إلى أسر من ترجلوا شهداء في هذا العدوان الغاشم وإلى أسر الشهداء الذين سُلمت جثامينهم إلى الهلال الأحمر (فرع الأصابعة) من قبل هذه الميليشيات المسلحة الغادرة خاصة والحالة التي وجدت عليها هذه الجثامين الطاهرة وتم إثباتها وتوثيقها من قبل الطب الشرعي، وتبدي استهجانها وإدانتها لهذا الإيذاء الذي تعرض له هؤلاء الشهداء من قبل محتجزيهم والطريقة الخالية من كل مظاهر الأخلاق الإنسانية والمخالفة لكل الشرائع والمواثيق والأعراف الدولية والتشريعات الوطنية وهي غير قابلة للتقادم طبقا لأحكام قانون العقوبات الليبي، وتؤكد على التالي:

أولاً: أن هذا الفعل هو أمر ممنهج وأوامر يومية ثابتة من مجرم الحرب حفتر وما أطلق عليها عملية الكرامة منذ انطلاقها وفي كافة مناطق عملياتها.

ثانياً: التنديد بأشد العبارات بهذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها الميليشيات الخارجة عن الشرعية ونحمل كافة المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الجريمة لقيادات هذه الميليشيات المارقة عن القانون وأن هذه الجريمة في حقيقتها لا تختلف عن جرائم تنظيم الدولة الإرهابي (داعش).

ثالثاً: تستهجن تجاهل المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق لهذه الجريمة النكراء فإنها تطالب حكومة الوفاق باتخاذ كافة الإجراءات لملاحقة الجناة وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

رابعاً: تطالب أن تمارس السلطات القضائية وعلى رأسها النائب العام والمدعي العام العسكري  اختصاصاتها باستصدار أوامر قبض في حق كل مرتكبي هذه الجرائم والعمل على التنسيق مع المنظمات الدولية ذات الصلة لضمان عدم الإفلات من العقاب.

خامساً: على وزارة العدل ووزارة الداخلية توثيق هذه الانتهاكات المتعلقة وكل ما له صلة بهذه الجريمة النكراء وإعداد التقارير اللازمة وإحالتها للمؤسسات العدلية المحلية والدولية ومتابعة كل جديد ذو صلة بملف حقوق الإنسان في ليبيا واتخاذ كل التدابير التي تتطلبها العدالة.

سادساً: تطالب كافة مكونات المجتمع الدولي وخاصة محكمة الجنايات الدولية بضرورة تحمل مسؤولياتها الكاملة جراء ما ترتكبه هذه الميليشيات من جرائم وانتهاكات جسيمة ترتقي بما لا يدع مجال للشك إلي جرائم حرب وذلك بفتح تحقيقات حقيقية وموضوعية وإنزال أقصى العقوبات على كل من يثبت تورطه في تلك الجرائم.

حفظ الله ليبيا

الأحزاب الموقعة على البيان:

حزب الجبهة الوطنية

حزب الوطن

حزب التغيير

تجمع المشروع الوطني

رد حزب الجبهة الوطنية على إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بمجلس الأمن يوم الاثنين الموافق 29 يوليو 2019

رد حزب الجبهة الوطنية على إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بمجلس الأمن يوم الاثنين الموافق 29 يوليو 2019

لم يعد خافيا الدور الهدام الذي يقوم به السيد غسان سلامة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.  وسواء كان هذا الدور نابعا من شخصه أو من أجندات ينفذها فهو يتنافى مع روح ونص ميثاق الأمم المتحدة، ومع قرارات مجلس الأمن بخصوص ليبيا، ومع المهام المنوطة ببعثة الأمم المتحدة ورئيسها، كما أنه يتناقض بشكل صارخ مع صفة الحياد التي ينبغي أن يتصف بها ومع الالتزام بالصدق والوضوح فيما ينقله إلى رؤسائه في المنظمة الدولية، علاوة على أنه يضرب بعرض الحائط الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات بتاريخ 17 ديسمبر 2015 والمعتمد من مجلس الأمن الدولي.

إن إحاطة السيد غسان سلامة أمام مجلس الأمن بتاريخ 29 يوليو 2019 لم تكن فقط مواصلة لما دأب عليه خلال إحاطته السابقة من مغالطات وخلط للأوراق والدوران حول الحقائق، ولكنها علاوة على ذلك حفلت بمضامين تجسد انحيازا كاملا للمعتدي وتماهيا مع العدوان وتنفيذا لأجندات من يقف وراءه ويدعمه.

لقد حملت الإحاطة توصيفا للحرب العدوانية على غير الحقيقة، ومساواة بين المعتدي الصائل والمدافع، وإخفاء لمسؤوليات المعتدي وتفاديا لإدانته، ومحاولة لتوجيه اتهامات باطلة إلى المدافعين عن العاصمة.

إحاطة السيد سلامة صورت الحرب على أنها نزاع بين طرفين محاولا المساواة بينهما في المسؤولية عن إثارة الحرب وتأجيجها وإدامتها وما يترتب عنها من نتائج. وتجاهل حقيقة أن الحرب إنما هي هجوم غادر شنه خليفه حفتر مستخدما ميليشيات مسلحة ومستخدما كل أنواع الأسلحة بهدف احتلال العاصمة والانقلاب على الحكومة الشرعية المعترف بها من قبل المنظمة التي يمثلها، ومن ثم الاستيلاء على السلطة بقوة السلاح. ونتيجة لهذا التجاهل فقد جاءت فقرات الإحاطة لتسمي الأمور بغير مسمياتها، ولتتفادى تحميل ميليشيات حفتر المسؤولية عما أسفرت عنه الحرب من قتلى وجرحى ومهجرين علاوة على الدمار الذي أصاب ممتلكات المواطنين ومساكنهم.

إن كل متابع يدرك تمام الإدراك أن حفتر مسؤول عن تكثيف الغارات الجوية، واستخدام الأسلحة الثقيلة والهجمات البرية، واستخدام المرتزقة الأجانب، واستهداف المواقع المدنية بما فيها المستشفيات وسيارات الإسعاف والمسعفين والمدارس وغيرها مما ينبغي إدانته باعتبارها جرائم حرب وإخلال بالنظام والقانون الإنساني الدولي. لكن السيد سلامة يُصر على استخدام صيغة المبني للمجهول عند التطرق إلى الانتهاكات التي تقوم بها قوات حفتر، ومثال ذلك: رفضه أن يسمي من قام بقصف مركز الإيواء في الوقت الذي اتهــــم فيه حكومة الوفاق بالاسم بان حراس الموقع هم من قتلوا المهاجرين، وكذلك رفضه تسمية من اعتدى على المستشفيات وسيارات الإسعاف والطواقم الطبية.

كذلك فنجد أن الإحاطة مليئة بالفخاخ ومثال على ذلك:

  • طلب إغلاق مراكز إيواء المهاجرين غير الشرعيين وإطلاق سراحهم، وهو طلب غريب جدا لن تتمكن الحكومة من التعامل معه في ظل الحرب الدائرة، وهذا الطلب ليس سوى امتداد لمساعي فرض توطين المهاجرين، ومقدمة لإدانة حكومة الوفاق إذا ما قام حفتر بالاعتداء على مراكزهم مرة أخرى. لقد كان الأحرى به أن يطالب الأمم المتحدة باتخاذ التدابير لترحل المهاجرين إلى أوطانهم.
  • مطالبته لحكومة الوفاق بعدم الدفاع عن مطار معيتيقة وعدم استخدامه في الدفاع عن طرابلس، بحجة أن ذلك يبرر لحفتر مواصلة اعتداءاته المتكررة على المطار والتي هددت وتهدد سلامة الركاب المدنيين. ويبقى التساؤل المشروع لماذا لم يطالب حفتر بأن يمتنع عن استخدام مطارات الجفرة والوطية وبنينه والأبرق وقاعدة الخادم ومطارات الموانئ والحقول النفطية، علاوة على مطارات الدول المؤيدة للعدوان. ولعله من المناسب ملاحظة أن حفتر قد وجه ضربات لمطار معيتيقة بمجرد انتهاء الإحاطة في وقت كانت طائرة الخطوط الليبية تستعد للإقلاع وعلى متنها الركاب المسافرين إلى صفاقس ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية.
  • تحدث بشكل مبهم عن الأسلحة التي وجدت في غريان بعد دحر ميليشيات حفتر، فلم يشر إلى أن الأسلحة والذخائر وجدت في غرفة عمليات ميليشيات حفتر في غريان.
  • رحب بعقد اجتماع عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي في مصر، واستنكر اجتماع أعضاء من مجلس النواب الليبي في طرابلس، على الرغم من أن الاتفاق السياسي الليبي الذي يفترض أن البعثة ترعاه يجيز انعقاد اجتماعات مجلس النواب في أي مدينة ليبية. وفي هذا تدخل صارخ في شؤون مجلس النواب وفي لوائحه ونظمه، وانحياز فاضح وتسليم بجواز تدخل دولة أخرى في شؤون المجلس.
  • تناول الوضع في الجنوب دون تحديد من المسئول عن تدهور الأوضاع علما بأن البعثة تصر على أن الجنوب واقع تحت سيطرة حفتر.
  • تجاهل اختطاف السيد محمد أبوغمجة عضو المجلس الأعلى للدولة والذي اختطفته قوات حفتر من بيته في قصر بن غشير في ضواحي طرابلس وأخضع للتعذيب والتحقيق لمدة طويلة، وتم الإفراج عنه مؤخرا في مدينة بنغازي، وهي قرصنة وجريمة ارتكبتها الميليشيات التابعة لحفتر. غير أن السيد سلامة تفادى إدانتها.
  • على الرغم من تواتر الدلائل على أن قوات تابعة لأحد أبناء خليفة حفتر هي من قامت بمهاجمة بيت السيدة سهام سرقيوة وحرقه والاعتداء عليها وعلى زوجها ثم اختطافها وتغييبها إلا أن السيد سلامة اكتفى بالإشارة إلى حادثة اختطافها.
  • تجاهل مشاركة المجرم محمود الورفلي المطلوب دوليا في جرائم قتل وإعدامات خارج القانون في القتال مع حفتر وترقيته مؤخرا إلى رتبة مقدم من قبل حفتر من قبيل المكافأة له، وتجاهل مشاركة متطرفين ومرتزقة أجانب ضمن الميليشيات التابعة لحفتر، وحاول اتهام القوات المدافعة عن طرابلس بأنها تتضمن عناصر إرهابية.
  • في الوقت الذي يقر بأن تكون الدولة الليبية هي وحدها من يحق لها امتلاك السلاح لكنه يصف جيش حكومة الوفاق بأنه القوات التي تتبع حكومة الوفاق ويرفض ان تقوم هذه الحكومة بتحمل مسئولياتها في الدفاع عن نفسها. ويسمي ميليشيات حفتر بالجيش.
  • إن تصنيف الحروب التي افتعلها وشنها مجرم الحرب خليفه حفتر على أنها بسبب الاختلاف في تقاسم الثروة وتوزيعها ليس سوى محاولة رخيصة متهافتة لصرف الأنظار عن حقيقة هذه الحرب كونها سعيا من حفتـر للاستيلاء على السلطــة وإخضاع البلاد لحكــم عسكـري غاشــم، وحرصا من المدافعين عن حلم الدولة المدنية من عدم الوقوع مجددا تحت ديكتاتورية أطاحت بها ثورة الشعب الليبي في فبراير 2011.
  • إن أول أولويات رئيس بعثة الأمم المتحدة هو الوقوف إلى جانب السلطة الشرعية في تصديها للعدوان وإرساء أسس الدولة المدنية، غير أن السيد سلامة يساوي بين إصرار حفتر على احتلال وإخضاع طرابلس بل وليبيا كلها لهيمنته وبين إصرار المدافعين على العاصمة وعلى مدنية الدولة.

إن إحاطة السيد غسان سلامة قد نزعت عنه أية مصداقية في معالجة الشأن الليبي، وكشفت تنكره للاتفاق السياسي الليبي باعتباره المرجعية التي يفترض بالبعثة أن ترعاه وتعمل في إطاره. كما كشفت عدم اعتداده بالشرعيات التي اعتمدها الاتفاق وانحيازه الكامل لمجرم الحرب خليفه حفتر وتنفيذه لأجندات خبيثة تحول دون استقرار ليبيا.

ولهذه الأسباب فإن السيد غسان سلامة فقد كل مقومات الوسيط النزيه المحايد، ولم يعد في نظرنا أهلا للثقة، ما يملي على الليبيين بكافة توجهاتهم وعلى الأخص الهيئات السيادية في البلاد أن توقف التعامل معه وتطالب الأمين العام للأمم المتحدة باستبداله والنظر في دور البعثة ودور موظفيها.

حزب الجبهـــة الـوطنيــة

الأربعاء 28 ذو القعدة 1440

الموافـق 31 يــولـيــو 2019

بيان رقم 2019/8 بشأن التفجير الإرهابي بمقبرة الهواري

بيان رقم 2019/8 بشأن التفجير الإرهابي بمقبرة الهواري

بيان رقم 2019/8 بشأن التفجير الإرهابي بمقبرة الهواري

إن حزب الجبهة الوطنية وهو يتابع عن كثب كل الأحداث المأساوية الدامية التي تتعرض لها بلادنا نتيجة للحروب التي يشنها مجرم الحرب خليفه حفتر من أجل الاستيلاء على السلطة، بدءا من حربه على مدن بنغازي ودرنه وغزوه لمدن الجنوب إلى الإعتداء الغاشم على العاصمة طرابلس ومحيطها الجغرافي. لقد نتج عن هذه الحروب آلاف القتلى ومثلهم من الجرحى وتهجير مئات الألوف من المواطنين وتدمير وتخريب مدن بنغازي ودرنه وعدد من أحياء العاصمة ومرافقها. هذه الحروب إن هي إلا انقلاب عسكري لإجهاض مباديء وأهداف ثورة فبراير وعلى رأسها قيام الدولة المدنية، ولقد أثبتت الأحداث أن فزاعة محاربة الإرهاب ليست سوى حجة واهية وغطاء تتستر تحته الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات التابعة لمجرم الحرب خليفه حفتر التي تساندها كل من مصر والإمارات وفرنسا وتمدها بالسلاح والعتاد والمرتزقة والدعم السياسي.

إن هذه الحروب التي تشنها ميليشيات حفتر وما صاحبها من قتل ودمار وسجن واعتداء على أرزاق الناس وممتلكاتهم علاوة على إخضاع المناطق التي تسيطر عليها إلى تحكم وسيطرة على كافة مناحي الحياة ولقبضة أمنية جائرة أخضعت المواطنين إلى كافة أنواع الترويع والارهاب وانتهاكات حقوق الإنسان وحرياته الاساسية، وجرائم تفجيرات والخطف والاغتيالات ورمي جثث الضحايا في المناطق العامة ومكبات القمامة، وٱخر هذه الجرائم التفجير الذي حدث في مقبرة الهواري بتاريخ 11 يوليو 2019.

وأمام هذا الوضع المأساوي فإن حزب الجبهة الوطنية يدين كافة الأعمال الإرهابية سواء التفجيرات أو ترويع المدنيين أو قصف المطارات والمدارس والمستشفيات ومحاصرة المدن والاعتداء عليها، ويدخل في توصيف الإرهاب الأعمال الإجرامية التي تهدف إلى التخلص من بعض الشخصيات وإثارة الفتنة وبث الخوف والرعب في قلوب المدنيين بإفتعال عمليات وهمية لاتهام الخصوم بها، ويطالب بتحقيق دولي محايد وشفاف في كل الاغتيالات والتفجيرات وأعمال العنف التي وقعت في كافة أرجاء ليبيا منذ عام 2012، وينوه بأن ادعاء الأمن والأمان مع انتشار القتل والخطف والجثت المرمية في الشوارع لهو أسوء أنواع الارهاب..

حزب الجبهة الوطنية
السبت 11 ذو القعدة 1440
الموافق 13 يوليو 2019

بيان رقم (2019/07) بشأن جريمة استهداف مركز إيواء المهاجرين بتاجوراء

بيان رقم (2019/07) بشأن جريمة استهداف مركز إيواء المهاجرين بتاجوراء

في الوقت الذي يتطلع فيه الشعب الليبي إلى وقف العدوان الغاشم الذي تتعرض له العاصمة منذ ثلاثة شهور وإنهاء معاناة أهلها، تصحو طرابلس الأربعاء على وقع مجزرة في مركز لإيواء المهاجرين بتاجوراء وإصابة العشرات بين قتيل وجريح.

حزب الجبهة الوطنية يجرم ويدين هذا العمل الجبان الذي قامت به مليشيات مجرم الحرب حفتر بواسطة غارة نفذها طيران يتبع إحدى الدول الداعمة له، والذي ترفضه كل المواثيق والشرائع والقوانين الإنسانية باعتباره جريمة حرب..

حزب الجبهة الوطنية يشدد على أن يقوم المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته والاصطفاف الى جانب الحق ونصرة المظلوم، ويطالب بالتحقيق في هذه المجزرة وإدانة المتورطين وعدم السماح للمجرمين بالإفلات من العقاب..

المارق المهزوم حفتر لا يزال طليق اليد في انتهاكه الممنهج لحقوق الإنسان وبصمت معهود من البعثة الأممية للدعم في ليبيا ، على الرغم من كل مجازره وتحديه المستمر للسلم الأهلي، ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة بإعادة النظر في بعثتها العاملة بليبيا والتي خرجت عن المهام المنوطة بها وانحرفت عن مسارها، في الوقت الذي كان فيه حجم الطموحات كبيرا جدا بأن يكون للبعثة دورا يضاهي دور أول بعثة أممية في مطلع عهد الاستقلال برئاسة المبعوث الأممي “أدريان بلت”، غير أن البعثة ورئاستها الحالية قد خيبت كل الآمال التي عقدناها على المنظمة الدولية ومؤسساتها وعلى رأسها أمانتها العامة..

حزب الجبهة الوطنية يجدد دعمه للجيش الليبي والقوات المساندة له المرابطة في جبهات الوغى ويدعو كل القوى السياسية والوطنية والشعبية إلى المزيد من العمل ورص الصفوف لحسم المعركة والقضاء على كل الخارجين عن القانون وإعداد العدة لبناء الدولة المدنية بدستور يتوافق عليه كل الليبيين وحفظ الله ليبيا …

حـزب الجبهــــــة الوطنيــــــة
الأربعاء 01 ذو القعدة 1440
الموافق 03 يوليـــــو 2019

بيان رقم (2019/06) بشأن بشائر النصر بتحرير مدينة غريان ودحر العدوان

بيان رقم (2019/06) بشأن بشائر النصر بتحرير مدينة غريان ودحر العدوان

يبارك حزب الجبهة الوطنية سطوع بشائر النصر، وتوالي انتصارات الجيش الليبي في كافة المحاور وتحرير مدينة غريان من براثن مليشيات مجرم الحرب حفتر في عملية نوعية محكمة أنهت قوى البغي والعدوان في المدينة.

وحزب الجبهة الوطنية إذ يحيي بإكبار تضحيات الجيش الليبي والقوات المساندة له، ويثني على صمودهم في جبهات الوغى لصد العدو الصائل الذي انتهك الحرمات وأزهق الأرواح وأهلك الحرث والنسل، فإنه يجدد دعوته في التمسك بأهداف ثورة السابع عشر من فبراير وعلى رأسها الدولة المدنية والتداول السلمي على السلطة، ورفض الحكم العسكري وعودة الديكتاتورية وتسلط فرد أو عائلة على مقدرات الناس واذلالهم، ورفض التدخلات الأجنبية والتصدي لها، ومكافحة الفساد.

حزب الجبهة الوطنية يشدد على رص الصفوف وتوحيد الكلمة والحفاظ على السيادة الوطنية والتركيز على العمليات العسكرية لحسم المعركة، وعلى عمليات التعمير والتنمية، والمضي قدما في بناء الوطن.

حُقَّ لكم أيها الأحرار والحرائر أن تفخروا بجيشكم وثواركم وبكل المرابطين على ثغور العاصمة لما أبلوه من بلاء حسن في سبيل عزة ليبيا ورفعتها ومكانتها بين الأمم …

حــــزب الجبهــــة الوطنيـــــة
صــــدر الأربعاء بطرابلـــــس
فــي 24 شـــــــوال 1440 هـ
الموافق 27 يونيــــو 2019 م

تصريح صحفي  بشأن القبض على نساء في مدينة درنة

تصريح صحفي بشأن القبض على نساء في مدينة درنة

تشهد مدينة درنة المزيد من الانتهاكات والاعتداءات من قبل ميليشيات حفتر التي تسيطر على المدينة من قرابة السنة، وتشبهاً بسيده المقبور يأبى حفتر إلا أن يسير على خطاه وأن لا يراعي في الليبيين والليبيات آلاء ولا ذمة، حيث قامت الجهات الأمنية التابعة له بالقبض على مجموعة من النساء في مدينة درنة منهن سيدة وابنتها وأحفادها القصر، إذ تم محاصرة بيتهن واقتيادهن بقوة السلاح لجهة غير معلومة حتى اللحظة، وإذ نستنكر هذه الأفعال التي تعد مخالفة صارخة لديننا وعاداتنا واعرافنا وانتهاكا لكل المواثيق والعهود الانسانية فإننا نحمل المسئولية الكاملة لقائد هذه المليشيات ونطالب المجلس الرئاسي والنائب العام بإدراجها ضمن جرائم الحرب التي ترتكبها هذه المليشيات

الثلاثاء  23 رمضان  1440 هـ

الموافق 28 مــايـــــو 2019 م

فيروز عبد الرحيم النعاس 

الأمين العام

بيان رقم (2019/5) بمناسبة الذكرى 35 لعملية مايــو الخالدة

بيان رقم (2019/5) بمناسبة الذكرى 35 لعملية مايــو الخالدة

تمر علينا اليوم الثامن من مايو الذكرى الخامسة والثلاثون للعملية النوعية لأبطال الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، حين نفذوا عملية جريئة في وسط مدينة طرابلس على الهالك القذافي …

تلك الملحمة البطولية التي سطرها فتية آمنوا بربهم واشتروا آخرتهم بدنياهم وجادوا بأرواحهم وحريتهم في سبيل الله والوطن، لم يكتفوا بتغيير المنكر بقلوبهم ولا بألسنتهم بل ركبوا المخاطر وتحدوا العواقب وقرروا تغيير المنكر بأياديهم دون وجل أو خوف …

ورغم أن معركة مايو لم يكتب لها النجاح في إسقاط نظام القذافي بسبب ضعاف النفوس الذين ارتضوا العبودية واختاروا حياة المهانة والمذلة على حياة العزة والكرامة، إلا أن الإيمان الراسخ للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا بزوال هذا النظام البائس لم يتزعزع، واستمرت المحاولات في عدة مناسبات مختلفة حتى جاءت الضربة القاضية من خلال أبطال ثورة السابع عشر من فبراير لينجلي ظلام جماهيرية القذافي إلى غير رجعة، وهو ما سعت إليه الجبهة في طليعة أهدافها طيلة ثلاثة عقود من مسيرة نضالها ضد هذا النظام القمعي، ولا زالت تبذل قصارى جهدها اليوم لتحقيق هدفها الثاني وهو إقامة النظام الديمقراطي الرشيد ..

وإذ يستذكر حزب الجبهة الوطنية اليوم ملاحم ومآثر رفاقنا الأبرار الذين قدموا كل التضحيات لأجل أن يحيا شعبنا الأبي حياة هانئة في كنف العدالة وفي دولة القانون والمؤسسات، فإننا نتعهد بالمضي قدما لنهضة أمتنا الليبية، يد تواصل النضال وأخرى تشارك في البناء..

حزب الجبهة الوطنية يدعو مجددا كافة الأحرار لرص الصفوف وتوحيد الكلمة ضد الثورة المضادة وضد قادتها من بيادق وعملاء الدول التي تسعى إلى تقويض ثورة الشعب الليبي والعودة به إلى مربع الديكتاتورية والعبودية، والتصدي لعدوانهم الغادر على العاصمة وعموم المنطقة الغربية، ويدعو الجيش الليبي وطلائع الثوار إلى الثبات وما النصر إلا صبر ساعة وحفظ الله ليبيا من كل المتربصين ومن كل من أراد بها سوءا…

حزب الجبهة الوطنية
3 رمضان 1440 هجري
8 مايــو 2019 ميلادي

بيانُ مجموعةٍ من الأحزاب السياسيةِ  بشأن العُدوان الغاشِمِ على العاصمة

بيانُ مجموعةٍ من الأحزاب السياسيةِ بشأن العُدوان الغاشِمِ على العاصمة

تستنكر الأحزابُ السياسيةُ الموَقِّعةُ أدناه بشدَّةٍ العُدوانَ الذي تشنُّه مليشياتُ مجرم الحرب حفتر على العاصمة والمدنِ المحيطةِ بها آخرها قصف المدنيين الآمنين بالطيران، بدعم إقليميٍ ودوليٍ بالسلاح والمال والمرتزقة، ومحاولاتِه المستمرةَ لتقويض المسار الديمقراطي وهدمِ أركانِ الدولة المدنية، مما يهدد السِلمَ والاستقرارَ في ليبيا وعمومِ المنطقة، حيث تزامن توقيتُ هذا العُدوانِ مع بَدءِ توجيهِ الدعواتِ لعَقد الملتقى الوطني الذي تُعدُّ له بَعثةُ الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

ونحثُّ حكومةَ الوفاق على تشكيل حكومةِ حربٍ، وضرورةِ تعيينِ وزيرٍ للدفاع، والإسراعِ باستكمال الإجراءاتِ المتعلِّقةِ بمذكِّرة الاعتقالِ الدوليةِ في حق مجرم الحربِ حفتر ومَن شاركه ودَعَمَه في العدوان، وعَدمِ التعامل معه إلا بصفتِه مطلوباً للعدالة، كما نؤكد ونطلبُ من رئيس المجلس الرئاسي استدعاءَ السفراءِ في كــــلٍّ من فرنسا والإمارات ومصر والسعودية للتشاور.

ونطالب الأممَ المتحدةَ بالعمل على وقفِ كلِّ التدخلاتِ الخارجيةِ والانتهاكاتِ المتتاليةِ للسيادة الليبيةِ والخروقاتِ المتكرِّرةِ لقرارات مجلسِ الأمنِ بحظْر السلاح على ليبيا..

وندعو المبعوثَ الأمميَّ لدى ليبيا إلى الالتزامِ بالدَّور المُناطِ به والإفصاحِ عن إحاطته الأخيرةِ في جلسة مجلسِ الأمنِ المنعقِدةِ بتاريخ 18 – 04 – 2019.

كما نؤكد على ضرورة أن يعقد أعضاءَ مجلسِ النوابِ الرافضين للعدوان على العاصمة جلسةٍ طارئةٍ والاضطلاعِ بدورهم كاملا، وتحمُّلِ مسؤولياتهم لنُصرةِ الحق وعَدمِ التسويف في اتخاذ قراراتٍ حاسمةٍ في هذه المرحلة الصَّعبة.

ونُشيد بدور حكومةِ الوفاق في التصدِّي للعدوان، ونُثمِّنُ بطولاتِ الجيش الليبيِ والقواتِ المسانِدةِ له في رباطهم بجَبَهاتِ القتال، ودحرهِم للميليشياتِ الغازيَةِ وردِّها على أعقابها ..

حفظ الله ليبيا …

 

الأحزاب الموقِّعة على البيان: حزب الجبهة الوطنية، حزب الوطن، حزب التغيير، تجمُّع المشروع الوطني وحزب ليبيا الشامل

 

صدر في 23 شعبان 1440 هـ

الموافق 29 أبريــل 2019 م

بيان رقم (4/2019) بشأن استمرار العدوان على المنطقة الغربية

بيان رقم (4/2019) بشأن استمرار العدوان على المنطقة الغربية

في الوقت الذي يتطلع فيه الشعب الليبي وسكان العاصمة إلى تكاثف المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي لوقف عدوان ميليشيات مجرم الحرب حفتر على طرابلس، المتواصل منذ أكثر من أسبوع، نشهد فشل أعضاء كل من مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي في إصدار بيان يدين العدوان ويوقفه ويحمي المدنيين والمنشٱت، علاوة على الدعم المكشوف الذي تلعبه عدد من الدول مناصرة للعدوان على طرابلس بعرقلة صدور القرارات اللازمة وما يتبعها من إجراءات والاستمرار في تمويل الحرب، واستقبال حفتر في الوقت الذي يهاجم طرابلس بكافة أنواع الأسلحة والذخائر.
إن حزب الجبهة الوطنية يستهجن ويدين تخاذل المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الرادعة لصد عدوان ميليشيات الكرامة وحماية المدنيين والمنشٱت، ويناشد الدول الصديقة الأعضاء في مجلس الأمن وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا بمؤازرة الشعب الليبي والوقوف بحزم في وجه ما تتعرض له ليبيا من تدخلات خارجية.
إن حزب الجبهة الوطنية يحث المجلس الرئاسي على اتخاذ الإجراءات الضرورية التي تتناسب مع المعركة وحجم التضحيات التي يبذلها أبناء الوطن لصد العدوان، على كافة المستويات المحلية والدولية وتحشيد الدعم والإمكانات لإدامة زخم المعركة. وعلى رأس هذه الإجراءات:
 إتخاذ مواقف معلنة وواضحة ضد الدول التي تؤازر حفتر وعلى الأخص الإمارات والسعودية ومصر وفرنسا لما يمثله ذلك من خرق للسيادة الوطنية واعتداء على وحدة الأراضي الليبية وانقلاب على الشرعية، وتقديم شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة.
 حشد الدعم الدولي لعملية بركان الغضب وتأمين كافة احتياجات ومتطلبات المعركة.
 إعادة النظر في أداء كافة أجهزة الدولة لتمكينها من مواكبة المعركة وعلى الأخص وزارة الخارجية والسفارات في الخارج التي أثبتت أنها عاجزة عن القيام حتى بالحد الأدنى من المهام المناطة بها وحتى عن فهم طبيعة ما يجري في البلاد وبات من الضروري إحداث تغييرات عاجلة تمس وزير الخارجية المكلف والقائم بأعمال المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة ورؤساء البعثات في الدول المهمة.
حزب الجبهة الوطنية يثمن عاليا تضحيات الجيش الليبي وطلائع الثوار ويشد على أيديهم ويكبر ثباتهم وإصرارهم ، ويبتهل إلى الله جل وعلا أن يؤيدهم بمدد من عنده وينصرهم ويحقق على أيديهم سلاما عادلا ووحدة وطنية تظلل وطننا وتحفظه. ويحث كافة أبناء وبنات ليبيا على رص الصفوف ونبذ الفرقة والوقوف بحزم وعزم مؤازرة للمقاتلين الأشاوس وتقديم كل صنوف الدعم.
أنها لحظات تشابك السواعد وشحذ الهمم والوحدة الوطنية من أجل إحباط المساعي الخبيثة الرامية إلى وأد ثورتنا وتقديم وطننا لقمة سائغة الطامعين.
حفظ الله ليبيا
حزب الجبهة الوطنية
السبت 07 شعبان 1440 هـ
الموافق 12 أبريل 2019 م

بيان رقم (3/2019) بشأن العدوان على المنطقة الغربية

بيان رقم (3/2019) بشأن العدوان على المنطقة الغربية

في الوقت الذي يتطلع فيه الشعب الليبي إلى الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام وقيام دولة القانون والمؤسسات، يخرج علينا من يمتلك السلاح المستورد متمردا على الشرعية ومسنودا من قوى اقليمية ودولية قافزا على الشرعية الدستورية والاتفاق السياسي لإعادة حكم الفرد والحكم العسكري.
وحزب الجبهة الوطنية إذ يستنكر هذه المحاولة الانقلابية الثالثة للمدعو خليفة حفتر، فإنه يدعو المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي اعتبار خليفة حفتر ومعاونيه مجرمي حرب وخارجين عن القانون وتطبيق قانون الإجراءات العسكرية في حقهم، ووضع حدا حاسما ونهائيا لمغامراته التي روعت المواطنين الآمنين وعرضت حياتهم وممتلكاتهم للخطر والدمار وعطلت مظاهر الحياة الطبيعية بالمدينة وكانت عقبة أساسية أمام تطبيق الاتفاق السياسي ودفع عجلة التنمية إلى الأمام، كما يدعوه إلى اتخاذ كافة الإجراءات السياسية والعسكرية لدعم المدافعين عن المدن المعتدي عليها، وأن يعلن عدم التزامه بأية اتفاقات أو تفاهمات مسبقة مع المدعو حفتر المعتدي.
كما يستغرب الحزب التجاهل غير المبرر للمبعوث الأممي إلى ليبيا وعدم تدخله بأي شكل في الأعمال الحربية الأخيرة والعدوان المسلح خلافا لكل القرارات الدولية، ولم تصدر عن البعثة إدانة صريحة واضحة لاستهداف العاصمة على الرغم من تكرار تحذيرات المجتمع الدولي من استهدافها، مما ينذر بعواقب لا يحمد عقباها إذا استمر هذا التهاون مع الأطراف المعتدية، والذي قد يعد مؤشرا خطيرا على عدم وجود ضمانات لأي حل سياسي ترعاه البعثة في المستقبل.
حزب الجبهة الوطنية يشد على أيدي الثوار من رجال القوات المسلحة وكتائب الثوار وعلى كافة القوى الوطنية المخلصة ويدعوها الى رص الصفوف والتمسك بمبادئ الثورة التي قدم لأجلها التضحيات الجسام والذود عن حياض الوطن والتصدي لهذه المحاولة الانقلابية وسحقها وعدم التوقف لمجرد إبعاد الخطر عن العاصمة، تفاديا لما هو أسوء حال التخاذل مع المعتدين وحفظ الله ليبيا..

حزب الجبهة الوطنية
السبت 01 شعبان 1440 هـ
الموافق 06 أبريل 2019 م