بيان رقم (2019/07) بشأن جريمة استهداف مركز إيواء المهاجرين بتاجوراء

بيان رقم (2019/07) بشأن جريمة استهداف مركز إيواء المهاجرين بتاجوراء

في الوقت الذي يتطلع فيه الشعب الليبي إلى وقف العدوان الغاشم الذي تتعرض له العاصمة منذ ثلاثة شهور وإنهاء معاناة أهلها، تصحو طرابلس الأربعاء على وقع مجزرة في مركز لإيواء المهاجرين بتاجوراء وإصابة العشرات بين قتيل وجريح.

حزب الجبهة الوطنية يجرم ويدين هذا العمل الجبان الذي قامت به مليشيات مجرم الحرب حفتر بواسطة غارة نفذها طيران يتبع إحدى الدول الداعمة له، والذي ترفضه كل المواثيق والشرائع والقوانين الإنسانية باعتباره جريمة حرب..

حزب الجبهة الوطنية يشدد على أن يقوم المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته والاصطفاف الى جانب الحق ونصرة المظلوم، ويطالب بالتحقيق في هذه المجزرة وإدانة المتورطين وعدم السماح للمجرمين بالإفلات من العقاب..

المارق المهزوم حفتر لا يزال طليق اليد في انتهاكه الممنهج لحقوق الإنسان وبصمت معهود من البعثة الأممية للدعم في ليبيا ، على الرغم من كل مجازره وتحديه المستمر للسلم الأهلي، ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة بإعادة النظر في بعثتها العاملة بليبيا والتي خرجت عن المهام المنوطة بها وانحرفت عن مسارها، في الوقت الذي كان فيه حجم الطموحات كبيرا جدا بأن يكون للبعثة دورا يضاهي دور أول بعثة أممية في مطلع عهد الاستقلال برئاسة المبعوث الأممي “أدريان بلت”، غير أن البعثة ورئاستها الحالية قد خيبت كل الآمال التي عقدناها على المنظمة الدولية ومؤسساتها وعلى رأسها أمانتها العامة..

حزب الجبهة الوطنية يجدد دعمه للجيش الليبي والقوات المساندة له المرابطة في جبهات الوغى ويدعو كل القوى السياسية والوطنية والشعبية إلى المزيد من العمل ورص الصفوف لحسم المعركة والقضاء على كل الخارجين عن القانون وإعداد العدة لبناء الدولة المدنية بدستور يتوافق عليه كل الليبيين وحفظ الله ليبيا …

حـزب الجبهــــــة الوطنيــــــة
الأربعاء 01 ذو القعدة 1440
الموافق 03 يوليـــــو 2019

بيان رقم (2019/06) بشأن بشائر النصر بتحرير مدينة غريان ودحر العدوان

بيان رقم (2019/06) بشأن بشائر النصر بتحرير مدينة غريان ودحر العدوان

يبارك حزب الجبهة الوطنية سطوع بشائر النصر، وتوالي انتصارات الجيش الليبي في كافة المحاور وتحرير مدينة غريان من براثن مليشيات مجرم الحرب حفتر في عملية نوعية محكمة أنهت قوى البغي والعدوان في المدينة.

وحزب الجبهة الوطنية إذ يحيي بإكبار تضحيات الجيش الليبي والقوات المساندة له، ويثني على صمودهم في جبهات الوغى لصد العدو الصائل الذي انتهك الحرمات وأزهق الأرواح وأهلك الحرث والنسل، فإنه يجدد دعوته في التمسك بأهداف ثورة السابع عشر من فبراير وعلى رأسها الدولة المدنية والتداول السلمي على السلطة، ورفض الحكم العسكري وعودة الديكتاتورية وتسلط فرد أو عائلة على مقدرات الناس واذلالهم، ورفض التدخلات الأجنبية والتصدي لها، ومكافحة الفساد.

حزب الجبهة الوطنية يشدد على رص الصفوف وتوحيد الكلمة والحفاظ على السيادة الوطنية والتركيز على العمليات العسكرية لحسم المعركة، وعلى عمليات التعمير والتنمية، والمضي قدما في بناء الوطن.

حُقَّ لكم أيها الأحرار والحرائر أن تفخروا بجيشكم وثواركم وبكل المرابطين على ثغور العاصمة لما أبلوه من بلاء حسن في سبيل عزة ليبيا ورفعتها ومكانتها بين الأمم …

حــــزب الجبهــــة الوطنيـــــة
صــــدر الأربعاء بطرابلـــــس
فــي 24 شـــــــوال 1440 هـ
الموافق 27 يونيــــو 2019 م

لقاء الأحزاب السياسية مع لجنة الاطلاع الأوربية

لقاء الأحزاب السياسية مع لجنة الاطلاع الأوربية

،شارك الحزب في اللقاء الذي عُقد يوم الأحد الموافق 2019.06.09 مع لجنة الإطلاع الأوروبية، والذي نظمه وأشرف عليه المجلس الأعلى للدولة
وقد مثل الحزب د. فيروز النعاس الأمين العام للحزب والسيد عدنان النجار الناطق الرسمي ومفوض شؤون الإعلام بالحزب، وتم تقديم الرسالة التالية والتي تبين موقف :الحزب لأعضاء اللجنة

نقدم هذه الورقة لتسليط الضوء على حقيقة ما يجري في ليبيا حاليا:

  • ما يحدث في ليبيا هو انقلاب عسكري على الشرعية وعلى الدولة المدنية بدأ من فبراير 2014 قبل انتخابات مجلس النواب حينما أعلن حفتر عن تعطيل العمل بالإعلان الدستوري المؤقت في بيان متلفز على قناة العربية.
  • الحرب الحالية ليست حرب جهوية أو قبلية أو على الإرهاب بل حتى ليست حرب على الثروة كما صرح مؤخرا السيد غسان سلامة، بل هي حرب للدفاع عن الدولة المدنية والديمقراطية والحرية وتحصينها ضد عودة الديكتاتورية وحكم العسكر وحكم الفرد.
  • لا وجود في المناصب السيادية الليبية لمنصب القائد العام للجيش وهذا المنصب تم استحداثه بطريقة مخالفة للتشريعات الليبية بناء على ضغط حفتر على بعض أعضاء مجلس النواب الخاضعين له.
  • ما يقوده حفتر هو ليس بجيش ليبي كما يروج له هو وحلفاؤه بما فيهم السيد سلامة بل هو مجرد ميليشيا عسكرية تتكون من خليط من بقايا متطوعي كتائب القذافي وكتائب قبلية وكتائب دينية مداخلة متشددين متطرفين ومجموعات مسلحة تسمي نفسها كتيبة أولياء الدم والصحوات وبعض مجرمي السجون، كما يقوم بتجنيد عدد كبير من الأطفال القُصر.
  • القوات التي حاربت داعش بشهادة وإشادة المجتمع الدولي، هي جزء من القوات التي تتصدى للدفاع عن العاصمة وتواجه القوات المعتدية بقيادة حفتر.
  • بالرغم من إدعائه بمحاربة الإرهاب قام حفتر بالسماح لداعش الخروج من بنغازي ودرنة مع عدم التصدي لهم بأي شكل من الأشكال، كذلك اعتراف حفتر بالقبض على بعض العناصر المنتمين لداعش وإطلاق سراحهم دون محاكمة أو تسليمهم لدولهم.
  • حرب حفتر في بنغازي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات وفي درنة استمرت لقرابة السنتين وانتهت الحربين بدمار المدينتين بالكامل، وما أحدثه مجرم الحرب حفتر في درنة وبنغازي من خراب ودمار، مرشح أن يفوقه في طرابلس من حيث استهدافه المتعمد والممنهج للمدنيين ومن حيث القوة التدميرية وتخريب البنى التحتية وكل مناحي الحياة.
  • وفقا للقانون الإنساني الدولي فإن حفتر مسئول مسؤولية مباشرة عن كل الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها الميليشيات التابعة له، كما يوجد له العديد من التصريحات المثبتة والموثقة والكافية لإدانته بارتكاب جرائم حرب.
  • التدخل الأجنبي الواضح والفاضح لكل من مصر والإمارات والسعودية والمتمثل في مد حفتر بالسلاح والمال والعتاد، وكذلك فرنسا ودعمها اللوجستي وروسيا بتزويده بالخبراء وطباعتها العملة الليبية بما يخالف التشريعات الليبية النقدية، وعدم اتخاذ أي إجراء من قبل الأمم المتحدة تجاه هذا التدخل وتجنب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الإفصاح عن هذا التدخل بشكل واضح وصريح.
  • قاعدة الخادم قاعدة طيران في جنوب المرج وهي قاعدة أجنبية إماراتية في الأراضي الليبية وهي تقدم الإسناد الجوي لقوات حفتر.
  • قاعدة اللواء محمد نجيب في مصر قاعدة عسكرية كبيرة أحدى مهامها تقديم الدعم لميليشيات حفتر، وقد تبين عدم مراقبة الحدود المصرية وتدفق السلاح عبرها من قبل المجتمع الدولي بالرغم من التركيز على مراقبة الحدود البحرية.
  • السيد سلامة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بعيد كل البعد عن الحياد والموضوعية إذ أنه حتى اليوم يأبى أن يسمي ما يقوم به حفتر بأنه اعتداء على العاصمة وعلى الشرعية، كما يتجاهل الانتهاكات التي تمارسها هذه الميليشيات وآخرها قصف مطار معيتيقه والمستشفى الميداني ونادي الفروسية والذي حدث منذ ثلاثة أيام حيث لم يصدر عن بعثة الدعم للأمم المتحدة في ليبيا والسيد سلامة أي استنكار لهذه التصرفات.
  • موقف المجتمع الدولي كان صادم ولم يدين العدوان على العاصمة والانقلاب على الشرعية وحكومة الوفاق والتي هي نتيجة للاتفاق السياسي الليبي الذي كان بدعم ورعاية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وبناء على ما ورد من حقائق في النقاط السابقة فإن حزب الجبهة الوطنية يؤكد على:

  • ضرورة استكمال مشروع الدولة المدنية دولة  الحرية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.
  • رفض الحكم العسكري وحكم الفرد والعودة للدكتاتورية.
  • نرفض تواجد مجرم الحرب خليفة حفتر في المشهد السياسي بأي شكل من الأشكال.
  • رفض الحديث عن أي مفاوضات قبل رجوع القوات المعتدية من حيث أتت.