تعليق القيادي البارز بحزب الجبهة الوطنية أ. محمد علي عبدالله حول التقارب التركي الأمريكي بشأن الأزمة الليبية

تعليق القيادي البارز بحزب الجبهة الوطنية أ. محمد علي عبدالله حول التقارب التركي الأمريكي بشأن الأزمة الليبية

القيادي البارز في حزب الجبهة الوطنية والرئيس السابق للحزب الأستاذ/ محمد علي عبد الله ، يلقي الضوء على تصريحات وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو حول التقارب التركي الأمريكي بشأن الأزمة الليبية.

بيان رقم 2020/08 بشأن دحر العدوان عن المنطقة الغربية وعودة مدينة ترهونة لحضن الوطن

بيان رقم 2020/08 بشأن دحر العدوان عن المنطقة الغربية وعودة مدينة ترهونة لحضن الوطن

يبارك حزب الجبهة الوطنية الانتصارات المتتالية للجيش الليبي والقوات المساندة له، ودحر عدوان ميليشيات مجرم الحرب حفتر ومرتزقته عن عموم المنطقة الغربية صباح الجمعة 05 يونيو 2020 ، ببسط السيطرة الامنية الكاملة على مدينة ترهونة وإعادتها لحضن الوطن.

حزب الجبهة الوطنية إذ يثمن هذا النصر غاليا فإنه يجدد مطالبته بضرورة السعي لبسط السيطرة الامنية على كافة التراب الليبي ، وعودة كافة المهجرين الى ديارهم في المنطقة الشرقية ، ويدعو المجلس الرئاسي والقيادة العسكرية لمواصلة العمل لتحقيق هذا الهدف دون تأجيل أو تهاون ، لإنهاء المشروع الإنقلابي المدعوم من الخارج ، وعدم إعطاء العدو أي فرصة لتعزيز صفوفه والتقاط أنفاسه وتكرار عدوانه.

حزب الجبهة الوطنية يؤكد أن هذا النصر المظفر ما كان ليأتي لولا توفيق الله وصمود أبطال بركان الغضب بالجبهات الذين سطروا الملاحم والبطولات وقدموا أغلى التضحيات ، وتدافعوا لصد العدوان وارتقى منهم شهداء وآخرون جرحى وأسرى وما خرت عزائمهم ، فكل التحايا والتقدير والعرفان لهم على صنيعهم الطيب ، والشكر موصول لأمهات الشهداء والأبطال على ما قدمن من دعم المجهود الحربي لوجيستيا وماديا ، والدعاء بدحر المعتدين وردهم على أعقابهم خاسئين.

هنيئا لكل الليبيين على هذا النصر المبين ، ونسأل الله أن يكون مقدمة لانتصارات جديدة ، تقضي على كل بؤر التمرد ، وتنهي كافة أشكال العصيان ، وتمكن الدولة من إعادة بسط سيادتها على كل ربوع ليبيا ، ورحم الله شهدائنا ، وشفى جرحانا ، وحرر أسرانا ، والله أكبر ولله الحمد وحفظ الله ليبيا ..

حــزب الجبهـة الوطنيــة
الجمعــة 13 شوال 1441 هـ
الموافق 05 يونيو 2020 م

بيان رقم 2020/07 بشأن دحر العدوان عن العاصمة

بيان رقم 2020/07 بشأن دحر العدوان عن العاصمة

يبارك حزب الجبهة الوطنية توالي انتصارات الجيش الليبي والقوات المساندة له، ودحر عدوان ميليشيات مجرم الحرب حفتر ومرتزقته عن العاصمة صباح الخميس 04 يونيو 2020، واقتراب حسم المعركة في كافة المنطقة الغربية بتحرير وشيك لمدينة ترهونة المختطفة.

حزب الجبهة الوطنية إذ يثمن هذا النصر غاليا فإنه يشدد على ضرورة تحرير كامل غير منقوص لتراب الوطن ، وبسط سيادة الدولة على ربوع ليبيا كافة ، ويدعو المجلس الرئاسي والقيادة العسكرية بالعمل على إعادة سيطرة حكومة الوفاق على كل ليبيا ، وإنهاء كافة أشكال التمرد والعصيان دون تسويف أو تأجيل أو تهاون.

حزب الجبهة الوطنية يجدد دعوته لتحسين مستوى الأداء الدبلوماسي والسياسي ليرتقي إلى مستوى التضحيات والبطولات التي يسطرها أبطال ليبيا ، وأن تُتخذ خطوات عاجلة في التعامل مع الدول المعتدية والداعمة لمجرم الحرب حفتر وعلى رأسها الإمارات وروسيا ، منوها إلى ضرورة إيجاد حل سياسي وأرضية متزنة للحوار بعد إعلان التحرير الكامل للبلاد ، ويشدد الحزب على أنه لا حوار مع من أيد العدوان وأجج أسافين الحرب وسفك دماء الليبيين.

حزب الجبهة الوطنية يؤكد أن هذا النصر العظيم ما كان ليأتي لولا الصمود الأسطوري لأبطال بركان الغضب بالجبهات الذين سطروا الملاحم والبطولات وقدموا أغلى التضحيات ، وتدافعوا لصد العدوان وارتقى منهم شهداء وآخرون جرحى وأسرى وما خرت عزائمهم ، فكل التحايا لهم وللمجد التليد الذي أهدوه للوطن في مشاهد تختلط فيها مشاعر الألم بالفرح والعرفان على صنيعهم الطيب.

هنيئا لكل الليبيين على هذا النصر المبين وعودة النازحين ورحم الله شهدائنا وشفى جرحانا وحرر أسرانا والله أكبر ولله الحمد وحفظ الله ليبيا ..

حــــزب الجبهـــة الوطنيـــــة
الخميس 12 شوال 1441 هـ
الموافـق 04 يونيــو 2020 م

رسالة مفتوحة من قوى التيار المدني إلى السيد / رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني حول إستئناف مفاوضات (5+5)

رسالة مفتوحة من قوى التيار المدني إلى السيد / رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني حول إستئناف مفاوضات (5+5)

السيد / رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني

بعد التحية ،،،

تلقت قوى التيار المدني بإستغراب كبير ما تناقلته وسائل الاعلام المختلفة حول موافقة حكومة الوفاق الوطني للعودة إلى مفاوضات ما أسمته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمسار (5+5).

إن إصرار بعثة الأمم المتحدة ومن خلفها دول داعمة لمجرم الحرب خليفة حفتر وعلى رأسها فرنسا على العودة لهذه المفاوضات في وقت تحقق فيه قوات الجيش الليبي التابعة لحكومة الوفاق الوطني انتصارات كبيرة في دحر مشروع حفتر الإرهابي، يؤكد وبما لا يدعو للشك على أن البعثة ومن ورائها من دول محور الشر تسعى إلى منح مجرم الحرب وعصابته ومرتزقته وقتا لاستجماع أنفاسهم وإعادة ترتيب صفوفهم، وتوفير الدعم لهم، رغم ما وضح وتجلى للعالم بأنه خائن لا يرعى عهد ولا ميثاق فقد قدم للخارجية الألمانية مقترحات للتفاوض ووقف إطلاق النار ثم غدر بهم واقتحام مدينة الأصابعة.

إن قوى التيار المدني تستغرب وبشدة موافقة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني للجلوس (ناهيك عن التفاوض) مع مشروع حفتر الإرهابي بالرغم من أن الأحداث الأخيرة على الساحة العسكرية والسياسية قد شهدت تصعيدا كبيرا من طرف هذا المشروع والتي منها عدم انسحاب قواته إلى ما قبل 4/4/2019 وتفخيخ منازل المواطنين، والمرافق الحيوية والجهات العامة والخاصة رغبة من مشروع حفتر الارهابي في إحداث أكبر ضرر للبلاد والعباد على حد سواء، واستمرار مرتزقتة في قصف الأحياء المدنية والمنشأت الحيوية من مطارات ومستشفيات وجهات عامة وقتل المدنيين في مدينة طرابلس ولعل آخر هذه الجرائم هو قصف جزيرة سوق الثلاثاء والذي ذهب ضحيته أكثر من 5 شهداء وعشرات الجرحى من المدنيين. وأخيرا إصرار مجرم الحرب حفتر على مشروعه الانقلابي من خلال إعلان نفسه حاكما مطلقا على ليبيا يملك كل السلطات، الأمر الذي يوضح وبجلاء عدم جدوى أي تفاوض مع هذا المشروع الارهابي الانقلابي أو من يمثله أو حتى يدعمه بالرأي او الكلمة.

السيد / رئيس المجلس الرئاسي، لقد أكدتم في أكثر من مناسبة بأن مشروع حفتر هو مشروع إرهابي يعتدي على الدولة الليبية ومؤسساتها الشرعية وعاصمتها وأن هذا المشروع يقوده مجرم حرب لا يملك أي صفة قانونية داخل مؤسسات الدولة الشرعية، وفي هذا الصدد نود أن نذكركم بأن مسؤوليتكم كمؤسسات شرعية تفرض عليكم محاربة المشاريع الإرهابية الإجرامية وتجريدها من سلاحها ومحاسبتها وفق القانون أسوة بما حدث في حرب البنيان المرصوص ضد داعش وعدم التفاوض أو الجلوس معها بأي حال من الأحوال.

ووفقا لما تم سرده وبما أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لم يطلع أبناء شعبه وحاضنته من أفراد ومؤسسات مجتمع مدني وأحزاب سياسية وغيرها من المكونات الداعمة له ولعملية بركان الغضب في صد العدوان وهزيمته على كامل التراب الليبي عن المبررات التي دعته للقبول بالتفاوض مع ممثلي مجرم الحرب حفتر في اللجنة العسكرية (5+5)، فإن قوى التيار المدني تطالب بالآتي:

1. عدم القبول بالتفاوض مع مشروع حفتر الإرهابي أو أي من قياداته أو مع من شارك فيه أو مع من أيده على جميع المسارات (العسكرية أو السياسية أو الاقتصادية).

2. تجريم مشروع حفتر الإرهابي وجميع قياداته ومن شارك فيه ومن أيده واعتبارهم خارجين عن القانون، تطالهم المسؤوليات القانونية والاجتماعية والشرعية والإنسانية لما نتج عن هذا المشروع الإرهابي من فقدان في الأرواح والأملاك. وإصدار أوامر قبض بحقهم جميعا، توطئة لمحاسبتهم أمام القانون.

3. يكون التفاوض مع شركاء الوطن الحقيقيين في كامل التراب الليبي شرقا وغربا وجنوبا ومن جميع مكونات الامة الليبية المؤمنين بمبادئ قيام الدولة المدنية، والتأكيد على بعثة الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاجتماعية والسياسية في ليبيا بالعمل في هذا الاتجاه إن كانت ترغب بشكل جدي في دعم قيام الدولة المدنية في ليبيا، وعلى أن يرتقي الحوار إلى مستوى تضحيات الشهداء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قوى التيار المدني:
حزب التغيير
التيار المدني الطرابلسي
حزب الجبهة الوطنية
حزب الوطن
رابطة أهالي بنغازي المهجرين
مجموعة التواصل
حزب ليبيا الأمة (الليبو)

بيان رقم 07 لقوى التيار المدني بشأن ما صدر عن الخارجية الألمانية حول مقترحات المتمرد مجرم الحرب حفتر

بيان رقم 07 لقوى التيار المدني بشأن ما صدر عن الخارجية الألمانية حول مقترحات المتمرد مجرم الحرب حفتر

إن قوى التيار المدني وهي تبارك الإنتصارات الأخيرة التي حققها أبناؤنا من الجيش الليبي والقوى المساندة له، تترحم على شهدائنا الأبرار بإذن الله الذين قضوا نتيجة المفخخات والألغام المحلية والروسية التي زرعتها ميليشيات وعصابات حفتر ومرتزقة فاغنر الروسية الأنجاس في جريمة أخرى جديدة تضاف إلى سجل حفتر وميليشياته الحافل بالجرائم ضد الإنسانية، وكذلك يقلقها تزايد الدور الروسي المتمثل في تدفق السلاح الروسي المتطور والحديث في مخالفة علنية وصريحة لقرارات مجلس الأمن والملتقيات الدولية المعنية بليبيا وآخرها ملتقى برلين الذي حث على عدم تدفق السلاح غير الشرعي إلى ليبيا، كما يقلقها أيضا نمو وزيادة عدد أفراد مرتزقة الفاغنر وتمركزهم في المنطقة الوسطى والشرقية والجنوب شرقية الأمر الذي يهدد سلامة ووحدة الأراضي الليبية ويطيل أمد الصراع وماينتج عنه من هلاك للحرث والنسل.

وفي هذه الأثناء تابعت قوى التيار المدني ماصدر عن الخارجية الألمانية بشأن تلقيها مقترحات من حفتر تتعلق بحوار اللجان العسكرية، كما عبرت الخارجية الألمانية عن أملها في أن تؤدي تلك المقترحات إلى وقف إطلاق النار.
وفي هذا الصدد فإن قوى التيار المدني:

1. تؤكد على موقفها الثابت والراسخ بأن لا مكان لحفتر ومن يمثله في أي حوار عسكري أو سياسي أو اقتصادي وإن مكانه الطبيعي والوحيد هو ساحات القضاء ليحاكم هو ومنظومته على ما اقترفت أيديهم من جرائم.

2. تذكر الجهات الرسمية التشريعية والتنفيذية منها وأغلب القوى السياسية بموقفهم السابق من عدم التفاوض مع حفتر والذي تم الإعلان عليه من قبلهم في بياناتهم بشكل واضح وجلي ونجدد دعوتنا لما شرعنا فيه من بلورة موقف واحد وموحد ومتماسك من جميع الأجسام والأطراف السياسية بعدم التفاوض مع حفتر ومنظومته.

3. تأمل بأن يكون الحوار المتوقع مستقبلاً وفي جميع محاوره مع الفاعلين والممثلين الحقيقيين للمنطقة الشرقية بعد تخلصها من السطوة الأمنية لمجرم الحرب حفتر والذين يتشاركون معنا في أهم مبادئ ثورة فبراير الرافضة لحكم العسكر والفرد والعائلة والقبيلة والجهوية.

وأخيراً نترحم على كل شهدائنا بإذن الله الذين إنتقلوا إلى ربهم نصرة للحق ودفعاً للظلم لكي ننعم بالدولة المنشودة دولة الحريات والقانون والتداول السلمي على السلطة ونشد على أيادي أبطالنا في كافة الجبهات ونؤكد لهم بأن مايحققونه من انتصارات بتضحياتهم العظيمة هو ما سيحدد الخارطة السياسية والإقتصادية لليبيا في المستقبل القريب..

حفظ الله ليبيا

صدر في طرابلس
الأحد 31 مايو 2020 م

قوى التيار المدني:
التيار المدني الطرابلسي
حزب التغيير
حزب الوطن
حزب الجبهة الوطنية
مجموعة التواصل
رابطة أهالي بنغازي المهجرين
حزب ليبيا الأمة (الليبو)

أعضاء بتنسيقية قوى التيار المدني يجتمعون برئيس المجلس الأعلى للدولة

أعضاء بتنسيقية قوى التيار المدني يجتمعون برئيس المجلس الأعلى للدولة

أجتمع مساء السبت الموافق 16 مايو 2020 ، مجموعة من أعضاء تنسيقية قوى التيار المدني بالسيد خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة.
اللقاء تمحور حول البيان الخامس الصادر من قوى التيار المدني بتاريخ 13 مايو 2020 ، حيث دعت فيه قوى التيار المدني المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب والمجلس الرئاسي إلى إتخاذ موقف موحد وعلني يرفض أي حوار إلا بعد انتهاء العمليات العسكرية وتحقيق النصر .
هذا وتم طرح عدة بنود للنقاش كان أبرزها :
_ التأكيد على رفض الحوار قبل إنهاء العدوان على العاصمة .
_ التأكيد على عودة ملكية الحوار لليبيين .
_ العمل على توحيد الصفوف وإعادة ترتيب البيت الداخلي لتيار فبراير وإنهاء كل المناكفات والصراعات السياسية .

بيان رقم 5 لقوى التيار المدني بشأن دعوة استئناف الحوار

بيان رقم 5 لقوى التيار المدني بشأن دعوة استئناف الحوار

تتابع قوى التيار المدني وترصد استمرار ارتكاب المجازر التي طالت المئات من المدنيين بين قتيل وجريح والتي تزايدت وتيرتها بعد دعوات المجتمع الدولي المتكررة للإستجابة لوقف اطلاق النار لأسباب إنسانية، والتي قوبلت من قبل حفتر وميلشياته بزيادة في التصعيد مستهدفاً وبشكل مباشر الاأحياء السكنية والمرافق العامة وسط العاصمة وما نتج عنه من قتل مباشر طال الأطفال والنساء والشيوخ وسبب حالة من الهلع والذعر والنزوح بين المواطنين الذين يعانون من أزمات مركبة، جمعت تداعيات الحرب وإقفال مورد رزقهم الوحيد ومخاطر جائحة كورونا.

إن قوى التيار المدني تؤمن بأن العدوان على عاصمة الدولة وحكومتها الشرعية واستهداف الأبرياء والمدنيين أمراً مرفوضا وترفضه كل الشرائع والأعراف والقوانين المحلية والدولية ويصنف مرتكبيها كمجرمي الحرب.

وبناء على ما سبق ذكره فأنها تؤكد على التالي: 

1- لا حوار إلا بعد هزيمة المعتدي وإنهاء العدوان. 

2- ترفض أي حوار مع مجرم الحرب حفتر أو منظومته أو من يمثله   لأنه مصدر خطر ولا يمكن أن يكون جزء من الحل.

3- ترفض الآليات والمعايير التي اعتمدتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتطبيق مخرجات برلين فيما يتعلق بمسارات الحوار الثلاث، لا يمكن البناء عليها من جديد ونتمسك بملكية الليبيين للحوار على أن لا يتعدى دور البعثة حدود ما أنيط بها وفقا لقرارات مجلس الأمن المنشئة لها.

4- تدعو مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي والقيادات العسكرية وقيادات القوى المساندة والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية إلى اتخاد موقف موحد وعلني برفض أي حوار إلا بعد الإعلان عن انتهاء العمليات العسكرية ودحر المعتدي.

5- تؤمن قوى التيار المدني بأن النصر يتطلب ترتيب البيت الداخلي وتوحيد الصفوف وهنا تقترح بأن تدير مائدة مستديرة للحوار تجمع كل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني وغرفة العمليات المشتركة والمصرف المركزي وديوان المحاسبة وهيئة الرقابة الإدارية للوصول إلى سياسات اقتصادية ومالية موحدة تساهم في الإسراع لإنهاء الحرب وترفع المعاناة عن المواطن وتتصدي للأزمات.

تؤكد قوى التيار المدني دعمها اللامحدود لأبطالنا في الجيش الليبي وقادة القوات المساندة وتجدد ثقتها فيهم لإنجاز الإنتصار الذي سيقطع الطريق أمام كافة المؤامرات التي تحاك من قبل داعمي الإنقلاب وأعداء الحرية ضد هذا الشعب الأبي لإعادته لحكم العسكر والسيطرة على مقدراته.

حفظ الله ليبيا

صـــــــدر في طـــرابلـــس 
الأربعاء 20 رمضان 1441 هـ
الموافق 13 مـــايو 2020 م

قوى التيار المدني:
التيار المدني الطرابلسي
حزب التغيير
حزب الوطن
حزب الجبهة الوطنية
مجموعة التواصل
رابطة أهالي بنغازي المهجرين
حزب ليبيا الأمة (الليبو)

بيان رقم 2020/06 بمناسبة الذكرى 36 لعملية مايــو الخالدة

بيان رقم 2020/06 بمناسبة الذكرى 36 لعملية مايــو الخالدة

تمر علينا اليوم الثامن من مايو الذكرى السادسة والثلاثون للعملية النوعية لأبطال الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، حين نفذوا عملية جريئة في قلب العاصمة طرابلس على الهالك القذافي …

يوما ليس ككل الأيام سطر فيه فتية آمنوا بربهم واشتروا آخرتهم بدنياهم وجادوا بأرواحهم وحريتهم في سبيل الله والوطن بتلك الملحمة البطولية، لم يكتفوا بتغيير المنكر بقلوبهم ولا بألسنتهم بل ركبوا المخاطر وتحدوا العواقب وقرروا تغيير المنكر بأياديهم دون وجل أو خوف …

معركة مايو رغم إنها لم يكتب لها النجاح في إسقاط نظام القذافي بسبب ضعاف النفوس الذين ارتضوا العبودية واختاروا حياة المهانة والمذلة على حياة العزة والكرامة، إلا أن الإيمان الراسخ للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا بزوال هذا النظام البائس لم يتزعزع، واستمرت المحاولات في عدة مناسبات مختلفة حتى جاءت الضربة القاضية من خلال أبطال ثورة السابع عشر من فبراير لينجلي ظلام جماهيرية القذافي إلى غير رجعة، وهو ما سعت إليه الجبهة في طليعة أهدافها طيلة ثلاثة عقود من مسيرة نضالها ضد هذا النظام القمعي، ولا زالت تبذل قصارى جهدها اليوم لتحقيق هدفها الثاني وهو إقامة النظام الديمقراطي الرشيد ..

وإذ يستذكر حزب الجبهة الوطنية اليوم ملاحم ومآثر رفاقنا الأبرار الذين قدموا كل التضحيات لأجل أن يحيا شعبنا الأبي حياة هانئة في كنف العدالة وفي دولة القانون والمؤسسات، فإننا نتعهد بالمضي قدما لنهضة أمتنا الليبية، يد تواصل النضال وأخرى تشارك في البناء..

حزب الجبهة الوطنية يدعو مجددا كافة الأحرار والوطنيين والأخيار في وطننا الشامخ لرص الصفوف وتوحيد الكلمة لمواصلة مسيرة بناء دولتنا المنشودة. كما ننتهز هذه الذكرى لكي نشد على أيدي ابطالنا في الجيش الليبي والقوات المساندة في جهودهم السخية للذود عن حياض الوطن من أطماع فاقدي الكرامة والحواس وبائعي الأوطان والضمائر، وما النصر إلا صبر ساعة وحفظ الله ليبيا من كل المتربصين ومن كل من أراد بها سوءاً…

حزب الـجـبهـة الـوطـنـيـة
15 رمضــان 1441 هجري
8 مــايــو 2020 مــيـلادي

تصريح رئيس الحزب بشأن انقلاب جديد لحفتر

تصريح رئيس الحزب بشأن انقلاب جديد لحفتر

أدلى رئيس حزب الجبهة الوطنية، السيد عبدالله جودات الرفادي للموقع الرسمي للحزب بالتصريح التالي:

إن ما فعله حفتر اليوم ، هو أمر من أهل مشروعه ، وهو بالضبط تجسيد لما فعلوه بالأمس في اليمن الجنوبي .

بعد الهزائم المتكررة له في الفترة الاخيرة سواء في جبهة غرب طرابلس وجنوبها ، وحصار معقل شركائه في ترهونة وهزيمته المؤكدة في محاور شرق مصراته ، وتأكيد المقاتلين ومن ورائهم حكومة الوفاق والمجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب وأغلب الأحزاب والتكتلات السياسية ، بأن حفتر لن يكون طرفا في أية تسوية سياسية في المستقبل ، ومد اليد إلى ما تبقى من مجلس النواب في طبرق والقيادات السياسية في الشرق الليبي لترتيب البيت الليبي ، فأراد حفتر إزاحة السيد عقيلة وما تبقى معه من مجلس النواب ، ظنا منه إن ذلك سيجبر معسكر الثورة والمتمسكين بها إلى التفاوض معه .

وفي ضوء هذه المعطيات لابد لحكومة الوفاق الوطني والمقاتلين والأجهزة التشريعية وكافة الأحزاب والتكتلات السياسية إلى الاستمرار فى نهج نبذ حفتر ووأد مشروعه والامتناع عن أي تواصل معه ، وعلى الحكومة الاستمرار في دعم الجبهات والقضاء على ما تبقى من مشروعه في الغرب ، وتسهيل تحرك غرفة عمليات المنطقة الشرقية ودعمها بكل الوسائل التي تسهل تنفيذ مهامها .

رئيس حزب الجبهة الوطنية
عبدالله جودات الرفادي
الاثنين 04 رمضان 1441
الموافق 27 إبريل 2020

بيان رقم 4 لقوى التيار المدني بشأن نعي استشهاد ابني د. عبدالله المقيرحي

بيان رقم 4 لقوى التيار المدني بشأن نعي استشهاد ابني د. عبدالله المقيرحي

بسم الله الرحمن الرحيم
{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} صدق الله العظيم ..

تعزي قوى التيار المدني نفسها وتتقدم بخالص التعازي لأسرة الدكتور عبد الله المقيرحي والد الشهداء وأمهما، الذين قدما أفلاذ كبدهما الخمسة فداء للوطن.

إننا إذ نقف أمام تضحيات هذه الأسرة الكريمة التي ضربت مثالاً نادراً للتضحية من أجل الدين والوطن ورفع الظلم و إقامة الحق هذه الأسرة ومنذ قيام ثورة فبراير لم تبخل بأبنائها فقاوموا مشروع الهيمنة والدكتاتورية والتسلط وقدمت من أجل ذلك ثلاثة من أبنائها الكرام في مدينة بنغازي ثم جسدوا ملحمة أخرى للتضحية في واحات وصحاري ليبيا كتب الله لهما فيها النجاة لأثنين المتبقيين من أبنائهم من الأسر ليلتحقوا بركب المدافعين عن مدينة طرابلس رغم مالحقهم من معاناة التهجير والظلم والتهميش كأي أسرة من مهجري مدينة بنغازي من المجلس الرئاسي ولترتقي أرواحهم إلى الرحمان الرحيم مخضبين دمائهم بتراب هذه المدينة وليضربوا مثالاً لتضحية من أجل الوطن في شرق وغرب البلاد تقبلهم الله من الشهداء وجعلهم ذخراً لوالديهما في الجنة وألهمهم جميل الصبر والسلوان .
{ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ } ..

صــدر في طرابلـس
يوم الإثنين الموافق
20 إبريـــــــل 2020