بيان حزب الجبهة الوطنية حول التفجير المروع في مدينة القبة

بيان حزب الجبهة الوطنية حول التفجير المروع في مدينة القبة

بيان

بسم الله الرحمان الرحيم

تلقى حزب الجبهة الوطنية نبأ التفجير المروع في مدينة القبة صباح اليوم وفي الوقت الذي يدين
حزب الجبهة الوطنية هذا العمل الإرهابي الجبان والذي يتعارض مع كل القيم والشرائع السماوية
والتي راح ضحيته عشرات المواطنين الأبرياء الذين نترحم عليهم وندعو الله أن يغفر لهم
ويرحمهم.

إن هذا التفجير ما هو الا حلقة من سلسلة أعمال إرهابية تخريبية يقوم بها أطراف محلية
وخارجية اختلفت في أشكالها واتفقت في أهدافها التي ترمي إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد
وتعطيل الحوار السياسي الجاري الأن الذي يعلق عليه الليبيون وتطلعاتهم للخروج من الأزمة
السياسية الخانقة.

يحث حزب الجبهة الوطنية كافة الليبيين بضبط النفس والتمسك والاستمرار في دعم الحوار
السياسي إيماناً منا بأن الحل لا يمكن الا أن يكون سياسي.

عاشت ليبيا حرة أبية موحدة.
حزب الجبهة الوطنية
الجمعة 1 جمادى الأولى 1436 هجري
الموافق 20 فبراير 2015 ميلادي

إدانة حزب الجبهة الوطنية ما يحدث في ليبيا من انتهاك للسيادة الوطنية

إدانة حزب الجبهة الوطنية ما يحدث في ليبيا من انتهاك للسيادة الوطنية

بيان

بسم الله الرحمان الرحيم

يتابع حزب الجبهة الوطنية بقلق بالغ ما يحدث في ليبيا من انتهاك للسيادة الوطنية، وتنامي الجماعة المتطرفة،
وتغول المغامرين وطلاب السلطة، والغياب التام لأجهزة الدولة، وسكوت المجتمع الدولي وانحيازه الواضح
لبعض الأطراف، وتدخل أطراف إقليمية بتزويدات السلاح والمشاركة الفعلية في الأعمال الحربية.

إن ما آلت إليه الأمور في ليبيا ناتج عن كل ما سبق علاوة على غياب الحكمة وانتهاج مسلك المغالبة، وإهمال
نبدأ التوافق الضروري واللازم لإقامة الدولة المنشودة ولقطع الطريق على المتآمرين وأعداء الوطن.

إن حزب الجبهة الوطنية يؤكد مجدداً إدانته وبشدة لكل أشكال الإرهاب والتطرف والغلو التي لا تمت لشريعتنا
السمحاء بأي صلة وتتنافى مع سلوك المجتمع الليبي الوسطي المتسامح. وكذلك يدين كل أعمال العنف والتصعيد
بحجة محاربة الإرهاب والتي يقودها مغامرين طلاب للسلطة لا يراعون في دماء الليبيين إلاً ولا ذمة.

كما يدين حزب الجبهة الوطنية بشدة الاعتداء العسكري المصري السافر على الأراضي الليبية والذي راح
ضحيتها مواطنون ليبيون ابرياء في مدينة درنة ويعتبره انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، وهو عدوان تدينه كل
المعاهدات والمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار. إن هذا العدوان الآثم كان مبيتاً ويمهد له من خلال الإعلام
المصري منذ مدة وبطريقة سافرة، وهو ليس كما تزعم السلطة المصرية، بأنه رداً على الأحداث الأخيرة.

يدين الحزب أيضاً ما قام ويقوم به مجلس النواب وما يسمى بعملية الكرامة للدعوة إلى التدخل العسكري
ومحاولات تبرير هذا الاعتداء، ونحملهم المسؤولية الكاملة عن الكوارث التي سوف تترتب عن التدخلات
العسكرية الأجنبية التي دعوا إليها ويحاولون إيجاد المبررات لها.

يستنكر الحزب صمت المجتمع الدولي على هذه الانتهاكات للسيادة الليبية، والاعتداءات المسلحة التي راح
ضحيتها مواطنون ليبيون أبرياء، والتي تمثلت في الضربات الجوية المتعددة التي نفذت على عدد من المواقع
والمدن في مختلف مناطق ليبيا خلال الأشهر الماضية.

إن حزب الجبهة الوطنية إذ يشاطر شعبنا الليبي التعازي في شهداء العدوان المصري الغاشم، فإنه يوضح ما
يلي:-

أولاً: إن العلاقات الأخوية بين الشعبين الليبي والمصري والضاربة في عمق التاريخ والتي هي نتاج الجوار
والأخوة والمصالح المشتركة، لا ينبغي أن يتم تعريضها لأي مخاطر نتيجة لحسابات سياسية أو سلطوية، وإننا
نحمل كل الأطراف التي تحاول العبث بهذه العلاقات والصلات كامل المسؤولية عما قد يصيب هذه العلاقات من
مصاعب واحتقانات.

ثانياً: إن التدخل العسكري الأجنبي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع الأمنية والسياسية والسيادية والمعيشية في
ليبيا، وهو منفذ للأطماع الإقليمية والدولية، وتهديد لوحدة الأراضي الليبية، وقهر لإرادة الشعب الليبي.

ثالثاً: نحمل المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب والسلطات التنفيذية وكل القوى السياسية التي تساهم في صنع
القرار مسؤولية ما يجري والناتج عن التلكؤ في إيجاد حلول ناجعة للخروج من الأزمة السياسية الخانقة وإيجاد
السبل الكفيلة لتمكين الحكومة أزمة فعالة تدير شؤون البلاد وتحافظ على سيادتها وتتصدى لكل الجهات المتآمرة
والمتطرفة والتي تحاول الزج بليبيا واتخاذها ساحة لتنفيذ مخططاتها وأجندتها.

رابعاً: ونحن نقف في الذكرى الرابعة لثورة فبراير المجيدة، نستمطر شآبيب رحمات الله ورضوانه على شهدائها
الأبرار ونحيي أبطالها الثوار، وندعو كل أبناء وبنات ليبيا وكل القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني إلى
استلهام روح الثورة وأيامها الزاخرة بالعطاءات والتضحيات، وإلى الوقوف صفاً واحداً للتصدي للهجمات
المتكررة على مستقبل ليبيا ووجودها بالتخلي عن المصالح الذاتية، والترفع عن التناقضات، وإرساء قيم التسامح
والمصالحة، وتغليب المصلحة الوطنية العليا والتوافق على اهداف مرحلية موحدة تصل إلى بر الأمان وتقطع
الطرق على كل المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد ليبيا من الداخل والخارج.
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
حفظ الله ليبيا
حزب الجبهة الوطنية
الاثنين 26 ربيع الثاني 1436 هجري
الموافق 16 فبراير 2015 ميلادي

بيان حزب الجبهة الوطنية حول ما جاء في تصريحات أنصار الشريعة

بيان حزب الجبهة الوطنية حول ما جاء في تصريحات أنصار الشريعة

بيان

تابع حزب الجبهة الوطنية ببالغ القلق والدهشة والاستهجان ما صرح به المتحدث الرسمي باسم تنظيم (أنصار
الشريعة) من عدم اعترافه بالإعلان الدستوري والمسار الديمقراطي الذي ارتضاه الشعب الليبي في مسيرته نحو
بناء المدينة الدستورية، كما أننا نستنكر وبشدة ما ورد على لسانه من تهديدات فجة باستجلاب عناصر خارجية
من مرتزقة وإرهابيين لمحاربة بناء الوطن الذين عانوا ولعقود من تسلط الرأي الواحد وطغيان الإرهاب الفكري.

إننا في حزب الجبهة الوطنية ومن خلال تبينينا للمسار الديمقراطي السلمي وللدولة المدنية التي تعتمد مشروعاً
وطنياً صرفاً قوامه التوافق الشامل بين جميع مكونات الشعب الليبي، نعرب عن قلقنا الشديد والمتزايد من تبني
الآراء المتطرفة التي من شأنها ترويع المواطن وسلبه لحريته الفكرية وعرقلة مسيرة بناء الدولة الحديثة، كما أننا
نرفض تماماً أي مزايدة من أي طرف كان على الشعب الليبي في دينه وعقيدته وخياراته، وندعو الجهات
الرسمية في الدولة الليبية من مؤتمر وطني عام وحكومة مؤقتة ودار الإفتاء إلى إعلان موقف واضح وصريح
من هذه التنظيمات المتطرفة وإعلانها تنظيمات خارجة عن القانون وشرعية الدولة، ومطالبتها بإخلاء مواقعها
فوراً وتسليم أسلحتها واتخاذ الإجراءات اللازمة من خلال رئاسة الأركان لتطبيق هذه الإجراءات بالقوة الضاربة
في حال رفضهم لذلك.

إننا نحذر كل من يحاول سرقة مستقبل هذا الوطن ورهنه بأهوائه وأفكاره المتطرفة والمشوهة والغريبة عن
مجتمعنا وعقيدتنا من أننا كما خرجنا على الديكتاتورية والطغيان العسكري فإنا لن نتهاون أو نتأخر في العودة إلى
ساحات النضال وقتال هؤلاء المتطرفين الذين يريدون دمار هذا الوطن الجريح الذي تتقاذفه أمواج الطامحين
والإرهابيين…

عاشت ليبيا حرة أبية ديمقراطية

حزب الجبهة الوطنية
صدرت في طرابلس – الأربعاء 28 رجب 1435 هجري
الموافق 28/05/2014

بيان حزب الجبهة الوطنية بخصوص مبادرات التهدئة والإصلاح

بيان حزب الجبهة الوطنية بخصوص مبادرات التهدئة والإصلاح

الرحيم

الحمد لله الذي سخر لبلادنا رجالاً ينادون ويعملون بجهد ايمانهم على علو صوت العقل والإصلاح والسلام على
صوت الرشاشات والمدافع التي لا تخلف الا القتل والدمار والانتقام.

إن حزب الجبهة الوطنية يدعم وبكل قوة الجهود المبذولة من مبادرة جادو ومن المجلس البلدي مصراته وكل
الجهود المبذولة من كتائب الثوار بمصراته الذين أصدروا بيانات تدعوا إلى التهدئة والسلم والإصلاح ووقف
القتال، ويدعوا جميع الليبيين إلى الالتفاف حول هذه الجهود المباركة المخلصة ودعمها والتمسك بها لوقف نزيف
الدم واحلال السلام والاستقرار ولقطع الطريق على كل من يحاول الزج بأبناء الوطن في أتون حرب الإخوة
الخاسرة ليحقق لنفسه مكاسب شخصية أو مناطقية أو جهوية أو غيرها معرضين سلامة الوطن ووحدته وسيادته
للخطر ناهيك هن ازهاق الأرواح والدمار وتهجير الناس من بيوتهم ومناطقهم.

حفظ الله ليبيا

حزب الجبهة الوطنية

الخميس 2 شعبان 1436 هجري
الموافق 21 مايو 2015 ميلادية

تصريح صحفي عن حزب الجبهة الوطنية

تصريح صحفي عن حزب الجبهة الوطنية

شهدت الجلسة المسائية للمؤتمر الوطني العام التي انعقدت يوم
الثلاثاء12 نوفمبر كلمة للأستاذ محمد يونس التومي عضو المؤتمر الوطني
العام وعضو حزب الجبهة الوطنية عبر فيها عن وجهة نظره فيما يتعلق
بالبند الثاني في جدول الاعمال الذي تناول قضية تعديل الإعلان الدستوري
لتحديد آليةً لاتخاذ قرارات الهيئة التأسيسية بشأن حقوق المكونات
الثقافية واللغوية في ليبيا، فكانت وجهة النظر التي عبر عنها الأستاذ
محمد يونس التومي مفاجئة لنا في حزب الجبهة الوطنية، كما كانت موضع
استغراب واستياء من قبل قيادة وأعضاء الحزب سواء.

فإننا في الوقت الذي نؤكد فيه على موقف حزب الجبهة الوطنية الواضح
والصريح في تأييد حقوق لمكونات الثقافية واللغوية المنبثق من المبادئ
والقيم التي ترسخت لدينا خلال مسيرة نضال الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
واستمرت ضمن اهداف ومبادئ حزب الجبهة الوطنية، فإننا ومن هذا
المنطلق نعتبر ما جاء في حديث الأستاذ محمد يونس التومي تعبيراً عن
رأيه الشخصي ولا يمثل وجهة نظر حزب الجبهة الوطنية ومبادئها .

كما أننا نريد ان نوضح للرأي العام اننا في حزب الجبهة الوطنية سبق وأن
تقدمنا للمؤتمر بعدة مقترحات وصياغات ومبادرات مختلفة تسعى للحث
على تضمين النصوص التي تكفل حقوق المكونات رئيس حزب الجبهة
الوطنية بمذكرة تنص على تعديل الإعلان الدستوري لضمان أن تكون آلية
اتخاذ القرار في المواد المتعلقة بحقوق المكونات الثقافية واللغوية
بالتوافق. وفي الختام، نأمل من كافة أبناء الشعب الليبي أن يتمسكوا
بالخطاب العقلاني المتزن مع احترام حق حرية الراي والتعبير في تناول
مثل هذه القضايا المصيرية والتي من شأنها أن تضع الأسس التي تبنى
عليها دولة ليبيا الجديدة، والتي لا يجب ان تتضمن اي خطابات او عبارات
إقصائية أو تدعوا للتعصب او التطرف . نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ
بلادنا الحبيبة وان يبعد عن شر الفتن.
8 محرم 1435 هـ
الموافق 12 نوفمبر 2013 م

بيان حزب الجبهة الوطنية بشأن الأحداث الأخيرة بالبلاد

بيان حزب الجبهة الوطنية بشأن الأحداث الأخيرة بالبلاد

يتابع حزب الجبهة الوطنية بقلق شديد ما تمر به بلادنا هذه الايام من اعمال عنف متزايدة، من
اغتيالات وتفجيرات وانفلات أمني خطير، وما صاحبه من عجر واضح من أجهزة الدولة
المختصة، لذلك فأننا في حزب الجبهة الوطنية نرى بأن الحالة الراهنة تستوجب اتخاذ إجراءات
تصحيحية حاسمة.

عليه فإن حزب الجبهة الوطنية يقدم مبادرة وطنية تهدف إلى ترسيخ الأمن وتفويت الفرصة
على كل من لا يريد الخير لهذا الوطن العزيز وإلى تهيئة مناخ وطني بناء قوامه التوافق
والاستقرار وتتلخص هذه المبادرة في ما يلي:-

أولاً: تشكيل حكومة أزمة لا تزيد عن عشر وزارات مع منحها مزيد من الصلاحيات التي
تمكنها من إنجاز أعمالها، وتتكون من شخصيات وطنية مستقلة ويشهد لها بالنزاهة والكفاءة
والإنجاز.
ثانياً: تشكيل مجلس أمن قومي برئاسة السيد رئيس المؤتمر الوطني العام، وعضوية كل من
رئيس حكومة الأزمة، ووزير الدفاع، ووزير الداخلية، ورئيس الأركان العامة ومدير الشرطة
العسكرية، ورئيس المخابرات، ويكون في انعقاد مستمر، ويفوض المجلس بصلاحيات
وامكانيات واسعة لضمان سرعة اتخاذ القرارات.
ثالثاً: تشكيل الهيئة العليا للحوار الوطني والتي سبق وأن تقدم الدكتور محمد يوسف المقريف
بمبادرة بخصوصها، والبدء فوراً في إقرارها وتفعيلها، والتي تهدف إلى ترسيخ الوئام الوطني
والسلم الاجتماعي، وتؤسس لقيام مصالحة وطنية صادقة.
رابعاً: تفعيل الحكم المحلي ومنح البلديات صلاحيات موسعة مع اعتماد التقسيم الإداري
للبلديات الذي كان قائماً عام 1964 والدعوة للشروع في انتخاب المجالس البلدية .
خامساً: الإسراع في تعيين رئيس الأركان العامة، ومنحه صلاحيات موسعة في تشكيل الجيش
الوطني، وتسخير كافة الامكانيات له لضمان السرعة في انجاز هذا الاستحقاق.
سادساً: حث مفوضية الانتخابات على عقد انتخابات الهيئة التأسيسية في مدة لا تتجاوز4
اشهر.

سابعاً: الإسراع في تعيين رئيس ديوان المحاسبة ورئيس الهيئة الرقابية، وتكليفهم بتشكيل
لجان تخصصية لمراجعة صرف ميزانية 2142 ، والنصف السنة الاول من 2013 ، وتقديم
تقرير مفصل حول الصرف خلال شهرين.
ثامناً: وضع خارطة طريق مكملة تتضمن وثيقة دستورية جديدة منبثقة من دستور سنة
1951 وتعديلاته مع إجراء تغييرات تتوافق ومتطلبات المرحلة، تبين هذه الوثيقة ملامح
المرحلة الانتقالية الثالثة والتي تبدأ بانتهاء المرحلة الانتقالية الثانية، وحل المؤتمر الوطني العام
في الموعد المنصوص عليه في الاعلان الدستوري المؤقت، وبمدد عمل الهيئة التأسيسية لكي
تتمكن من إعداد الدستور باستقلالية تامة، ودون أي ضغوطات، وفي نفس الوقت نتلافى تمديد
عمر المؤتمر الوطني العام .
تاسعا: ضرورة اخلاء كافة المدن وعلى الأخص مدينتي طرابلس وبنغازي من كافة
التشكيلات العسكرية الغير نظامية، وإخلاء كافة المقرات والمزارع والمنازل التي سيطر عليها
التشكيلات العسكرية الغير نظامية، وتسليمها إلى مصلحة الأملاك العامة.
عاشرا: الإسراع في استبدال كافة اعضاء المؤتمر الوطني العام الذين استقالوا، وضرورة
الإسراع في تفعيل القضاء، ومحاكمة المجرمين الذين تم اعتقالهم والتحفظ عليهم.
أحدى عشر: حث اللجان الدائمة في المؤتمر الوطني العام على الاستعانة بلجان متخصصة في
مجالاتها، وعدم تمركز عمل اللجان على الاعضاء في المؤتمر فقط.
أثنى عشر: إصدار ميثاق شرف إعلامي، لمعالجة تصرف بعض وسائل الإعلام اللامسئول،
والبعيد عن المهنية في التعامل مع القضايا الوطنية والأخبار والمعلومات، تشكل له لجنة من
ذوي الخبرة والكفاءة يكون من بينها مجموعة من الإعلاميين.
إننا في حزب الجبهة الوطنية ندعوا أبناء الشعب الليبي، وكافة التيارات السياسية، بأن يوحدوا
صفوفهم ويتركوا خلافاتهم جانباً، وأن لا ينجروا خلف التجاذبات والمماحكات السياسية، وأن
يلتفوا جميعاً حول مؤسسات الدولة من أجل تقويم وتحسين أداءها، إن هذه المرحلة العصيبة من
تاريخ ليبيا تستحق منا الكثير من التضحيات وبذل المزيد من الجهود في سبيل بناء دولتنا
المنشودة والوصول بها إلى بر الأمان.

حفظ الله ليبيا

حزب الجبهة الوطنية
20 رمضان 1434
29 يوليو 2013

مبادرة حزب الجبهة الوطنية

مبادرة حزب الجبهة الوطنية

‏ يتابع حزب الجبهة الوطنية بقلق شديد ماتمر به بلادنا هذه الأيام من أعمال عنف متزايدة، من اغتيالات
وتفجيرات وانفلات أمني خطير،وماصاحبه من عجز واضح من أجهزة الدولة المختصة، لذلك فإننا في حزب
الجبهة الوطنية نرى بأن الحالة الراهنة تستوجب إتخاذ إجراءات تصحيحية حاسمة .
وعليه فإن حزب الجبهة الوطنية يقدم مبادرة وطنية تهدف إلى ترسيخ الأمن وتفويت الفرصة على كل من
لايريد الخير لهذا الوطن العزيز وإلى تهيئة مناخ وطني بناء قوامه التوافق والإستقراروتتلخص هذه المبادرة
في مايلي:
أولا: تشكيل حكومة أزمة لاتزيد عن عشر وزارات مع منحها مزيد من الصلاحيات التي تمكنها من إنجاز
أعمالها، وتتكون من شخصيات وطنية مستقلة ويشهد لها بالنزاهة والكفاءة والإنجاز.
ثانيا: تشكيل مجلس أمن قومي برئاسة السيد رئيس المؤتمر الوطني العام ،وعضوية كل من رئيس حكومة
الأزمة، ووزير الدفاع، ووزير الداخلية ، ورئيس الأركان العامة ومدير الشرطة العسكرية، ورئيس
المخابرات، ويكون في انعقاد مستمر، ويفوض المجلس بصلاحيات وامكانيات واسعة لضمان سرعة اتخاذ
القرارات .
ثالثا: تشكيل الهيئة العليا للحوار الوطني والتي سبق وأن تقدم الدكتور محمد يوسف المقريف بمبادرة
بخصوصها، والدء فوارا في إقرارها وتفعيلها، والتي تهدف إلى ترسيخ الوئام الوطني والسلم الإجتماعي .
رابعا: تفعيل الحكم المحلي ومنح البلديات صلاحيات موسعة في اعتماد التقسيم الإداري للبلديات الذي كان
قائما عام 1964 والدعوة للشروع في انتخاب المجالس البلدية.
خامسا: الإسراع في تعيين رئيس الأركان العامة، ومنحه صلاحيات موسعة في تشكيل الجيش الوطني،
وتسخير كافة الإمكانيات له لضمان السرعة في انجاز هذا الإستحقاق.
سادسا: حث مفوضية الإنتخابات على عقد انتخابات الهيئة التأسيسية في مدة لاتتجاوز 4 أشهر .
سابعا: الإسراع في تعيين رئيس ديوان المحاسبة ورئيس الهيئة الرقابية، وتكليفهم بتشكيل لجان تخصصية
لمراجعة صرف ميزانية 2012 ، ونصف السنة الأول من 2013 ، وتقديم تقرير مفصل حول خلال شهرين.
ثامنا: وضع خارطة طريق مكملة تتضمن وثيقة دستورية جديدة منبثقة من دستور سنة 1951 وتعديلاته مع
إجراء تغييرات تتوافق ومتطلبات المرحلة، تبين هذه الوثيقة ملامح المرحلة الإنتقالية الثالثة والتي تبدأ بإنتهاء
حل المرحلة الإنتقالية الثانية، وحل المؤتمر الوطني العام في الموعد المنصوص عليه في الإعلان الدستوري
المؤقت، ويمدد عمل الهيئة التأسيسية لكي تتمكن من إعداد الدستور بإستقلالية تامة، ودون أي ضغوطات ،
وفي نفس الوقت نتلافى تمديد عمر المؤتمر الوطني العام.
تاسعا: ضرورة اخلاء كافة المدن وعلى الأخص مدينتي طرابلس وبنغازي من كافة التشكيلات العسكرية الغير

نظامية، وإخلاء كافة المقرات والمزارع والمنازل التي سيطر عليها التشكيلات العسكرية الغير نظامية،
وتسليمها إلى مصلحة الأملاك العامة.
عاشرا: الإسراع في استبدال كافة أعضاء الممؤتمر الوطني العام الذين استقالو، وضرورة الإسراع في تفعيل
القضاء ، ومحاكمة المجرمين الذين تم اعتقالهم والتحفظ عليهم.
إحدى عشر: حث اللجان الدائمة في المؤتمر الوطني العام على الإستعانة بلجان متخصصة في مجالاتها ،
وعدم تمركز عمل اللجان على الأعضاء في المؤتمر فقط.
إثنى عشر : إصدار ميثاق شرف إعلامي، لمعالجة تصرف بعض وسائل الإعلام اللامسئول ، والبعيد عن
المهنية في التعامل مع القضايا الوطنية والأخبار والمعلومات ، تشكل له لجنة من ذوي الخبرة والكفاءة يكون
من بينها مجموعة من الإعلاميين .
إننا في حزب الجبهة الوطنية ندعو أبناء الشعب الليبي ، وكافة التيارات السياسية ، بأن يوحدو صفوفهم ويتركو
خلافاتهم جانبا، وأن لاينجرو خلف انتخابات والمماحكات السياسية ، وأن يلتوا جميعا حول مؤسسات الدولة من
أجل تقويم وتحسين أداءها، إن هذه المرحلة العصيبة من تاريخ ليبيا تستحق منا مؤسسات الدولة من أجل تقويم
وتحسين أدائها ، إن هذه المرحلة العصيبة من تاريخ ليبيا تستحق منا الكثير من التضحيات وبذل المزيد من
الجهود في سبيل بناء دولتنا المنشودة والوصول بها إلى بر الأمان.
حفظ الله ليبيا

حزب الجبهة الوطنية
20 رمضان 1434
29 يوليو 2013

تصريح صحفي للمكتب السياسي – حزب الجبهة الوطنية

تصريح صحفي للمكتب السياسي – حزب الجبهة الوطنية

نتيجة للتوتر الامني وتصاعد الاحتقان السياسي الذي تمر به بلادنا الحبيبة هذه الايام بتحديات جسيمة قد تكون ناتجة عن
قصور واخفاقات من قبل مؤسسات الدولة الوليدة وكذلك عن صعوبة عملية الانتقال من م رحلة الثورة إلى الدولة إلا انه
من واجبنا جميعاً كمواطنين وكشعب بكل أطيافه ومكوناته أن نواجه هذه التحديات والمصاعب كصف واحد كما كان
الحال في بداية ثورة 17 فبراير المباركة، والتي تجسدت فيها اللحمة الوطنية والتكاثف والعمل الدؤوب ووضع المصلحة
الوطنية العليا قبل كل شيء، فما احوجنا لتلك الروح والنهج في هذه الايام.

إننا في حزب الجبهة الوطنية نبارك ونثمن كل المبادرات التي تنادي بتوحيد الجهود والوقوف جنباً إلى جنب في هذه
المرحلة وتدعم الشرعية الوطنية المتمثلة في المؤتمر الوطني العام والحكومة المؤقتة والتي تسعى لجمع كل الاطراف
لتحقيق رغبة الشعب الليبي في تجاوز هذه المرحلة على خير والوصول بالبلاد إلى بر الأمان. واذ اننا في حزب الجبهة
الوطنية على تتبع مستمر للح ا رك السياسي حول آلية تشكيل الهيئة التأسيسية لإعداد الدستور والذي يعدُ اهم استحقاق في
هذه المرحلة فإننا نؤكد تمسكنا بالوصول إلى هيئة تأسيسية تكون مرآة للشعب لليبي بكل اطيافه ومكوناته السياسية
والاجتماعية والعرقية والفكرية على ان تتصف هذه الهيئة بالوطنية والنزاهة والكفاءة والارادة والإصرار على إعداد
دستور يعكس رغبات الشعب الليبي كله دونما استثناء، بغض النظر عن الآلية التي قد تُتبع في تشكيل هذه الهيئة، واننا
لنؤكد التزمنا وتأييدنا لخيار الشعب الليبي في آلية تشكيل هذه الهيئة التأسيسية.

انطلاقاً من شعورنا بدقة المرحلة وأهمية الحوار والتكاثف، فإننا ندعوا جميع مكونات المجتمع الليبي من أح ا زب سياسية
و منظمات المجتمع المدني ومستقلين و ممثلين للثوار للقاء في إطار مؤتمر وطني لمناقشة تحديات المرحلة و الاتفاق على
ثوابت الثورة والوطن للخروج بميثاق عمل وطني يلتزم فيه الجميع بالحوار وتقديم مصلحة الوطن العليا على جميع
التوجهات الحزبية او الأيدولوجية للعبور ببلدنا العزير نحو تحقيق أهداف الثورة في بناء وطن للجميع يسوده الأمن والعدل
والديمقراطية.. فإن حزب الجبهة الوطنية يناشد كافة أطياف الشعب الليبي وكافة مؤسسات الدولة بالالتزام بمبدأ الوحدة
والتكاتف والعمل على لم الشمل والانتباه إلى مصلحة الوطن وعدم الانزلاق في الفتن. فلنركز على هذا الاستحقاق
التاريخي في هذه المرحلة والذي يشكل حجر الأساس في بناء دولة الاستقلال الثانية التي خرج من اجلها الشعب الليبي في
ثورته المباركة.

نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ ليبيا وان ينعم كل ليبي وليبية بالأمن والأمان، والمجد والخلود لشهداءنا الأبرار.

13 ربيع الاول 1434 هـ الموافق 25 يناير 2013 م