تصريح صحفي حول قضية اخفاء نظام القذافي لجثامين يعتقد انها لشهداء مايو 1984

تصريح صحفي حول قضية اخفاء نظام القذافي لجثامين يعتقد انها لشهداء مايو 1984

فور ورود أنباء عن وجود جثامين بثلاجة الموتى بالمستشفى المركزي في سبتمبر 2011، شكلت
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا لجنة برئاسة الأستاذ علي عبد الله الضراط وعضوية أسر الشهداء، وعلى الفور
تواصلت اللجنة وقيادات من الجبهة مع الجهات المختصة وتحققوا من الجثامين، حيث تمكنت بعض الأسر من
التعرف على جثامين أبنائها كأسرة الشهيد محمد هاشم الحضيري وأسرة الشهيد محمد سعيد الشيباني و أسرة
الشهيد خليفة الحماصي وتم تسليم الجثامين لهذه الأسر وأقيمت لهم جنازات مهيبة ودفنهم بحضور ذويهم
وأعضاء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وقيادتها و مسؤولين بالدولة.

ولكن باقي الجثامين لم يتم التعرف عليها نظراً لسوء الحفظ وطول المدة ما أدى إلى بداية تحللها واختفاء
بعض معالمها، مما اضطر قياد الجبهة إلى توفير أخصائيين بتحاليل الحمض النووي من خارج البلاد وعلى
نفقتها الخاصة لمطابقة الحمض النووي للشهداء مع ذويهم، ولكن لم يتم التطابق وتم إعادة العملية أكثر من مرة
في معامل مختلفة خارج ليبيا ولكن كانت النتيجة مماثلة في كل مرة وهي عدم التطابق.

واستمرت قيادة الجبهة في متابعتها لملف هذه القضية المؤلمة مع كافة الجهات المختصة بالدولة
للوصول إلى مكان جثامين شهداء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا الذي أعدمهم نظام القذافي الهالك ولكن دون
جدوى، وسعت بكل السبل إلى إكرام الجثامين ودفنها على وجه السرعة، وتواصلت على مدار السنوات
الماضية مع كافة الجهات ذات الاختصاص من وزارة العدل والنائب العام ووزارة الشهداء والمفقودين وسماحة
المفتي إلى أن كللت هذه الجهود والضغوطات التي أخذت وقتاً طويلاً للأسف إلى استلام حزب الجبهة الوطنية
مؤخراً كتاباً يفيد بقيام لنائب العام بالتنسيق مع وزارة الشهداء والمفقودين بدفن الجثامين وترقيم القبور منفس
الأرقام الموجودة على الجثامين في ثلاجة الموتى وذلك بعد أخذ عينات من الحمض النووي لكل منها والذي بلغ
عددها ستة حيث دفنت كل عينة مع الجثمان الخاص بها، غي حين احتفظت بعينة مماثلة عند مكتب النائب
العام، كما تم تحديد مواقع القبور بواسطة تقنية G.B.S بحسب الكتاب.

وإذ تعلن قيادة الجبهة الوطنية عن مساعيها السابقة في الكشف عن جثامين أبنائها الشهداء فأنها تجدد مطالبتها
بالكشف عن موقع الجثامين وإبلاغ ذويهم، وتؤكد بأن صمت الجبهات المسؤولة بالدولة وتقاعسها عن أداء
واجباتها إواء مواطنيها وخذلانها لشهدائها على وجه الخصوص لهو وصمة عار لا يختلف عن هذه الجريمة
النكراء التي اقترفها الهالك القذافي وزبانيته بحق أبطال وفرسان هذا الوطن.

المفوض الإعلامي لحزب الجبهة الوطنية
الأحد 27 شعبان 1439 هجري
الموافق 13 مايو 2018 ميلادي

بيان بمناسبة الذكري الرابعة والثلاثين لمعركة باب العزيزية

بيان بمناسبة الذكري الرابعة والثلاثين لمعركة باب العزيزية

مع حلول شهر مايو من كل عام تطل علينا ذكريات عظيمة خالدة، ذكريات رجال أفذاذ صنعوا
ملحمة خالدة رائعة، وقدموا صوراً في تلكم الأيام بدمائهم الزكية الطاهرة صفحات الآباء والفِخار
والشمم.
إنها ذكري الشهيد المجاهد البطل أحمد إبراهيم أحواس الذي ضرب في السادس من مايو
1984 أروع الأمثلة إقداماً وبطولة وشجاعة، و روى بدمائه الزكية تربة الوطن، وجاد بروحه
الطاهرة وهو يقارع الظلم ويتحدى الطغاة.
وهي ذكرى ((مجموعة بدر)) الفدائية فتية آمنوا بربهم فاقتحموا غِمار الموت ونفذوا هجومهم
الجري مُسطراً أروع صفحات الفِداء والشجاعة والاِقدام والتضحية، وخلدوا ببطولاتهم
وتضحياتهم يوم الثامن من مايو يوما من أيام العزة والفخار، وتسابقوا إلى الشهادة صادقين في
عهدهم لله فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر
وما بدلوا تبديلاً.
تمر بنا هذه الذكريات الخالدة بعد أربع وثلاثين سنة وما تزال معانيها الرائعة في نفوسنا
نبراساً يُنير معالم طريق الحرية يستهدي بنوره أبناء وبنات ليبيا ويلتمسون فيه ومضات
الفِداء، وتضحيات الإيمان واليقين.
تمر بنا هذه الذكريات الخالدة ونحن نستمد من معانيها عزيمة وصبراً وقوة وإصراراً متذكرين
أبطالها الذين جسدوا روح البطولة والشجاعة والاِقدام، والذين برهنوا للعالم بأن ليبيا الشامخة
العملاقة ما تزال كعهد أبنائها قادرة على إنجاب الأبطال، وأن أبنائِها ما يزالون كعهدها- بهم مستعدين
لفدائها بالأرواح والهمم.
تمرعلينا هذه الذكري والوطن في محنة يُعاني ابناؤه من التشرذم والفرقة والانقسام، ثم فيما نشهده
الأن من خطوب ومحن تحل بالوطن وتنذر بكارثة رهيبة ما لم يستشعر الليبيين وعلى كافة الصُعد
الرسمية والشعبية من مؤسسات تشريعية وتنفيذية وأحزاب سياسية لمسؤولياتهم التاريخية ويضمدوا
جراح الوطن ويسعوا جميعاً إلى إنقاذه.
إن حزب الجبهة الوطنية وهو يُحيي مع جموع شعبنا الليبي الذكري السنوية الرابعة والثلاثين لهذه
العملية الجريئة ليستمطر شآبيب الرحمة والرضوان على الشهداء الأبرار، ويُجدد عهده على المُضي
قُدماً على طريق الخروج ببلادنا إلى بر الأمان متوسماً خُطى الشهداء الميامين، مُستلهماً عطاءهُم،

وفياً لدمائِهم، مُخلصاً للمبادئ العظيمة التي التقى عليها أبناء الجبهة حتى يتحقق بعون الله الأمن
والاستقرار والسلام الذي باتت تباشيره تبدو للعيان.
عهداً، عهداً على المُغالبة والكفاح حتى يتحقق الخير والنماء والاستقرار.
وعهداً على الكفاح والنضال حتى يتم بناء دولة ليبيا على أسس ديمقراطية دستورية وطنية.
"ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم"
وعد الله لا يخلف وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون" "
22.شعبان.1439هـ
8.مايو.2018م

ادانة الهجوم الارهابي الذي استهدف المفوضية العليا للانتخابات

ادانة الهجوم الارهابي الذي استهدف المفوضية العليا للانتخابات

بسم الله الرحمن الرحيم

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون"

يدين حزب الجبهة الوطنية بأشد عبارات الادانة والشجب الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر
المفوضية العليا للانتخابات بتفجير آثم وجبان راح ضحيته عدد من المواطنين نحسبهم عند الله من الشهداء
والعديد من الجرحى الذين ندعو الله لهم بالشفاء العاجل

إن هذا الهجوم الإرهابي يستهدف رمزاً من رموز الدولة الديمقراطية التي تؤمن بصندوق الاقتراع
وتحترم صوت المواطن الناخب سواء كن للانتخابات أو للاستفتاءات، إرهاباً للمواطنين ليفرطوا في حقهم في
تقرير مصيرهم واختيار من يقوم على خدمتهم، وإذ يدعوا حزب الجبهة الوطنية كافة أبناء الشعب الليبي إلى
الالتفاف حول خيار الدولة المدنية الديمقراطية فإنه يؤكد على الاتي:

 إن مسؤولية التحقيقات وكشف الجناة مسؤولية المجلس الرئاسي والحكومة المنبثقة عنه.
 إن من حق الشعب الليبي ان يعرف من قام بهذا العمل الإرهابي ومن يقف وراءه.
 إننا لن نقبل الا بمثول الجناة أمام المحكمة لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم.
 نطالب باعتبار الذين قضوا في هذا الهجوم شهداء واجب.
عاشت ليبيا حرة آبية ديمقراطية
والموت للمجرمين والارهابيين
والمجد للشهداء

حزب الجبهة الوطنية
الأربعاء 16 شعبان 1439 هجرية
الموافق 2 مايو 2018 ميلادية

بيان صحفي

بيان صحفي

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي

اجتمعت الهيئة القيادية بحزب الجبهة الوطنية يوم الثلاثاء 15 شعبان 1439 هجرية الموافق 1 مايو 2018 ميلادية
بمدينة طرابلس برئاسة الأستاذ عبد الله جودات الرفادي رئيس الحزب، وتدارست جملة من القضايا المطروحة أمامها ومنها اعادة
انتخاب النائب الأول والأمين العام للحزب والنائب الثاني ومفوض العلاقات الخارجية، وإعادة تشكيل الهيئة القيادية والمكتب
السياسي.
وقد تم في هذا الاجتماع انتخاب الدكتورة فيروز عبد الرحيم النعاس نائباً أولاً لرئيس الحزب وأميناً عاماً للحزب
وانتخاب الأستاذ وسام فرج الفيتوري نائباً ثانٍ لرئيس الحزب، كما أقرت الهيئة القيادية لحزب الجبهة الوطنية جملة من
القرارات والتوصيات منها:
 أن يقوم الحزب وعلى وجهة السرعة بتقديم رؤيته لمسار العملية السياسية للمرحلة المقبلة.
 قرار بإعادة تشكيل الهيئة القيادية والمكتب السياسي لحزب الجبهة الوطنية ووضع معايير والضوابط لاختيار أعضائهما.
 الموافقة على مقترح تعديل اللائحة الداخلية للهيئة القيادية لزب الجبهة الوطنية.
 الموافقة على مقترح تعديل اللائحة المالية لحزب الجبهة الوطنية.

هذا وستجسد الهيئة القيادية ما توصلت اليه في اجتماعها اليوم في صورة قرارات، وإذ تنتهز الهيئة القيادية هذه السانحة وغي
هذا الشهر المبارك الذي يوافق شهر مايو شهر الشهداء الابرار والفدائيين الافذاذ أبطال معركة معسكر باب العزيزية لتعبر
فيها عن اعتزازها وتقديرها لتضحيات ابناء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وعلى رأسها شهداء مايو 1984 ميلادية، سألين الله ان
يتغمدهم بواسع رحمه وان يسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقاً.
قال تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"
الهيئة القيادية لحزب الجبهة الوطنية
الثلاثاء 15 شعبان 1439 هجرية
الموافق 1 مايو 2018 ميلادية

تصريح صحفي

تصريح صحفي

عقدت الهيئة القيادية لحزب الجبهة الوطنية اجتماعا عاديا بتاريخ 28 رجب
1439 هـ الموافق 14 ابريل 2018م ونظرت في رسالة الأستاذ محمد علي عبد الله
المؤرخة في 7 ابريل 2018م والتي يتعذر فيها في عدم قدرته على مواصلة قيامه
بمهمة رئيس الحزب.

وتعبر الهيئة القيادية لحزب الجبهة الوطنية عن تقديرها وتثمينها للقيادة الحكيمة
والكفاءة العالية التي مارس بها الاستاذ محمد علي عبد الله مهامه طيلة رئاسته
للحزب وقد أخذت الهيئة القيادية قرار بإعمال الفقرة ((2)) من المادة ((44))
من النظام الأساسي للحزب وتكليف الأستاذ عبد الله جودات الرفادي الامين العام للحزب
بمهام الرئيس متمنيين له التوفيق والسداد.

الهيئة القيادية لحزب
الجبهة الوطنية

طرابلس 28 . رجب 1439 هـ
14 . ابريل .2018 م

تهنئة لنساء ليبيا بمناسبة اليوم العالمي للمراءة

تهنئة لنساء ليبيا بمناسبة اليوم العالمي للمراءة

تتقدم مفوضية المرأة بحزب الجبهة الوطنية بأحر التهاني لكل نساء ليبيا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ويسرنا في هذا اليوم
أن نتذكر نجاحات وتضحيات المرأة الليبية والتي واكبت بناء الدولة منذ مرحلة الاستقلال وحتى يومنا هذا نتذكر في هذا
اليوم نضال المرأة الليبية في سبيل النهوض بالوطن من أمثال الفاضلات خديجة الجهمي وحميدة العنيزي وزعيمة
الباروني وغيرهن الكثيرات ممن بذلن الجهد في سبيل النهوض بالمرأة الليبية والحصول على حقها في التعليم والمشاركة
في نهضة الوطن نتذكر المناضلات ضد الظلم والطغيان في عهد الطاغية منهن على سبيل المناضلات الحاجة إمباركة
العربي ومنى الجرنازي وماجدة الساحلي وفاطمة التايب وإيمان الفيتوري وزكية التايب اللاتي عشن ولايات السجون
وغيرهن مما عانين من الهجرة ومشاق البعد على الوطن والأهل والأحباب ومن قاسين غياب الأب والزوج والابن والأخ
في غياب السجن ونتذكر الثكالى والأرامل واليتامى من نساء أمهات وزوجات وبنات الشهداء ممن أعدمهم المقبور وأولئك
من رمى بهم في الصحراء في حرب تشاد.

نتذكر النساء ودورهن العظيم في ثورة السابع عشر من فبراير وعلى رأسهن نساء شهداء وسجناء بوسليم ودورهن في
مناهضة الطاغية والوقوف في وجهه وكيف كن الشرارة التي أشعلت الثورة، نتذكر النساء وهن يتوافدن على ساحات
الحرية في كل ربوع الوطن وكيف وقفن مع الرجال يداً بيد في سبيل تحقيق النصر وانهاء حقبة الظلم والاستبداد نتذكر
الشابات وهن يعملن كخلايا نحل في مؤسسات المجتمع المدني وفي جميع المجالات لبناء ليبيا الجديدة وإثبات حقهن
كمواطنات شريكات في الوطن نتذكر شهيدات الوطن سلوى بوقعيقيص وفريحة البركاوي اللاتي كان لهن دور بارز في
إعلاء صوت المرأة ودورها في بناء الدولة المدنية وغير هؤلاء كثيرات لم يدخرن جهداً في سبيل تحقيق مكاسب تفتخر
بها المرأة الليبية ولازلن يعملن على تمهيد الطريق للأجيال القادمة من الليبيات حتى يتمكن من المساهمة والمشاركة
الحقيقية والفعالة في بناء دولة المؤسسات والحقوق والحريات

إن تاريخ المرأة الليبية حافل بالكفاح والنضال والانتصارات ونتمنى أن تستفيد منه الأجيال القادمة من بنات ليبيا وتستمر
في تحقيق الإنجازات والانتصارات وأن لا تسمح لأحد أن يسلبها حقها في بناء الوطن، نساء ليبيا الفاضلات لكن كل
التقدير والاحترام وتحية فخر واجلال لكل من ساهمت وتساهم ولو بالقدر القليل من أجل رفعة الوطن ونبل الحقوق

كل عام وكل سيدات وبنات ليبيا بخير وسلام
مفوضية المرأة بحزب الجبهة الوطنية
الخميس 20 جمادى الأخرة 1439 هـ
الموافق 8 مارس 2018 م

التفجير الإرهابي الآثم الذي ضرب منطقة السلمـاني بمدينة بنغازي

التفجير الإرهابي الآثم الذي ضرب منطقة السلمـاني بمدينة بنغازي

بسم الله الرحمن الرحيم

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون"

تلقى حزب الجبهة الوطنية نبأ التفجير الإرهابي الآثم الذي ضرب منطقة السلمـاني بمدينة بنغازي مستهدفاً
مواطنين أبرياء وإثر انتهاء المصليين من تأدية الصلاة بمسجد بيعة الرضوان والذي راح ضحيته عشرات الأرواح
والجرحى، عمل جبان لا يمت لديننا ولا اخلاقنا بصلة وما هو الا فصل جديد لتآمر القوى الإقليمية والدولية المعادية
لاستقرار وبناء الدولة الليبية الحديثة واعمال استخباراتية قذرة تقصد ضرب الوطن في مقتل، ندعوا الله أن يتغمد الضحايا
بواسع رحمته وأن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يحشرهم في زمرة الشهداء وأن يلهم اهاليهم وذويهم جمل الصبر
والسلوان.

وفي الوقت الذي يدين حزب الجبهة الوطنية وبأشد عبارات الإدانة والاستهجان هذا العمل الإرهابي الجبان فإنه يدعوا
كافة القوى الوطنية للتكاثف والتآزر والوقوف صفاً واحداً للمحاربة ومكافحة الارهاب بشتى أشكاله ونواعه وبرفض كافة
أشكال الغلو والتطرف وقطع يد التدخل الإقليمي والدولي السافر والمرفوض لتركيع الشعب الليبي وعودة حكم الفرد
وعسكرة الدولة المدنية ويطالب بإجراء تحقيق دقيق ونزيه ليمثل المجرمين وراء هذا التفجير امام القضاء العادل لينالوا
جزاء ما اقترفت ايديهم.

إن المرحلة التي تمر بها بلادنا من أدق وأخطر المراحل والتي تحتاج من الجميع التحلي بروح المسؤولية وترك السعي
خلف المصالح الضيقة والنظر لمصلحة ليبيا وليبيا فقط فليس الوقت وقت تحقيق المكاسب السياسية أو النيل من الغرماء
السياسيين، ندعوا الله أن يلهم الجميع الصواب لنخرج جميعاً ببلادنا الى بر الامان ونلتفت إلى بناء مؤسستها ليعم أمنها
واستقرارها.

قال تعالى "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"

حفظ الله ليبيا والمجد والخلود للشهداء
حزب الجبهة الوطنية
الثلاثاء 7 جمادى الاولى 1439 هجرية
الموافق 23 يناير 2018 ميلادية

بيان بادانة الجريمة الارهابية التي راح ضحيتها 36 مواطناً

بيان بادانة الجريمة الارهابية التي راح ضحيتها 36 مواطناً

يدين حزب الجبهة الوطنية الجريمة البشعة التي قتل فيها 36 مواطناً والقيت جثامينهم في مكبات القمامة بالقرب من
مدينة الأبيار. إن هذه الجريمة على بشاعتها تعد جريمة ضد الإنسانية وقتل خارج القانون وجريمة حرب لا يمكن أن
تتنصل منها الجهة التي ارتكبت هذه المجزرة البشعة. إن هذه الجريمة هي استمرار للجرائم التي يتم ارتكابها في برقة
بحجة مكافحة الإرهاب والتي تمثلت في السجون السرية التي يمارس فيها التعذيب النفسي والجسدي والقتل خارج القانون
والتمثيل بالجثث وإلقائها في مكبات القمامة والشوارع والأماكن العامة؛ علاوة على حصار المدن ومنع الإمدادات
الضرورية كما هو جار في مدينة درنة.

إن حزب الجبهة يدين بشدة الصمت المطبق للجهات الرسمية وعلى الأخص المجلس الرئاسي ومجلس النواب بصفته
مسؤولاً عما يرتكبه ما يسمى الجيش الوطني الليبي التابع للقيادة العامة. كما ينتقد صمت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا
خاصة وأن وجودها مؤسس على قرارات مجلس الأمن القاضية بحماية المدنيين.

إن حزب الجبهة يدعو إلى تشكيل لجنة دولية محايدة تحت إشراف المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية للتحقيق في هذه
الجريمة النكراء. ومن ثم معاقبة منفذيها والأمرين بها.

ويناشد حزب الجبهة الوطنية منظمات حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية لاتخاذ الإجراءات المناسبة لإدامة هذه
الجرائم؛ كما يناشد الحزب مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة عاجلة للنظر في هذه الجريمة واتخاذ التدابير لمحاسبة مرتكبيها
ومن يقف وراءهم.

أحر التعازي والمواساة إلى أهالي الضحايا

إنا لله وإنا اليه راجعون

حزب الجبهة الوطنية
السبت 7 صفر 1439
الموافق 28 اكتوبر 2017

بيان  بشأن الحصار المفروض على مدينة درنة

بيان بشأن الحصار المفروض على مدينة درنة

"إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن المصلحون ألا انهم المفسدون ولكن لا يشعرون"

تابع حزب الجبهة الوطنية التطورات والاحداث المستجدة على الساحة الليبية، وإذ يبارك انتهاء لجنة صياغة
الدستور من اعمالها واحالة مشروع الدستور الى الجهات المعنية للعمل على طرحه للاستفتاء العام، يثمن كافة
الجهود المبذولة من أجل ايجاد حل عاجل وسريع للازمة التي تمر بها بلادنا واتمام المصلحة الوطنية الشاملة.

كما تابع الحزب مجريات لقاء باريس الذي اكد على ان الاتفاق لا زال هو الاطار المطروح لحل الأزمة
السياسية والذي لا يمكن لحلها الا ان يكون سياسياً ودعى في نفس الوقت الى التوقف الفوري لكل العمليات
العسكرية ووقف اطلاق النار والعمل على ايجاد ارضية صلبة لمصالحة وطنية شاملة تجمع كل الليبيين دون
اقصاء او تهميش ونبذ العنف بكل اشكاله كوسيلة لحل الخلافات، كما ان الحزب لم يأخذ ما اتفق عليه مأخذ الجد
ليقينه بعدم جدية بعض الأطراف وان حل ما تمر به البلاد من ازمات لابد ان يكون بمشاركة كل اطراف
الازمة وليس حكراً على طرفين احداهما ليس طرفاً في هذا الخلاف، وهذا ما أكدته تصرفات القوات التابعة
للسيد خليفة حفتر بحصار مدينة درنة والعقاب الجماعي لمدينة بأكملها وترويع وتجويع سكاتها ومنع الماء
والدواء والغذاء عنهم، هذه المدينة العصية التي حاربت تنظيم الدولة بمفردها واستطاعت بعزيمة وتكاثف ابنائها
ان تلحق الهزيمة به وطرده من المدينة.

ان هذا الحصار تدينه وتحرمه كل الاديان والاتفاقيات الدولية التي تنص على حماية الانسان وصيانة كرامته
وحقوقه الاساسية’ كما ينص القانون الدولي على ضرورة حماية المدنيين في حالات النزاع المسلح’ واذ يؤكد
حزب الجبهة الوطنية على ادانته لهذه الأفعال وتجريمها ويدعو الى معاقبة مرتكبيها وتحميلهم المسؤولية
القانونية المترتبة عليها فإنه يدعو مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة ومجلس رئاسة الوزراء الى تحمل
مسؤولياتهم في ايجاد الحلول العاجلة والفورية لإنهاء هذا الحصار الجائر والمشين وما آلت اليه الاوضاع
المعيشية والانسانية من تردي، كما يلفت عناية المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى ليبيا ان يولى
مدينة درنة اولوية وعناية خاصة لإنهاء هذا الحصار.

حزب الجبهة الوطنية

السبت 13 ذو القعدة 1438 هـ
الموافق 5 أغسطس 2017 م

بيان  بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لمعركة معسكر باب العزيزية

بيان بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لمعركة معسكر باب العزيزية

مع حلول شهر مايو من كل عام تطل علينا ذكريات عظيمة خالدة يقف شعبنا بكل إكبار احتفاء بها إنها
ذكريات الاباء والفخار والإقدام والتضحية التي سطرها أبطال الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، وهي ذكريات
النفوس الشامخة الشماء التي ارتفعت بأصحابها إلى منزلة الشهداء الابرار والمقاتلين الصناديد الأفذاذ. ذكريات
قضية كانت معركة في سبيل الله دفاعاً عن المستضعفين والمظلومين من أبناء ليبيا الحبيبة. ففي السادس من
مايو 1884 م ضرب الشهيد المجاهد البطل أحمد إبراهيم أحواس أروع الأمثلة في الإقدام والشجاعة والتضحية
حين روى بدمائه الطاهرة تراب الوطن، وجاد بروحه الزكية وهو يقارع الظلم ويتحدى الطغاة. وفي الثامن
من مايو 1984 م سطر أبناء ليبيا الأشاوس فدائيو الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ملحمة الجرأة والشجاعة والإقدام
حيث خاضت (مجموعة البدر)) الفدائية غمار الهجوم البطولي على معسكر باب العزيزية. فكان يوماً من ايام
الفخار والشمم، تدافع فيه الفتية المؤمنون بربهم فاقتحموا غمار الموت اقتحاماً، متخذين من إيمانهم بربهم
سلاحاً، وبمعاناة شعبهم دافعاً ووقوداً، وإلى الشهادة ساعين نفيراً، فيذلوا الأرواح والمهج في سبيل الله.. دفاعاً
عن الحق ودفعاً للظلم، وصوناً لكرامة المواطن وإرغاماً لأنوف الطغاة والمجرمين.

لقد مضى ثلاثة وثلاثون عاماً على تلك الملحمة المجيدة وماتزال معاني البطولة والشمم التي أثارتها تحيا في
أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا. لقد سجلت معركة معسكر باب العزيزية صفحات مشرفة من تاريخ شعبنا الليبي
الحافل بالأمجاد والبطولات، فجاءت تعبيراً عن رفض الشعب الليبي لحكم الفوضى والهمجية والإرهاب
والخيانة، وتجسيداً لإرادة ابناء ليبيا في مقارعة الظلم والتصدي للطغيان، ومقاومة الإرهاب، ورفض عيش
الذل والخنوع والاستسلام، وايثارهم للجرأة والإقدام طلباً للحرية والعزة والعيش الكريم. لقد كان أبطال مايو
قلة قليلة، هزت الأرض تحت أقدام الجبناء، وأوقدت في النفوس شعلة الآمل، ورسمت معالم طريق الإنقاذ.
وستظل المعاني الخالدة الرائعة التي جسدتها ملحمتهم التي سطروها بدمائهم وسواعدهم معنياً لا ينضب
يغترف منه المناضلون دروساً وعبراً، ويستمدون منه قوة وعزماً على مغالبة الطغيان والانتصار لكرامة
الإنسان الليبي.

وفي الوقت الذي نستذكر فيه ذكرى هؤلاء الشهداء الأبطال فإننا نعبر عن بالغ استيائنا من تجاهل الحكومات
المتعاقبة منذ نجاح ثورة 17 فبراير لتضحيات هؤلاء الرجال وغيرهم ممن استشهدوا وهم يغالبون حكم
الطاغية، كما تهتم بمطالبات حزب الجبهة المتكررة بإدراجهم ضمن قوائم الشهداء وتقديم الرعاية لأسرهم
اسوة بغيرهم من شهداء الوطن. ومما يحز في نفوسنا ويدعوا الى الاستهجان أن جثامين بعض هؤلاء الشهداء
مازالت حبيسة ثلاجة الموتى في مستشفى طرابلس المركزي بما يتنافى مع أبسط قواعد الشرع والكرامة
والإنسانية وذلك بالرغم من مساعينا للسماح بدفنهم. ونكرر دعوتنا الى السلطات المعنية بالإسراع في دفن
الجثامين بما يكفل الاحترام.

2
إن الذكرى السنوية الثالثة والثلاثين لمعركة باب العزيزية الخالدة تمر بنا في وقت يواجه فيه الشعب الليبي
حملة أخرى من حملات الإرهاب والقمع التي يشنها مجموعة من المتطرفين فكراً ومنهجاً وعملاً ومجموعة
أخرى من المتطرفين والطغاة والحالمين بالسلطة من أجل قهر الشعب الليبي وتحطيم إرادته وتجريده من
حريته التي انتزعها بدماء أبناءه الطاهرين البررة، وتعانى فيه إمكانات بلادنا البشرية والمدية نزفاً مستمراً
وخطيراً، ويعبث العابثون فساداً في كل مرافق حياة الشعب الليبي.. إن هذا كله مدعاة لكل أحرار ليبيا
وحرائرها كي تتراص صفوفهم وتتكاثف جهودهم مرتسمين خطى أبطال مايو الاشاوس في مجهود متواصل
من أجل إنهاء معاناة المواطنين وإنقاذ ليبيا من براثن الطغيان والهمجية والفوضى والفساد..

إن حزب الجبهة الوطنية ليغتنم هذه الذكرى المجيدة العطرة ويتوجه بالنداء الحار الى كافة القوى الوطنية بكل
أطيافها ومواقعها لاستشعار دورها ومسؤولياتها والتآزر من أجل المشاركة الفعالة في معركة إنقاذ ليبيا مجدداً
مما ترزخ تحته من ويلات، كما يتوجه بالنداء الى كافة الأشقاء العرب وخاصة الجيران منهم وإلى كافة أحرار
العالم بأن يبادروا للوقوف إلى جانب الشعب الليبي وأن يتوقفوا عن كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لكافة
القوى المتصارعة، وأن يدعموا حقه في الأمن والاستقرار والسلام وحقه في الحرية والعدل والحياة الكريمة.
إن حزب الجبهة الوطنية وهو يحيي مع جموع شعبنا الليبي في كافة ربوع الوطن الذكرى السنوية الثالثة
والثلاثون لمعركة معسكر باب العزيزية ليستمطر شآبيب الرحمة والرضوان على أرواح شهدائنا الأبرار،
ويحي صمود ومصابرة هذا الشعب الأبي، معاهدا الله سبحانه وتعالى أن يضع يده في يد كل ليبي غيور على
ليبيا ووحدتها وامنها واستقرارها من أجل الخروج من المأزق الخطير الذي تمر به البلاد سائراً على خطى
الشهداء الميامين، مستلهماً عطاءهم وتضحياتهم، وفياً لدمائهم، مخلصاً للمبادئ العظيمة التي التقي عليها
اباؤه، مسترشداً بالقيم العلا والمبادئ السامية التي امن بها شعبنا الليبي محركاً ومنهجاً ونبراساً حتى يتحقق
الأمن والاستقرار والسلام بعون الله، كما يتوجه إلى كافة أبناء الوطن داعياً إلى العمل الدؤوب والعدل والخير
لكافة أبنائها وتتوخى التقدم والتطور والازدهار.

"ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز"
والمجد والخلود للشهداء

حزب الجبهة الوطنية
الاثنين 12 شعبان 1438 هـ
الموافق 8 مايو 2017 م