الكاتب: Jehan Motawa

بيان حزب الجبهة الوطنية بخصوص ما تشهده البلاد

يتابع حزب الجبهة الوطنية بإهتمام بالغ تطورات الوضع الداخلي، خصوصا فيما يتعلق بالإعتصامات ودخول المقرات الرسمية لمؤسسات الدولة الشرعية، وانطلاقا من رؤية الحزب الوطنية فإن الحزب يشدد على أنه من حق الجميع التعبير عن رؤاهم وتوجهاتهم وفق ماتمليه المسئولية الوطنية واحترام شرعية الدولة ومؤسساتها، وعدم اقتحام المقرات الرسمسة بالسلاح أو التهديد به وفي الوقت نفسه فإن الحزب يدعو المؤتمر الوطني العام والحكومة الإنتقالية، إلى ضرورة أخذ خطوات جادة في سبيل إنهاء أي تغلغل من المحسوبين على النظام السابق لأي مؤسسة رسمية محلية أو العمل في مؤسسات الدولة الخارجية سواء سياسية أو غيرها، كما يدعو الحزب كافة مؤسسات المجتمع المدني في ليبيا لكي تأخد دورها في اثراء الحراك السياسي ومساندة الشرعية بأن هذه المرحلة لن نخرج منها إلا بمشاركة الجميع وتوافقهم

دامت ليبيا حرة مستقلة وحفظ الله شعبها من كل سوء

حزب الجبهة الوطنية
29\04\2013

بيان حزب الجبهة الوطنية حول الأحداث الجارية بمدينة درنة

تابع حزب الجبهة الوطنية كما تابع جميع الليبين ماتشهده مدينة درنة هذه الأيام من أحداث دمية مؤلمة والتي سقط فيها عدد من أبناء شعبنا شهداء في سبيل الوطن، نتضرع لله العزيز القدير أن يتقبلهم بمغفرته ورضوانه وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان وأن يعجل بشفاء الجرحى والمصابين ، وفي الوقت الذي يكبر فيه حزب الجبهة الوطنية هذا الحراك الشعبي لأهالي درنة الذي يطالب بالتمسك بخيار الدولة المدنية، دولة يصون سيادتها ويعزز أمنها جيش وطني وشرطة ، دولة ديمقراطية تعددية تحترم حقوق الإنسان وسيادة القانون ، فإنه يدين بأشد عبارات التنديد والإستهجان إستخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين ومحاولة قمع الأصوات المطالبة بحقوقها المشروعة وكذلك محاولة فرض الوصاية على الأخرين تحت أي مسمى، إن حزب الجبهة الوطنية وهو يراقب وبكل قلق ماالت إليه أوضاع الوطن وإنطلاقا من تاريخه النضالي ومسئوليته أمام الله والوطن فإن حزب الجبهة الوطنية يؤكد على الثوابت التالية:
1- حرمة الدم الليبي في جميع الأحوال والظروف.
2- إن السيادة لله وهي بإرادته تعالى وديعة الأمة، والأمة مصدر السلطات خيار صاغه الأباء المؤسسون ونتمسك به كخيار وطني لبناء دولة الإستقلال الثانية وهو شعب مسلم ويتبنى الوسطية كنهج محمدي تربى عليه كل أبنائه وإنه لا مكان للتطرف والتعصب في منهجه من جميع الإتجاهات .
3- رفض الوصاية على خيارات الشعب الليبي تحت أي مسمى ومن أي طرف من الأطراف.
4- رفض إستخدام السلاح للضغط على خيارات الشعب الليبي .
5- حصرية أمتلاك السلاح للدولة التي أختارها الشعب الليبي بإرادة الحرة يوم إنتخب نوابه في المؤتمر الوطني العام والذي أنبثقت عنه حكومته المؤقتة.

موقف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا من الجدل الدائر حول الفيدرالية

تتابع الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا الجدل الدائر حول الفيدرالية. وقد سبق للأمين العام للجبهة ونائبه أن عبرا من خلال عدد من المنابر الإعلامية عن موقف الجبهة حول هذه المسألة. وبالرغم من وضوح موقف الجبهة إلا أن بعض الأطراف حاولت أن تبث الشائعات للتشويش ومحاولة رسم موقف الجبهة على غير حقيقته. ولهذا فإن الجبهة مضطرة إلى أن تعيد التأكيد على موقفها من خلال النقاط التالية:
‏إن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا لا تتبنى الخيار الفيدرالي، وترى أن شكل الدولة هو أمر يتم تحديده من خلال الدستور وبتوافق الشعب الليبي. ولهذا فإن الجبهة تدعو إلى اتخاذ كافة الترتيبات التي تضمن انعقاد الانتخابات المزمعة لاختيار أعضاء المؤتمر الوطني في وقتها المحدد، وفي إطار من النزاهة والشفافية، مع مراعاة الإسراع في معالجة التحفظات المعبر عنها حول قانون الانتخاب وخاصة مسألة توزيع الدوائر الانتخابية.
‏وفي نفس الوقت فإن الجبهة تستهجن التخوين وتوجيه تهم العمالة أو الجهوية أو غيرها من التهم، أو التهديد باستخدام القوة، وترى أن هذا سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان والشقاق، وإلى تفاقم الأمور.
‏إن الجبهة تدعو إلى التوقف عن التراشق بالتهم، وبدلا من ذلك ينبغي اللجوء إلى الحوار البناء الذى يهدف إلى توحيد الصفوف، وردم هوة الاختلاف، وتجاوز الإشكاليات، والوصول إلى توافق وطني يحافظ على الوحدة الوطنية، ويحل كافة المشاكل العالقة، ويعيد الثقة المفقودة.
‏إن السلطات الإنتقالية ممثلة في المجلس الوطني الإنتقالي والحكومة الإنتقالية مطالبة بأن تعمل بأسرع ما يمكن على استعادة ثقة الشعب بأن تتوقف عن تجاهل المطالب الشعبية العادلة والمشروعة التي تم التعبير عنها من خلال الاعتصامات التي جرت في معظم المدن الليبية منذ شهر ديسمبر الماضي وما زالت مستمرة حتى الآن، وأن تسرع بتنفيذ هذه المطالب، مع إعطاء الأولوية المطلقة للمصاعب التي تتعرض معيشة المواطنين.
‏إن السلطات الانتقالية مطالبة بأن تبادر إلى وضع الخطط والتدابير لإنهاء إشكالية مركزية الحكم الخانقة التي رسخها الحكم المنهار. إن المركزية ما زالت حتى يومنا هذا أسلوبا معتمدا ليس فقط في تعامل الحكومة مع مختلف المدن الليبية، ولكن أيضا حتى في أداء المجلس والحكومة بتركيز السلطات والصلاحيات والتحكم في القرارات، مما أدى إلى تعطيل الأداء ووتف كثير من التدابير والإجراءات والمبادرات.
‏ان الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا تؤكد مجددا أنها ستظل وفية للثوابت والأهدااف الوطنية العليا، ‏وستستمر في المجاهرة بكلمة الحق، ‏وتقديم النصح المخلص، والعمل من خلال الشعب الليبى على المحافظة على سلامة مسار ثورة فبراير المجيدة.
‏والله ولي التوفيق
‏الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
16 ربيع الثاني 1433 هـ
الموافق 9 مارس 2012 م

  • 1
  • 2

© جميع الحقوق محفوظة. حزب الجبهة الوطنية