تعزية

تعزية

بسم الله الرحمن الرحيم
{ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا }..

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره أنعي بالنيابة عن كل كوادر حزب الجبهة الوطنية بمزيد من الحزن والأسى إلى الشعب الليبي وإلى كافة الرفاق في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وفاة المغفور له بإذن الله تعالى ( الأستاذ محمد هابيل ) أحد رجالات الوطن الذين أسهموا في مشوار بناء دولة ليبيا وأحد مؤسسي الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ومن رجالها الأفذاذ الذين ساهموا في كل برامجها وكان عضوا بلجنتها التنفيذية ورئيسا لمكتبها في بريطانيا وكان بحق أحد مشائخها وأعيانها.

وقد لقى الفقيد ربه في مدينة لندن بعد صراع طويل مع المرض وقد قضى جل عمره رحمه الله في جهاد مستمر من أجل ليبيا وانقاذها ومن أجل مقارعة الظلم والاستبداد.

لقد وافت المنية المغفور له في المهجر وهو يتحرق شوقا إلى أن يرى ليبيا وقد عمها السلم والسلام ، وقد ارتفعت فوق أرضها رايات الحق والعدل والأمن والرخاء والخير ، ولكن شاءت إرادة الله أن يغادر فقيدنا الغالي ولم يتحقق أمله وحلمه في أن يرى ليبيا كما أردناها وتمنيناها…. فله ولكل رجالات الوطن الأشاوس الذين غادروا هذه الحياة ولم يكتب لهم أن يشهدوا ذلك اليوم.

إليهم جميعا نجدد العهد في المضي قدما في طريق العمل على بناء دولة ليبيا المستقلة الموحدة ، الدستورية والديمقراطية ، الآمنة المستقرة.

ونتقدم إلى كافة أسرة هابيل في مدينة درنة والمهجر وإلى أصهاره آل شبش في بنغازي وإلى كافة رفاقه بأحر التعازي ضارعين إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا وذويه جميل الصبر والسلوان .
{ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }..

عبدالله جودات الرفادي / رئيس حزب الجبهة الوطنية

ليبيا الوطن ورسالة لم تر النور

كنت قد عدت إلى ليبيا بعد اندلاع ثورة فبراير المجيدة، وكنت لم أبرأ بعد من آلام الغربة وقسوة المنافي وعذابات البعد عن الوطن. فوجئت بشباب اعتزموا إصدار صحيفة باسم (ليبيا الوطن)، طلبوا مني أن أشارك بالكتابة في صحيفتهم. هيجوا في نفسي كوامن كثيرة، فكتبت لهم رسالة أردتها أن تكون مساهمتي الأولى معهم. لكن ظروفا كثيرة حالت دون أن يرى العدد الأول من صحيفتهم النور، فبقيت هذه الرسالة طي ملفات الحاسوب ولم تر هي الأخرى النور. بعد مرور أكثر من سنة ونصف وجدت هذه الرسالة تشتكي الإهمال في أحد ملفات الحاسوب، فرايت أن أستجيب لشكاتها وأنشرها كما هي دون أي تعديل.
بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الأعزاء في صحيفة “ليبيا الوطن”
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسأل الله العلي القدير أن تصلكم رسالتي هذه وأنتم على جميع ما أتمناه لكم من خير وصحة، كما أسأله تعالى أن يعجل بفرجه ويحقق رجاءنا وآمالنا بنصر قريب مؤزر.

سعدت باستلام رسالتكم الكريمة، وعلى الأخص سرني اعتزامكم إصدار صحيفة تحمل اسم “ليبيا الوطن”، فالاسم يحمل كل المدلولات التي تربط الإنسان بتلكم الأرض الطيبة؛ فليبيا اسم علم يدل على تلك البلاد التي نرتبط بها وتضمنا في حضنها ويكتنفنا هواؤها ونأخذ منها هويتنا، وهي قد عانت ما عانت خلال الأربعين سنة الماضية من غربة عن أبنائها، كما عانى الأبناء من غربة عنها حتى وهم يعيشون على أديمها، فما بالكم بغربة من اضطر إلى حياة المنافي وديار الهجرة!! .. أما الوطن فهو ذلك الوكر الذي نعيش فيه، يضمنا بحنو ونشعر براحة وأمن في إطاره، ويقع علينا واجب حمايته ورعايته، هذا الوطن بمكوناته افتقدناه خلال العقود الأربعة الماضية، ونعمل على استعادته منذ السابع عشر من فبراير.
وقد توقفت طويلا أمام عبارة “ليبيا الوطن” وتساءلت هل هما مترادفان .. أم أنهما اسم وصفة … لكنني فضلت أن أغادر أطر اللغة والنحو إلى رحاب أوسع، فأجد أنهما اسمان لشيء واحد .. وكل منهما لا يغني عن الآخر… وكل منهما له موقع في القلب والحواس .. فهنيئا لصحيفتكم بهذا الاسم.
وسرني أيضا صدور مثل هذه الصحيفة بما رسمتموه لها من أهداف وغايات لخصتموها في (تعريف الناس بتاريخ ليبيا الصحيح ولما يقع على عاتقنا من توخي الدقة في عرضه ومنهجيته وتقديم الأنـاس الوطنييـن الصالحين للمجتمـع)، وهو مرتقى عالى ومبتغى ينبغي أن نتعاون جميعا في تحقيقه. فالتاريخ بأحداثه وحوادثه، وبشخصياته ينبغي أن يصان من العبث والتزوير، وأن يتم إحياؤه بحفظه وتوثيقه وكتابته؛ حتى يمكن للأجيال أن تستفيد من مخزونه الهائل من الدروس والعبر، وأن تستمد أقباسا من المواقف والذكريات تستعين بها في تبيين الطريق ومواصلة المسير.
دراسة التاريخ وكتابته وتذكره لا بد أن يستتبعها أمر آخر لا يقل أهمية، وهو استشعار معاني الوفاء لكل أولئك الذين سطروا صفحات الفخار في التاريخ وإيفائهم حقهم غير منقوص من التكريم والتبجيل، وفي الوقت نفسه ينبغي عدم نسيان أولئك الذين أساؤوا وخانوا وأجرموا والحرص على وضعهم في الخانة التي يستحقونها من الازدراء والتحقير. بدون ذلك لا يمكن غرس معاني حب الوطن في النفوس، ولا يمكن التفريق بين فضيلة التفاني في خدمة الوطن والدفاع عنه وبين رذيلة خيانة الوطن والتفريط فيه.
وكم أسعدني أن تكون البيضاء وشحات منطلقا لهذا العمل، فنحن في حاجة ماسة إلى تجاوز المركزية الثقافية إلى رحابة انتشار الثقافة في كل مدننا وقرانا.
لقد كانت البيضاء منارة للإشعاع بزاويتها الأولى التي كانت حجر الأساس الذي انبنى عليه صرح عظيم انتشر إشعاعه فعم ليبيا وما جاورها من البلاد، تلك الزاوية البيضاء التي كانت نواة للجامعة الإسلامية؛ التي نهل منها طلاب العلم من كل أقطار الأرض، وكأنني أسمع أصداء أصوات طلاب تلك الزاوية الشامخة يتلون آي القرآن الكريم .. كان السامعون لهم –آنذاك- يصفون أصواتهم بأنها كأزيز النحل، وقبل ذلك وبعده عُرفت البيضاء بالصحابي الجليل سيدي رويفع بن ثابت الأنصاري الغازي في سبيل الله وراوي الحديث.
ولقد كانت شحات (قورينا) عاصمة للمدن الخمس أيام الإغريق، وبثت إشعاعها بمفكريها وفلاسفتها العظام، واستمرت لتكون منجما لا ينضب لنفائس الآثار وكنوز التاريخ. وهي أيضا لها زاويتها المطلة من شاهق على سفوح الجبل الأشم .. تتبدى للناظر منها “بساتين الدبادب” وسهول “الوسيطة” وشطآن سوسة. زاوية شحات زاحمت معبد أبولو وآثار الإغريق، وشهدت تحلق الطلاب حول فقيههم العتيد …
ولقد كانت البيضاء ومسه وشحات والفايدية والصفصاف والأبرق واسلنطه وما جاورها مسرحا لكثير من معارك الجهاد ضد المستعمر، معارك ما زالت في الذاكرة الوطنية، وما زالت ذكريات “الأدوار” “والمحافظية” تثير كوامن العزة والفخار، وما زالت آثار القادة الكبار من أمثال عمر المختار وحسين الجويفي وحمد بوخيرالله وقطيط الحاسي والفضيل بوعمر الأوجلي وغيرهم كثيرون… ما زالت آثارهم مخطوطة ومسجلة فوق الروابي والسهول والوديان.
منطقة تحوي عبق التاريخ وذكريات الجهاد … ما زالت أصداء سنابك خيل المجاهدين تتردد في الفضاء الرحيب .. ورائحة المعارك مازالت تخالط أنفاس الزهيرا والشيح والشماري والزعتر .. اندثرت نبتات السلفيوم .. لكن شجيرات البطوم والشعرا وأشجار الصنوبر والأرز والصفصاف ما زالت تقاوم الاندثار … وتحكي قصصا وحكايات .. تتحدث هامسة أحيانا ومدوية أحيانا أخرى .. عن ذكريات كانت شاهدة عليها … عن مجاهد تمترس هناك .. وعن مزارع شق طريقه بينها يحمل محراثا أو منجلا.. وعن راع مر يسوق شياهه بحثا عن مرتع .. وعن حطّاب يحمل فأسه المخيف القاسي … وعن حطّابةٍ تحمل فوق رأسها ضمةً من الحطب وهي ترتجز أشعار الاجداد عائدةً مع قريناتها الي النجع .. وعن صحاب كانت لهم بينها “زردة” .. تحدثك الغابات عن مزمار اختبأ عازفه .. يُسمع الكون لحنه ولا يريد لأحد أن يراه .. وعن غناوة “علم” ترددت أصداؤها في الوديان بين الجبال و في ثنايا عاطفةِ المستمع واختفي صاحبها بين الاشجار وطلاسم الغناوةُ … خلّد التاريخ الكلمات والمعاني واللحن وظل صاحبها في طي المجهول … رمزية ثقافية تاريخية لا ينبغي أن نخطئها… فهل ما زالت تلكم الرمزية قائمة .. أم أنها أضحت من الماضي .. من التاريخ!!
تشتكي الأشجار عطشها، فتحدثك عن شقيقاتها التي تيبست بعد أن جفت كثير من الينابيع والمعاطن والسواقي،… جفت تلكم الينابيع وبقيت آثارها تحكي تاريخا … كان خرير مياهها يشنف الآذان .. ويداعب الأحاسيس .. كانت عين شحات .. والحفرة .. وبلقس .. والجبارات .. والجرسون .. والسليون … وتلغزة … كانت نبض حياة .. وصفحات تاريخ .. كم عند تلك السواقي اجتمع الناس .. لورود الماء .. ولسقي الماشية .. أو لمجرد الالتقاء … كم من المطارحات البريئة تمت على أنغام وترانيم المياه .. كم اختصم أناس حول المياه .. وكم جمعت المياه الناس حولها… ولكن هل جفت تلكم الينابيع حقا؟ وهل انتهى ذكرها؟ … وكيف تنتهي .. وكيف تجف وقد أحيتنا بمائها الرواق العذب … وكانت جزءا من دمنا .. ومن تاريخنا!!
عفوا على الاسترسال .. لكنكم حركتم كوامن خبأتها أكثر من ثلاثين عاماً من الزمن .. كوامن من الغربة والألم .. وشجون من الحنين والشوق .. لقد أثرتم ذكريات كانت وما زالت تعصف بي أحيانا، وتداعبني أحيانا أخرى …. تستثير الدمع من المآقي تارة … وترسم ابتسامة باهتة تارة أخرى…. ليس هناك أحر من الحنين إلى ليبيا الوطن، فكيف لا ألبي دعوتكم الكريمة، وقد جاءتني باسم “ليبيا الوطن” ومن شبابٍ ثائر .. ثار و بذل الغالي و الرخيص من اجل ليبيا …. ليبيا الوطن.
…. نعم ألبي وأمد لكم يدي وبكل تواضع وامتنان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إبراهيم عبدالعزيز صهد
كُتبت في بنغازي، بتاريخ 3 أغسطس 2011

تعزية

تعزية

تعزية..
بقلوب مؤمنة بقضاء الله، وببالغ الأسى والحزن نعزي زميلتنا بحزب الجبهة الوطنية السيدة منى الفيتوري الجرنازي في وفاة شقيقها الحاج محمد، وقد وُرِيَ جثمانه الطاهر الثرى بمقبرة حسين ظهر الجمعة الموافق 28 ديسمبر 2018، وتقبل التعازي بمنزل الأسرة الكائن بعين زارة طريق السيرة بشارع النفق.
ولا يسعنا إلا أن نشاطر عائلة الفقيد أحزانهم سائلين المولى عز وجل أن يتغمد فقيدهم برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جنانه ويجعل قبره روضة من رياض الجنة وينزله منزلة الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا وأن يلهمهم جميل الصبر والسلوان..
{ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ } ..

لقاء وزير العدل المكلف بجكومة الوفاق الوطني وممثلي الأحزاب السياسية

لقاء وزير العدل المكلف بجكومة الوفاق الوطني وممثلي الأحزاب السياسية

ألتقى وزير العدل المكلف بحكومة الوفاق الوطني السيد فتحي باشاغا مع ممثلي الأحزاب السياسة ظهر اليوم الأحد في العاصمة طرابلس..
ومثَّل حزب الجبهة الوطنية في الاجتماع، السيدة فيروز النعاس الآمين العام للحزب، حيث تناول الاجتماع وضعية لجنة شؤون الأحزاب المعنية بتسجيل الاحزاب وفقا للقانون الأحزاب رقم 29 لسنة 2012.
وأكد حزب الجبهة الوطنية بحضوره رفقة الأحزاب المشاركة باللقاء، على حرصهم على حياة سياسية سليمة تضمن التعددية السياسية وتحافظ على الحقوق الدستورية الموجودة بالإعلان الدستوري كحرية تشكيل الاحزاب السياسية وحرية الانضمام لها، وكذلك لتأكيد تعاون الاحزاب وتعاضدها في قضايا عامة تمس مدنية الدولة والديمقراطية والحقوق والحريات.
هذا ورافق د. فيروز النعاس ممثل حزب الجبهة الوطنية في هذا الاجتماع كل من:
– السيد حسام حميد/ المدير التنفيذي لحزب التغيير صحبة السيدة نعيمة الحامي.
– السيد عادل بوقرين/ المدير التنفيذي لحزب العدالة والبناء.
– السيد حاتم التركي/ المدير التنفيذي لحزب الوطن.
– السيد محمود الصفر عن حزب التحالف
– د. عامر بوضاوية حزب الإقتدار وهو تحت التأسيس.

لقاء شبكة المرأة الحزبية ووحدة دعم وتمكين المرأة

ساهم وفد من نساء الجبهة برئاسة السيدة الأمين العام للحزب فيروز النعاس وبمشاركة كل من السيدة امال المالطي مفوض شؤون الاعداد والتدريب والسيدة منى المقدم عضو الحزب في لقاء جمع بين شبكة المرأة الحزبية ووحدة دعم وتمكين المرأة وذلك صباح الأربعاء الموافق 05 ديسمبر 2018.
اللقاء تناول سبل التعاون بين الوحدة والشبكة لتحقيق تمكين المرأة سياسيا، كما أكد الطرفان على دعم بعضهما البعض والوقوف معا لإنجاح الوحدة وتحقيق أهدافها لما فيه صالح المرأة خاصة والمجتمع عامة ..

حملة تشجير قلعة السرايا الحمراء

قام حزب الجبهة الوطنية الجمعة الماضية الموافق 30 نوفمبر 2018 ، برعاية حملة تشجير بقلعة السرايا الحمراء والتي كانت تحت شعار “معا نزرع فكرة الأمل”..

وأشرف على الحملة مؤسسة شباب الوطن وبمشاركة منظمة أصدقاء الشجرة وجمعية “ولكم الأجر” والمنظمة الليبية للتطوير السياحي والحركة العامة للكشافة والمرشدات والجمعية الليبية لمتلازمة داون..

وكانت الأجواء حماسية ورائعة من الشباب المشاركين من الجنسين ذكورا وإناثا والذين تطوعوا بغرس عدد من الاشجار في ممرات وساحات وزوايا القلعة التاريخية بغية تحسين الشكل الجمالي واضافة نوع من الاشجار ونباتات الزينة انسجاما مع المظهر العام للسرايا المتربعة وسط العاصمة منذ زمن بعيد.

نسأل رب العالمين التوفيق والسداد وأن يستمر الحزب في رعاية ودعم كل الأعمال الخيرية والتطوعية لشبابنا الواعد الذي بادر ولا يزال لأجل التغيير والإصلاح وتحسين المحيط..

ومعاً من اجل #نهوض و #إعمار #وطننا_الحبيب

بيان حزب الجبهة الوطنية  بشأن الهجوم الإرهابي على مظاهرة بنغازي

بيان حزب الجبهة الوطنية بشأن الهجوم الإرهابي على مظاهرة بنغازي

يدين حزب الجبهة الوطنية بشدة الهجوم الإرهابي الجبان الذى تعرض له المتظاهرون الإبرياء والعزل في ساحة الكيش  ببنغازي ويعبرعن تضامنه مع عائلات الضحايا خصوصا وأهالي بنغازي عموما ويتقدم لهم بالعزاء والمواساة في هذه الفاجعة التي هزت وجدان وطننا الجريح.

إن هذا الهجوم الجبان والخسيس والذى لا يعبر إلا على همجية منفذيه وخستهم لا يمكن وصفه بأنه عشوائي أو مجهول الهوية وإنما هو عمل مدبر يهدف مدبريه لنشر الرعب بين أهل بنغازي الآبية ولإسكات صوتهم الذى طالما صدح بالحق والثورة على الطغاة والمجرمين.

إن حزب الجبهة الوطنية يرفض الإستمرار في التغاضي عن معاقبة الجناة الذين يستمرون في إغتيال الوطن عبرهذه الهجمات الدنيئة ولا يمكن الاستمرار في توجيه الإتهامات دون الشروع في تحقيقات جدية تضمن تقديم هؤلاء القتلة للعدالة لكي يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن.

إن سياسة الإفلات من العقاب التي سادت جميع الأعمال الإجرامية السابقة هي التي شجعت وتشجع أمثال هؤلاء القتلة على القيام بالمزيد من هذه الأعمال الإجرامية.

إن الأمر يقتضي التحقيق الجدى والمحايد لتحديد الجناة وراء هذا العمل الإرهابي ونطالب السلطات القضائية بالتوقف عن سياسة الصمت والقيام بمهامها المناطة بهم.

كما يدعو حزب الجبهة الوطنية جميع الأطراف المشاركة في عملية الحوار السياسي بمن فيهم بعثة الأمم المتحدة إلى الإسراع في الوصول لاتفاق سياسي قابل للتطبيق ويملك فرص النجاح الحقيقية وقادر على إفراز حكومة وفاق وطني تستطيع القيام بمهامها بأسوع وقت ممكن ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه والوقوف للتحديات الم اثلة التي تواجه بلادنا العزيزة وأن يضطلعوا بمسؤلياتهم الوطنية وأن يضعوا نصب أعينهم مصلحة الوطن وسيادته فوق كل اعتبار وإبداء المرونة وسعة الصدر والخروج من دائرة التعنت والمصالح الضيقة والسمو فوق الخلافات والمصالح الشخصية والجهوية.

رحم الله شهدائنا والهم أهاليهم جميل الصبروالسلوان

حزب الجبهة الوطنية

11 محرم 1437 هجرى

الموافق 24 أكتوبر 2015 م

رسالة السيد محمد علي عبد الله رئيس الحزب للسيد بيرناردينو ليون المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بخصوص تسمية الحكومة في الصخيرات بتاريخ 8 أكتوبر 2015

رسالة السيد محمد علي عبد الله رئيس الحزب للسيد بيرناردينو ليون المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بخصوص تسمية الحكومة في الصخيرات بتاريخ 8 أكتوبر 2015

السيد بيرناردينو ليون المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة

تحية طيبة…. وبعد،

لقد كان حرصنا على المشاركة في الحوار السياسي والعمل على إنجاحه بهدف الوصول إلى اتفاق يتم فيه التوافق على مخرجات عملية يمكن تنفيذها على أرض الواقع تقود البلاد نحو انفراج الأزمة ووقف القتال وانطلاق مرحلة انتقالية جديدة لفترة زمنية محددة للوصول إلى وضع دستوري دائم ومستقر. لقد كان التوافق ومازال هو مفتاح النجاح وهو أساس استعداد الأطراف المعنية على الالتزام بأية ترتيبات وتدابير يتضمنها الاتفاق والعمل الجاد لتنفيذ وتفعيل هذه التدابير. وبما أنه قد تم الإقرار في وقت سابق بناء على عرض بعثة الأمم المتحدة على التعامل مع الاتفاق من خلال حزمة واحدة تشمل متن الاتفاق وملاحقه، كما تشمل تشكيلة حكومة التوافق الوطني، وعلى هذا فإن الصياغات التي تم بحثها ومناقشتها لن تصبح نافذة إلا بإقرارها من كل من مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام. ونحن في انتظار هذه الخطوة النهائية التي باتت كل المعطيات تنذر بأنها لن تتم، ذلك لأن تسمية الحكومة بالطريقة التي تمت بها في الصخيرات بتاريخ 8 أكتوبر 2015 م قد تم بدون حدوث توافق حولها من قبل أطراف الحوار خاصة الرئيسية منها، الأمر الذي يرجح احتمالية عدم موافقة مجلس النواب أو المؤتمر الوطني أو كلاهما على الاتفاق. هذا سيضع عقبات وعراقيل تحول دون تنفيذ الاتفاق وقد يقود إلى تفجر صراعات إضافية يصعب التكهن بنتائجها الوخيمة.

لابد من تدارك هذا الأمر والعمل الجاد على استيعاب كل الأطراف، حتى ولو أدى الأمر إلى إعادة النظر في تشكيلة المجلس الرئاسي والالتزام بالآليات التي تم الاتفاق عليها بهذا الخصوص، بما فيها الحرص على مشاركة الأطراف في التشاور والابتعاد عن المفاجآت، وترك تسمية الوزراء إلى المجلس الرئاسي دون تقديم أي مرشحين من الأمم المتحدة. لقد قطعنا شوطا طويلا في مسارات المفاوضات الحوارية، انتظر الشعب الليبي نتائجها الإيجابية، ولم يتبق إلا الميل الأخير من هذه المسيرة المارثونية، وأنه لمن المحزن أن نتخلى عن جوهر الهدف الهدف ولا نعتني بضرورة أن تبلغ كل الأطراف الهدف المنشود. إنالحقيقة تبقىى واضحة أنه لن يكون لدينا اتفاق قابل للتنفيذ إلا بتوافق الأطراف الرئيسية التي هي المحور والمحرك لإرادة عجلة التوافق وإجلاس حكومة توافق وطني لن تكون كذلكإذا غاب عنها التوافق، بل قد لا تكون إلا حبر على ورق.

إن التحرك في هذا الاتجاه ينبغي أن يتم قبل عرض المسودات والملاحق على المجلس والمؤتمر، بحيث يحال دون حدوث رفض سيصعب معالجته، وكما عهدتمونا سنبقى على استعداد لمد يد العون والتحرك في اتجاه تحقيق هذا الهدف.

محمد علي عبد الله

رئيس حزب الجبهة الوطنية

رسالة من رئيس الحزب موجهة للسيد/ نورى علي أبوسهمين – رئيس المؤتمر الوطنى العام

رسالة من رئيس الحزب موجهة للسيد/ نورى علي أبوسهمين – رئيس المؤتمر الوطنى العام

،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة وبعد

في ظل هذه المرحلة التاريخية والحاسمة في مسيرة الحوار السياسي الذى خاضه المؤتمر الوطني العام مع باقي الأطراف السياسية الليبية، وفي الوقت الذى نثمن فيه دوركم في السعي للحفاظ على مكتسبات الشعب الليبي التي حققها في ثورته المجيدة التي أزالت نظام الطاغية معمر القذافي إلى غير رجعة، والمضي قدما نحو بناء دولة ليبيا الجديدة التي تحقق رغبات وآمال الشعب الليبي كله دون إستثاء، وإن بلوغ الحوار السياسي هذه المرحلة التي توشك على تتويج جهود العديد من الليبيين الذين اجتمعوا على هدف الحفاظ على وحدة الوطن وسيادته، ووضع حد لمعاناة المواطن الليبي، ووقف التشرذم والإقتتال، والتصدى للعبث والفوضى والإرهاب الذى تمارسه القلة من أجل منع الشعب الليبي كله من تحقيق أهدافه وبناء دولته. إن هذه المرحلة الحاسمة تتطلب الإرتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية التي تتطلب قرارات صعبة وجريئة من أجل تغليب مصلحة الوطن والمواطن ووضع كل شيء دون ذلك جانبأ من أجل فسح المجال للحفاظ على المكتسبات التي حققتها الثورة، ولإفراز حكومة وفاق وطني قادرة على مواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه الشعب الليبي خلال هذه المرحلة في الانتقال من الثورة إلى بناء الدولة.

لا يخفى عليكم مساعي حزب الجبهة الوطنية المؤازرة للحوار الوطني والجهود التي بذلناها من خلال إبداء الرأى والملاحظات، ودور الحزب في أوساط الحوار على كافة المحاور وداخل أروقة المؤتمر الوطني العام ومع بعثة الأمم المتحدة بشأن إبداء الملاحظات والمقترحات العديدة حول كافة المسودات التي أفرزتها جلسات الحوار، وحرصنا على تضمين العديد من التغييرات الجوهرية التي تحقق الاتفاق.

ولعله من الأمور الهامة التي ينبغي القيام بها هو التأكيد الواضح والمكتوب بأن التوقيع على الاتفاق بالأحرف الأولى لا يعني قفل الباب أمام الأطراف في تقديم مقترحاتنا المتعقة بالملاحق وأية تعديلات صياغية أخرى تتفق عليها الأطراف. ان هذا من شأنه تطمين كافة الأطراف على المسار التفاوضي المقبل.

إننا في حزب الجبهة الوطنية نعيد التأكيد على دعمنا الكامل لجهود الحوار السياسي ونؤكد على حرصنا على الوصول إلى اتفاق سياسي شامل يوقع عليه كافة الأطراف المشاركة في الحوار خلال الأيام القريبة القادمة، كما أننا حريصين على أن تتوج جهودكم المبذولة بنجاح وأن تكون مساهمة تاريخية من بعثة الأمم المتحدة في توفير الدعم لليبيين خلال هذه المرحلة الصعبة، ولذلك ندعوكم بأن تأخذوا هذه الملاحظات في الاعتبار وتقديم التعديلات اللازمة في مسودة الاتفاق من أجل أن يلتئم شمل كافة الأطراف حول اتفاق متين رصين يمكن الشعب الليبي من تخطي التحديات الخطيرة التي تواجهه الان، ويحقق آماله في السلام والاستقرار وإتاحة كافة الفرص أمام الليبيين للمشاركة الجماعية في بناء دولة ليبيا دون إقصاء.

وتقبلوا خالص الشكر والتقدير

محمد علي عبد الله

رئيس حزب الجبهة الوطنية

بيان حزب الجبهة الوطنية بشأن المسودة المقدمة من بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا

بيان حزب الجبهة الوطنية بشأن المسودة المقدمة من بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا

إطلع حزب الجبهة الوطنية على المسودة المقدمة من السيد برناندينو ليون بخصوص الاتفاق السياسي للمفاوضات المنعقدة بين أطراف الصراع السياسي في مدينة الصخيرات.
وإذ يعرب حزب الجبهة الوطنية عن خيبة أمله الكبيرة واستيائه مما احتوته هذه المسودة من نقاط تعيد العملية التفاوضية إلى المربع الأول، وتنسف جميع الجهود المبذولة للتهدئة والتوافق للخروج بالبلد من المأزق السياسي الحالي والذى تسبب في زيادة التوترات الأمنية وانعكاساتها على الحالة الاقتصادية والحياتية للمواطنين.
لقد كان أملنا كبيرا أن تكون بعثة الأمم المتحدة على قدر من المسؤولية والحياد مما يمكنها من استيعاب الموقف السياسي والأمني بجميع تعقيداته والخروج بحلول واقعية متوازنة تؤدي إلى حل شامل حقيقي وقابل للاستمرار للخروج من هذه الأزمة الخانقة التي تهدد الأمن القومي لدولة ليبيا ووحدة أراضيها.
وإذ يعرب حزب الجبهة الوطنية عن عدم رضائه عن هذه المسودة والتي تتصف بالبعد عن الواقع وترسيخها لحالة الاستقطاب الحاد والانقسام فإننا نورد فيما يلي بعض التحفظات الجوهرية وانعكاساتها الخطيرة على الوضع السياسي والأمني:
1. تخلي المسودة المقدمة عن مبدأ الحل الشامل والذي نراه هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة وعدم مراعاتها للمبادئ العامة والحاكمة المنصوص عليها فى ديباجة المسودة نفسها وهو ما يعتبر تناقضا خطيرا.
2. تجاهل المسودة لحقيقة أن أسباب هذه الأزمة لا تقع على طرف واحد من أطراف الأزمة وهو ما يعتبر إخلالا جوهريا لمبدأ التفاوض السياسي وتغليب طرف على طرف آخر مما قد يؤدى إلى زيادة حدة الصراع.
3. إن الإبقاء على معظم الصلاحيات الرئيسية بيد طرف واحد (مجلس النواب) بما في ذلك صلاحيات تمكنه من إلغاء مخرجات الحوار بالكامل سوف يؤدى فى النهاية إلى انهيار العملية السياسية والدخول فى مأزق جديد يستحيل الخروج منه.
4. إن تجاهل القرارات السلبية العديدة التي اتخذها مجلس النواب والتي ساهمت فى زيادة التوتر الأمني والسياسي من قبيل تعيين المدعو خليفة حفتر على رأس مؤسسة الجيش وهو من أعلن انقلابه على السلطات الشرعية والإعلان الدستورى المؤقت، علاوة على قيامه بشن عمليات عسكرية أدت إلى تدمير المدن الليبية وتهجير أهلها، وارتكابه جرانم حرب ضد الشعب الليبي، واستعداده للتفريط في السيادة الليبية وتحريضه المستمر على التدخل العسكري لدول الجوار في ليبيا لصالح مخططه الانقلابي، وتصريحاته الأخيرة بقبول التدخل المسكري الأجنبي في ليبيا وإعلانه أنه سيدعم أي قرارات تتخذها بعض القوى الخارجية حتى وإن كانت هذه القرارات ضد مصلحة ليبيا، وهي كلها تصريحات تدعو للاستهجان والإدانة، مما يدعو للاستغراب حول أسباب تجاهل المبعوث الأممي لهذه التصريحات المخلة بأمن البلاد وبمسار العملية السياسية، كما يدعو للشك حول النوايا الحقيقية لإصداره هذه الورقة.
5. إن أداء مجلس النواب وتصرفات أعضائه ورئاسته منذ توليه السلطة وما رافقها من سلبية وتصعيد يدل على مدى خطورة تفرده بالسلطة وفسح المجال أمامه بمثل تلك الصلاحيات المنصوص عليها فى هذه المسودة.
6. إن تجاهل الوثيقة لجميع المبادوات التي طرحت خلال المفاوضات والتعهدات التي قدمت بشأن الخروج باتفاق سياسي يرتكز على مبدأ الحل الشامل لهو أمر مستغرب ويحتاج للتوضيح من البعثة الأممية.
7. عدم تضمن الوثيقة أي توازن في الصلاحيات يضمن عدم تفرد طرف واحد من أطراف الصراع بعملية صنع القرار يعتبر إخلالا جوهريا لا يؤدي بأي حال من الأحوال لحلحلة الأزمة القائمة بل ويدفع بها إلى مزيد من التأزم بل والوصول لطريق مسدود يستدعي التدخل الخارجي والذي ستكون نتانجه كارثية ليس على الوضع الداخلي فقط بل والإقليمي والدولي.
إننا ندعو هيئة الأمم المتحدة ممثلة بالأمين العام السيد بان كي مون ومجلس الأمن إلى إعادة النظر في هذه الوثيقة غير المتوازنة بل والمنحازة لطرف واحد والتي يبدو أن صياغتها قد تمت تحت ضغوط من بعض الأطراف الإقليمية والدولية للدفع بالوضع الداخلي لمزيد من التأزم بحيث يكون مبررا لتدخلات إقيمية ودولية، كما نطالب الأطراف الدولية الفاعلة بالنظر بواقعية أكثر إلى الوضع السياسي الليبي ومحاولة الخروج بحلول أكثر توازنا وقابلية للتطبيق والاستمرار.
إن حزب الجبهة الوطنية وهو يعبر عن عدم رضاه عن هذه الوثيقة ويطالب بإعادة النظر فيها، فإنه يجدد قناعته الراسخة بأن الحل الوحيد للأزمة التي تمر بها ليبيا لن يكون إلا سياسيا وعبر التوافق على حلول ترتكز على مبادئ وأهداف ثورة السابع عشر من فبراير، وأن اي مبادرات يجب أن لا تكون على مبدأ المغالبة بل التوافق والتعايش السلمي الذي يضمن مشاركة جميع مكونات الشعب الليبي بدون إقصاء لأي طرف على أسس سياسية، أو أيدولوحية أو قبلية أو جهوية.
إننا في حزب الجبهة الوطنية ومن منطلق مسئولياتنا التاريخية ندعو جميع الأطراف ومكونات الشعب الليبي إلى تغليب المصلحة العيا للوطن، وتقديم التنازلات الضرورية للخروج من هذه الأزمة الخطيرة والتي تهدد وجود الوطن، وتغليب لغة الحوار والتوافق، وعدم الاصطفاف وراء الأطراف الإقليمية ضد مصلحة الشب الليبي، والوقوف صفا واحدا لرفض ومقاومة التدخلات العسكرية الأجنبية التي باتت تلوح في الأفق ويروج لها من قبل أطراف إقليمية ودولية لا تخفى أطماعها في السيطرة على المقدرات الليبية، وتتناغم معها بعض الأطراف المحسوبة على ليبيا إن التدخل العسكرى الأجنبي مهما كان مصدره سيشكل كارثة وخيمة وتهديدا ليس فقط لسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها بل قد ينسف صيرورة وبقاء الشعب الليبي وسيطرته على أرضه ومقدراته إننا مدعوون جميعا إلى تفويت الفرصة على الطامعين في بلادنا بتقديم التنازلات والوصول إلى حلول وسط تنتشل بلادنا من الصراع والتفرق.

حزب الجبهة الوطنية
الجمعة 12 رجب 1436 هجرى
الموافق 1 مايو 2015 ميلادي