“دعوة حزب الجبهة الوطنية لملتقي تحت شعار “المسؤولية الوطنية…….. تجمعنا

دعوة رئيس حزب الجبهة الوطنية السيد عبد الله الرفادي للتشاور مع كافة الأطياف السياسية ذات الصلة بالأزمة التى تمر بها بلادنا على كافة الصعد.

#حزب_الجبهة_الوطنية

#TheFrontParty

:للتواصل والإستفسار

E-mail: info@jabha.ly

Mobile: 00 218 94 517 5234

Website: www.jabha.ly

Twitter: @jabhaly

Facebook: @JabhaLY

بيان رقم 2019/8 بشأن التفجير الإرهابي بمقبرة الهواري

بيان رقم 2019/8 بشأن التفجير الإرهابي بمقبرة الهواري

بيان رقم 2019/8 بشأن التفجير الإرهابي بمقبرة الهواري

إن حزب الجبهة الوطنية وهو يتابع عن كثب كل الأحداث المأساوية الدامية التي تتعرض لها بلادنا نتيجة للحروب التي يشنها مجرم الحرب خليفه حفتر من أجل الاستيلاء على السلطة، بدءا من حربه على مدن بنغازي ودرنه وغزوه لمدن الجنوب إلى الإعتداء الغاشم على العاصمة طرابلس ومحيطها الجغرافي. لقد نتج عن هذه الحروب آلاف القتلى ومثلهم من الجرحى وتهجير مئات الألوف من المواطنين وتدمير وتخريب مدن بنغازي ودرنه وعدد من أحياء العاصمة ومرافقها. هذه الحروب إن هي إلا انقلاب عسكري لإجهاض مباديء وأهداف ثورة فبراير وعلى رأسها قيام الدولة المدنية، ولقد أثبتت الأحداث أن فزاعة محاربة الإرهاب ليست سوى حجة واهية وغطاء تتستر تحته الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات التابعة لمجرم الحرب خليفه حفتر التي تساندها كل من مصر والإمارات وفرنسا وتمدها بالسلاح والعتاد والمرتزقة والدعم السياسي.

إن هذه الحروب التي تشنها ميليشيات حفتر وما صاحبها من قتل ودمار وسجن واعتداء على أرزاق الناس وممتلكاتهم علاوة على إخضاع المناطق التي تسيطر عليها إلى تحكم وسيطرة على كافة مناحي الحياة ولقبضة أمنية جائرة أخضعت المواطنين إلى كافة أنواع الترويع والارهاب وانتهاكات حقوق الإنسان وحرياته الاساسية، وجرائم تفجيرات والخطف والاغتيالات ورمي جثث الضحايا في المناطق العامة ومكبات القمامة، وٱخر هذه الجرائم التفجير الذي حدث في مقبرة الهواري بتاريخ 11 يوليو 2019.

وأمام هذا الوضع المأساوي فإن حزب الجبهة الوطنية يدين كافة الأعمال الإرهابية سواء التفجيرات أو ترويع المدنيين أو قصف المطارات والمدارس والمستشفيات ومحاصرة المدن والاعتداء عليها، ويدخل في توصيف الإرهاب الأعمال الإجرامية التي تهدف إلى التخلص من بعض الشخصيات وإثارة الفتنة وبث الخوف والرعب في قلوب المدنيين بإفتعال عمليات وهمية لاتهام الخصوم بها، ويطالب بتحقيق دولي محايد وشفاف في كل الاغتيالات والتفجيرات وأعمال العنف التي وقعت في كافة أرجاء ليبيا منذ عام 2012، وينوه بأن ادعاء الأمن والأمان مع انتشار القتل والخطف والجثت المرمية في الشوارع لهو أسوء أنواع الارهاب..

حزب الجبهة الوطنية
السبت 11 ذو القعدة 1440
الموافق 13 يوليو 2019

لقاء الأحزاب السياسية مع لجنة الاطلاع الأوربية

لقاء الأحزاب السياسية مع لجنة الاطلاع الأوربية

،شارك الحزب في اللقاء الذي عُقد يوم الأحد الموافق 2019.06.09 مع لجنة الإطلاع الأوروبية، والذي نظمه وأشرف عليه المجلس الأعلى للدولة
وقد مثل الحزب د. فيروز النعاس الأمين العام للحزب والسيد عدنان النجار الناطق الرسمي ومفوض شؤون الإعلام بالحزب، وتم تقديم الرسالة التالية والتي تبين موقف :الحزب لأعضاء اللجنة

نقدم هذه الورقة لتسليط الضوء على حقيقة ما يجري في ليبيا حاليا:

  • ما يحدث في ليبيا هو انقلاب عسكري على الشرعية وعلى الدولة المدنية بدأ من فبراير 2014 قبل انتخابات مجلس النواب حينما أعلن حفتر عن تعطيل العمل بالإعلان الدستوري المؤقت في بيان متلفز على قناة العربية.
  • الحرب الحالية ليست حرب جهوية أو قبلية أو على الإرهاب بل حتى ليست حرب على الثروة كما صرح مؤخرا السيد غسان سلامة، بل هي حرب للدفاع عن الدولة المدنية والديمقراطية والحرية وتحصينها ضد عودة الديكتاتورية وحكم العسكر وحكم الفرد.
  • لا وجود في المناصب السيادية الليبية لمنصب القائد العام للجيش وهذا المنصب تم استحداثه بطريقة مخالفة للتشريعات الليبية بناء على ضغط حفتر على بعض أعضاء مجلس النواب الخاضعين له.
  • ما يقوده حفتر هو ليس بجيش ليبي كما يروج له هو وحلفاؤه بما فيهم السيد سلامة بل هو مجرد ميليشيا عسكرية تتكون من خليط من بقايا متطوعي كتائب القذافي وكتائب قبلية وكتائب دينية مداخلة متشددين متطرفين ومجموعات مسلحة تسمي نفسها كتيبة أولياء الدم والصحوات وبعض مجرمي السجون، كما يقوم بتجنيد عدد كبير من الأطفال القُصر.
  • القوات التي حاربت داعش بشهادة وإشادة المجتمع الدولي، هي جزء من القوات التي تتصدى للدفاع عن العاصمة وتواجه القوات المعتدية بقيادة حفتر.
  • بالرغم من إدعائه بمحاربة الإرهاب قام حفتر بالسماح لداعش الخروج من بنغازي ودرنة مع عدم التصدي لهم بأي شكل من الأشكال، كذلك اعتراف حفتر بالقبض على بعض العناصر المنتمين لداعش وإطلاق سراحهم دون محاكمة أو تسليمهم لدولهم.
  • حرب حفتر في بنغازي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات وفي درنة استمرت لقرابة السنتين وانتهت الحربين بدمار المدينتين بالكامل، وما أحدثه مجرم الحرب حفتر في درنة وبنغازي من خراب ودمار، مرشح أن يفوقه في طرابلس من حيث استهدافه المتعمد والممنهج للمدنيين ومن حيث القوة التدميرية وتخريب البنى التحتية وكل مناحي الحياة.
  • وفقا للقانون الإنساني الدولي فإن حفتر مسئول مسؤولية مباشرة عن كل الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها الميليشيات التابعة له، كما يوجد له العديد من التصريحات المثبتة والموثقة والكافية لإدانته بارتكاب جرائم حرب.
  • التدخل الأجنبي الواضح والفاضح لكل من مصر والإمارات والسعودية والمتمثل في مد حفتر بالسلاح والمال والعتاد، وكذلك فرنسا ودعمها اللوجستي وروسيا بتزويده بالخبراء وطباعتها العملة الليبية بما يخالف التشريعات الليبية النقدية، وعدم اتخاذ أي إجراء من قبل الأمم المتحدة تجاه هذا التدخل وتجنب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الإفصاح عن هذا التدخل بشكل واضح وصريح.
  • قاعدة الخادم قاعدة طيران في جنوب المرج وهي قاعدة أجنبية إماراتية في الأراضي الليبية وهي تقدم الإسناد الجوي لقوات حفتر.
  • قاعدة اللواء محمد نجيب في مصر قاعدة عسكرية كبيرة أحدى مهامها تقديم الدعم لميليشيات حفتر، وقد تبين عدم مراقبة الحدود المصرية وتدفق السلاح عبرها من قبل المجتمع الدولي بالرغم من التركيز على مراقبة الحدود البحرية.
  • السيد سلامة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بعيد كل البعد عن الحياد والموضوعية إذ أنه حتى اليوم يأبى أن يسمي ما يقوم به حفتر بأنه اعتداء على العاصمة وعلى الشرعية، كما يتجاهل الانتهاكات التي تمارسها هذه الميليشيات وآخرها قصف مطار معيتيقه والمستشفى الميداني ونادي الفروسية والذي حدث منذ ثلاثة أيام حيث لم يصدر عن بعثة الدعم للأمم المتحدة في ليبيا والسيد سلامة أي استنكار لهذه التصرفات.
  • موقف المجتمع الدولي كان صادم ولم يدين العدوان على العاصمة والانقلاب على الشرعية وحكومة الوفاق والتي هي نتيجة للاتفاق السياسي الليبي الذي كان بدعم ورعاية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وبناء على ما ورد من حقائق في النقاط السابقة فإن حزب الجبهة الوطنية يؤكد على:

  • ضرورة استكمال مشروع الدولة المدنية دولة  الحرية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.
  • رفض الحكم العسكري وحكم الفرد والعودة للدكتاتورية.
  • نرفض تواجد مجرم الحرب خليفة حفتر في المشهد السياسي بأي شكل من الأشكال.
  • رفض الحديث عن أي مفاوضات قبل رجوع القوات المعتدية من حيث أتت. 
تصريح صحفي  بشأن القبض على نساء في مدينة درنة

تصريح صحفي بشأن القبض على نساء في مدينة درنة

تشهد مدينة درنة المزيد من الانتهاكات والاعتداءات من قبل ميليشيات حفتر التي تسيطر على المدينة من قرابة السنة، وتشبهاً بسيده المقبور يأبى حفتر إلا أن يسير على خطاه وأن لا يراعي في الليبيين والليبيات آلاء ولا ذمة، حيث قامت الجهات الأمنية التابعة له بالقبض على مجموعة من النساء في مدينة درنة منهن سيدة وابنتها وأحفادها القصر، إذ تم محاصرة بيتهن واقتيادهن بقوة السلاح لجهة غير معلومة حتى اللحظة، وإذ نستنكر هذه الأفعال التي تعد مخالفة صارخة لديننا وعاداتنا واعرافنا وانتهاكا لكل المواثيق والعهود الانسانية فإننا نحمل المسئولية الكاملة لقائد هذه المليشيات ونطالب المجلس الرئاسي والنائب العام بإدراجها ضمن جرائم الحرب التي ترتكبها هذه المليشيات

الثلاثاء  23 رمضان  1440 هـ

الموافق 28 مــايـــــو 2019 م

فيروز عبد الرحيم النعاس 

الأمين العام

بيان رقم (2019/5) بمناسبة الذكرى 35 لعملية مايــو الخالدة

بيان رقم (2019/5) بمناسبة الذكرى 35 لعملية مايــو الخالدة

تمر علينا اليوم الثامن من مايو الذكرى الخامسة والثلاثون للعملية النوعية لأبطال الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، حين نفذوا عملية جريئة في وسط مدينة طرابلس على الهالك القذافي …

تلك الملحمة البطولية التي سطرها فتية آمنوا بربهم واشتروا آخرتهم بدنياهم وجادوا بأرواحهم وحريتهم في سبيل الله والوطن، لم يكتفوا بتغيير المنكر بقلوبهم ولا بألسنتهم بل ركبوا المخاطر وتحدوا العواقب وقرروا تغيير المنكر بأياديهم دون وجل أو خوف …

ورغم أن معركة مايو لم يكتب لها النجاح في إسقاط نظام القذافي بسبب ضعاف النفوس الذين ارتضوا العبودية واختاروا حياة المهانة والمذلة على حياة العزة والكرامة، إلا أن الإيمان الراسخ للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا بزوال هذا النظام البائس لم يتزعزع، واستمرت المحاولات في عدة مناسبات مختلفة حتى جاءت الضربة القاضية من خلال أبطال ثورة السابع عشر من فبراير لينجلي ظلام جماهيرية القذافي إلى غير رجعة، وهو ما سعت إليه الجبهة في طليعة أهدافها طيلة ثلاثة عقود من مسيرة نضالها ضد هذا النظام القمعي، ولا زالت تبذل قصارى جهدها اليوم لتحقيق هدفها الثاني وهو إقامة النظام الديمقراطي الرشيد ..

وإذ يستذكر حزب الجبهة الوطنية اليوم ملاحم ومآثر رفاقنا الأبرار الذين قدموا كل التضحيات لأجل أن يحيا شعبنا الأبي حياة هانئة في كنف العدالة وفي دولة القانون والمؤسسات، فإننا نتعهد بالمضي قدما لنهضة أمتنا الليبية، يد تواصل النضال وأخرى تشارك في البناء..

حزب الجبهة الوطنية يدعو مجددا كافة الأحرار لرص الصفوف وتوحيد الكلمة ضد الثورة المضادة وضد قادتها من بيادق وعملاء الدول التي تسعى إلى تقويض ثورة الشعب الليبي والعودة به إلى مربع الديكتاتورية والعبودية، والتصدي لعدوانهم الغادر على العاصمة وعموم المنطقة الغربية، ويدعو الجيش الليبي وطلائع الثوار إلى الثبات وما النصر إلا صبر ساعة وحفظ الله ليبيا من كل المتربصين ومن كل من أراد بها سوءا…

حزب الجبهة الوطنية
3 رمضان 1440 هجري
8 مايــو 2019 ميلادي

بيانُ مجموعةٍ من الأحزاب السياسيةِ  بشأن العُدوان الغاشِمِ على العاصمة

بيانُ مجموعةٍ من الأحزاب السياسيةِ بشأن العُدوان الغاشِمِ على العاصمة

تستنكر الأحزابُ السياسيةُ الموَقِّعةُ أدناه بشدَّةٍ العُدوانَ الذي تشنُّه مليشياتُ مجرم الحرب حفتر على العاصمة والمدنِ المحيطةِ بها آخرها قصف المدنيين الآمنين بالطيران، بدعم إقليميٍ ودوليٍ بالسلاح والمال والمرتزقة، ومحاولاتِه المستمرةَ لتقويض المسار الديمقراطي وهدمِ أركانِ الدولة المدنية، مما يهدد السِلمَ والاستقرارَ في ليبيا وعمومِ المنطقة، حيث تزامن توقيتُ هذا العُدوانِ مع بَدءِ توجيهِ الدعواتِ لعَقد الملتقى الوطني الذي تُعدُّ له بَعثةُ الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

ونحثُّ حكومةَ الوفاق على تشكيل حكومةِ حربٍ، وضرورةِ تعيينِ وزيرٍ للدفاع، والإسراعِ باستكمال الإجراءاتِ المتعلِّقةِ بمذكِّرة الاعتقالِ الدوليةِ في حق مجرم الحربِ حفتر ومَن شاركه ودَعَمَه في العدوان، وعَدمِ التعامل معه إلا بصفتِه مطلوباً للعدالة، كما نؤكد ونطلبُ من رئيس المجلس الرئاسي استدعاءَ السفراءِ في كــــلٍّ من فرنسا والإمارات ومصر والسعودية للتشاور.

ونطالب الأممَ المتحدةَ بالعمل على وقفِ كلِّ التدخلاتِ الخارجيةِ والانتهاكاتِ المتتاليةِ للسيادة الليبيةِ والخروقاتِ المتكرِّرةِ لقرارات مجلسِ الأمنِ بحظْر السلاح على ليبيا..

وندعو المبعوثَ الأمميَّ لدى ليبيا إلى الالتزامِ بالدَّور المُناطِ به والإفصاحِ عن إحاطته الأخيرةِ في جلسة مجلسِ الأمنِ المنعقِدةِ بتاريخ 18 – 04 – 2019.

كما نؤكد على ضرورة أن يعقد أعضاءَ مجلسِ النوابِ الرافضين للعدوان على العاصمة جلسةٍ طارئةٍ والاضطلاعِ بدورهم كاملا، وتحمُّلِ مسؤولياتهم لنُصرةِ الحق وعَدمِ التسويف في اتخاذ قراراتٍ حاسمةٍ في هذه المرحلة الصَّعبة.

ونُشيد بدور حكومةِ الوفاق في التصدِّي للعدوان، ونُثمِّنُ بطولاتِ الجيش الليبيِ والقواتِ المسانِدةِ له في رباطهم بجَبَهاتِ القتال، ودحرهِم للميليشياتِ الغازيَةِ وردِّها على أعقابها ..

حفظ الله ليبيا …

 

الأحزاب الموقِّعة على البيان: حزب الجبهة الوطنية، حزب الوطن، حزب التغيير، تجمُّع المشروع الوطني وحزب ليبيا الشامل

 

صدر في 23 شعبان 1440 هـ

الموافق 29 أبريــل 2019 م

بيان رقم (4/2019) بشأن استمرار العدوان على المنطقة الغربية

بيان رقم (4/2019) بشأن استمرار العدوان على المنطقة الغربية

في الوقت الذي يتطلع فيه الشعب الليبي وسكان العاصمة إلى تكاثف المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي لوقف عدوان ميليشيات مجرم الحرب حفتر على طرابلس، المتواصل منذ أكثر من أسبوع، نشهد فشل أعضاء كل من مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي في إصدار بيان يدين العدوان ويوقفه ويحمي المدنيين والمنشٱت، علاوة على الدعم المكشوف الذي تلعبه عدد من الدول مناصرة للعدوان على طرابلس بعرقلة صدور القرارات اللازمة وما يتبعها من إجراءات والاستمرار في تمويل الحرب، واستقبال حفتر في الوقت الذي يهاجم طرابلس بكافة أنواع الأسلحة والذخائر.
إن حزب الجبهة الوطنية يستهجن ويدين تخاذل المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الرادعة لصد عدوان ميليشيات الكرامة وحماية المدنيين والمنشٱت، ويناشد الدول الصديقة الأعضاء في مجلس الأمن وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا بمؤازرة الشعب الليبي والوقوف بحزم في وجه ما تتعرض له ليبيا من تدخلات خارجية.
إن حزب الجبهة الوطنية يحث المجلس الرئاسي على اتخاذ الإجراءات الضرورية التي تتناسب مع المعركة وحجم التضحيات التي يبذلها أبناء الوطن لصد العدوان، على كافة المستويات المحلية والدولية وتحشيد الدعم والإمكانات لإدامة زخم المعركة. وعلى رأس هذه الإجراءات:
 إتخاذ مواقف معلنة وواضحة ضد الدول التي تؤازر حفتر وعلى الأخص الإمارات والسعودية ومصر وفرنسا لما يمثله ذلك من خرق للسيادة الوطنية واعتداء على وحدة الأراضي الليبية وانقلاب على الشرعية، وتقديم شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة.
 حشد الدعم الدولي لعملية بركان الغضب وتأمين كافة احتياجات ومتطلبات المعركة.
 إعادة النظر في أداء كافة أجهزة الدولة لتمكينها من مواكبة المعركة وعلى الأخص وزارة الخارجية والسفارات في الخارج التي أثبتت أنها عاجزة عن القيام حتى بالحد الأدنى من المهام المناطة بها وحتى عن فهم طبيعة ما يجري في البلاد وبات من الضروري إحداث تغييرات عاجلة تمس وزير الخارجية المكلف والقائم بأعمال المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة ورؤساء البعثات في الدول المهمة.
حزب الجبهة الوطنية يثمن عاليا تضحيات الجيش الليبي وطلائع الثوار ويشد على أيديهم ويكبر ثباتهم وإصرارهم ، ويبتهل إلى الله جل وعلا أن يؤيدهم بمدد من عنده وينصرهم ويحقق على أيديهم سلاما عادلا ووحدة وطنية تظلل وطننا وتحفظه. ويحث كافة أبناء وبنات ليبيا على رص الصفوف ونبذ الفرقة والوقوف بحزم وعزم مؤازرة للمقاتلين الأشاوس وتقديم كل صنوف الدعم.
أنها لحظات تشابك السواعد وشحذ الهمم والوحدة الوطنية من أجل إحباط المساعي الخبيثة الرامية إلى وأد ثورتنا وتقديم وطننا لقمة سائغة الطامعين.
حفظ الله ليبيا
حزب الجبهة الوطنية
السبت 07 شعبان 1440 هـ
الموافق 12 أبريل 2019 م

بيان رقم (3/2019) بشأن العدوان على المنطقة الغربية

بيان رقم (3/2019) بشأن العدوان على المنطقة الغربية

في الوقت الذي يتطلع فيه الشعب الليبي إلى الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام وقيام دولة القانون والمؤسسات، يخرج علينا من يمتلك السلاح المستورد متمردا على الشرعية ومسنودا من قوى اقليمية ودولية قافزا على الشرعية الدستورية والاتفاق السياسي لإعادة حكم الفرد والحكم العسكري.
وحزب الجبهة الوطنية إذ يستنكر هذه المحاولة الانقلابية الثالثة للمدعو خليفة حفتر، فإنه يدعو المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي اعتبار خليفة حفتر ومعاونيه مجرمي حرب وخارجين عن القانون وتطبيق قانون الإجراءات العسكرية في حقهم، ووضع حدا حاسما ونهائيا لمغامراته التي روعت المواطنين الآمنين وعرضت حياتهم وممتلكاتهم للخطر والدمار وعطلت مظاهر الحياة الطبيعية بالمدينة وكانت عقبة أساسية أمام تطبيق الاتفاق السياسي ودفع عجلة التنمية إلى الأمام، كما يدعوه إلى اتخاذ كافة الإجراءات السياسية والعسكرية لدعم المدافعين عن المدن المعتدي عليها، وأن يعلن عدم التزامه بأية اتفاقات أو تفاهمات مسبقة مع المدعو حفتر المعتدي.
كما يستغرب الحزب التجاهل غير المبرر للمبعوث الأممي إلى ليبيا وعدم تدخله بأي شكل في الأعمال الحربية الأخيرة والعدوان المسلح خلافا لكل القرارات الدولية، ولم تصدر عن البعثة إدانة صريحة واضحة لاستهداف العاصمة على الرغم من تكرار تحذيرات المجتمع الدولي من استهدافها، مما ينذر بعواقب لا يحمد عقباها إذا استمر هذا التهاون مع الأطراف المعتدية، والذي قد يعد مؤشرا خطيرا على عدم وجود ضمانات لأي حل سياسي ترعاه البعثة في المستقبل.
حزب الجبهة الوطنية يشد على أيدي الثوار من رجال القوات المسلحة وكتائب الثوار وعلى كافة القوى الوطنية المخلصة ويدعوها الى رص الصفوف والتمسك بمبادئ الثورة التي قدم لأجلها التضحيات الجسام والذود عن حياض الوطن والتصدي لهذه المحاولة الانقلابية وسحقها وعدم التوقف لمجرد إبعاد الخطر عن العاصمة، تفاديا لما هو أسوء حال التخاذل مع المعتدين وحفظ الله ليبيا..

حزب الجبهة الوطنية
السبت 01 شعبان 1440 هـ
الموافق 06 أبريل 2019 م

بيان (02-2019)  تصريحات رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حول انتشار الفساد

بيان (02-2019) تصريحات رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حول انتشار الفساد

تابع حزب الجبهة الوطنية التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في مقابلة تلفزيونية على قناة الجزيرة الفضائية بتاريخ 27 مارس 2019، والتي أشار فيها إلى أن النظام السياسي في ليبيا يقوم على النهب واستغلال المناصب والسرقة والفساد، كما أتهم المسئولين الليبيين بصفة عامة بالفساد المالي.

إن حزب الجبهة الوطنية إذ يرفض التعميم ووضع الجميع في سلة المفسدين، فإنه في الوقت نفسه يطالب النائب العام ورئيس هيئة الرقابة الإدارية ورئيس هيئة مكافحة الفساد ورئيس ديوان المحاسبة إلى فتح تحقيق فوري وشفاف ومعلن في كل القضايا المتعلقة بالمال العام، ومطالبة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا أن يتعاون مع هذه الأجهزة والإفصاح عن كل ما لديه من معلومات وأدلة تساعد على سرعة ونجاح هذه التحقيقات.

حزب الجبهة الوطنية
السبت 23 رجب 1440 هـ
الموافق 30 مارس 2019 م

بيان (01-2019) بشأن لقاء أبو ظبي

بيان (01-2019) بشأن لقاء أبو ظبي

يتابع حزب الجبهة الوطنية التطورات الجارية على المسارين السياسي والعسكري، ويعرب عن قلقه الشديد من بعض المتغيرات الحاصلة ويؤكد على التالي:-
■ إصراره على تحقيق أهداف ثورة السابع عشر من فبراير كما نصت عليها ديباجة الإعلان الدستوري المؤقت.
■ تمسكه بما نصت عليه المواد 1 ، 4 ، 6 ، 7 ، 9 ، 15 من الإعلان الدستوري المؤقت. وتمسكه بالاتفاق السياسي الليبي، وأن أية تعديلات عليه ينبغي أن تتم بالآليات المنصوص عليها في نفس الاتفاق، ولا يعتد بأية محاولة لتجاوز الاتفاق السياسي أو الالتفاف عليه.
■ يؤكد على مدنية الدولة وإرساء قيم الدستور والقانون والمؤسسات.
■ رفض أي استيلاء عسكري على سدة الحكم بطريق مباشر او غير مباشر أو عن طريق فرض حلول شكلية مؤداها التمهيد لانقلاب عسكري على السلطة القائمة والعودة بالبلاد إلى الحكم العسكري الذي عانت منه البلاد لأربعة عقود وتم إسقاطه بالثورة التي قدم فيها الشعب الليبي شتى أنواع التضحيات الكبيرة.
■ رفض كل أشكال التدخل الأجنبي في شؤون ليبيا خاصة التدخلات الإقليمية التي أججت الصراعات الداخلية والحروب المدمرة وأمدت في عمرها.
■ تمسكه بوطنية الحلول وأن تنحصر مهمة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في تيسير الوصول إلى حلول توافقية وليس فرضها أو جر البلاد إلى حلول من صناعتها.
■ دعوته إلى إعادة بناء جيش محترف ولاؤه لله سبحانه وتعالى ثم للوطن يخضع للتراتبية العسكرية ويضطلع بمهمة حماية البلاد والدفاع عنها وألا يتدخل بأي شكل من الأشكال في الشأن السياسي، وأن يبتعد عن التجاذبات السياسية.
■ دعوته إلى بناء قوة أمنية على أسس وطنية ومهنية تحافظ على أمن المواطن وتحترم حرياته وتصون كرامته.
■ التصدي وبكل قوة لدعاة الفتنة والخنوع ولكل من يروج لسيطرة الأجنبي على البلاد ومقدراتها.
■ يتوجه الحزب إلى كل أبناء وبنات ليبيا بالنداء الحار بضرورة التحلي بالوعي ومواكبة المرحلة ورص الصفوف وتوحيد الكلمة دون إقصاء لرفض الوصاية والحلول الوافدة التي يراد فرضها والتصدي إلى ما يحاك من مؤامرات ضد الوطن والعمل على الحفاظ على وحدة وسيادة الوطن وبناء الدولة على أسس دستورية ديمقراطية تكفل التداول السلمي على السلطة وتصون حقوق المواطن في العيش الآمن الكريم.

صدر في طرابلس
26 جمادي الثانية 1440 هجري
3 مارس 2019 ميلادي