رئيس الحزب يوجه رسالة عاجلة إلى رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي ..

رئيس الحزب يوجه رسالة عاجلة إلى رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي ..

رئيس الحزب السيد / عبدالله جودات الرفادي يوجه رسالة عاجلة إلى رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي جاء فيها :

على رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي أن تطهروا أنفسكم وأطرافكم وحكومتكم ، لقد أدخلتم البلد في مستنقع الفساد ، وملأتم حكومتكم بأنصار النظام السابق الفاسدين ، وفتحتم أبواب حكومتكم لعمال الثورة المضادة ، وأبعدتم أنصار الثورة وأهل الخبرة ، ورائحة صراعاتكم وخلافاتكم على العقود وتسمية كبار الموظفين وصلت إلى كل بيت ، فأرجو ألا تدخلوا البلد في منزلق خطير يصعب السيطرة عليه ولا يحمد عقباه ..

العدوان على الثورة لم ينتهي بعد ، بل نؤكد على دخوله للمرحلة الثانية ، فلا تجعلوا ممن دافع عن الثورة والعاصمة وقودا للحرب القادمة ، بسوء إدارتكم بعد أن وصل حال البلاد إلى مستوى كارثي على كافة المستويات بفعلكم وقرارتكم وضعفكم ..

الظرف الذي تمر به البلاد لا يسمح بتصدع البيت الداخلي ، وبؤر التمرد لم يتم القضاء عليها بعد ، فالرجاء ثم الرجاء وأكرر الرجاء ، لا زالت هناك فرصة لإجراء بعض التغيّرات والترتيبات في طريقة وأسلوب عملكم لعل أهمها :

¤ إعادة النظر في ميكانيزم وطريقة عمل المجلس الرئاسي ، والعمل بروح الفريق كما نص عليه الإتفاق السياسي.

¤ إعادة تشكيل الحكومة ، على أن تكون حكومة كفاءات لا ولاءات ومحاصاصات وحسابات سياسية.

¤ إعادة تشكيل فريق المستشارين لكل منكم ، ليكونوا من أهل الخبرة والمعرفة ومن أهل فبراير الخلص ، فالدقة والأهمية والحرص في اختيارهم تفوق أهمية اختيار الوزراء.

¤ تشكيل لجنة متخصصة لفتح ملفات الفساد والتجاوزات الإدارية في كل إدارات الدولة في الداخل والخارج.

¤ إعداد وتنفيذ خطة عاجلة لإنقاذ الاقتصاد وتوفير كل احتياجات المواطن الأساسية ( الخدمات .. السيولة .. المواد الأساسية .. توظيف الشباب ).

¤ صيانة الحريات العامة وفتح الطريق أمام الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية لأداء دورها السياسي والاجتماعي.

¤ تشكيل لجان قضائية وشعبية لفحص السجون وإطلاق سراح سجناء الرأى والمسجونين كيديا.

¤ أولا وثانيا ووسطا وأخيرا ، بسط سيطرة الدولة على كامل التراب الليبي وتحقيق الأمن والاستقرار وخلق مناخ مناسب للإستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات العامة.

اللهم إني قد بلغت ، اللهم فأشهد …

عبدالله جودات الرفادي
رئيس حزب الجبهة الوطنية
07 أغسطس 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *