لقاء الأحزاب السياسية مع لجنة الاطلاع الأوربية

لقاء الأحزاب السياسية مع لجنة الاطلاع الأوربية

،شارك الحزب في اللقاء الذي عُقد يوم الأحد الموافق 2019.06.09 مع لجنة الإطلاع الأوروبية، والذي نظمه وأشرف عليه المجلس الأعلى للدولة
وقد مثل الحزب د. فيروز النعاس الأمين العام للحزب والسيد عدنان النجار الناطق الرسمي ومفوض شؤون الإعلام بالحزب، وتم تقديم الرسالة التالية والتي تبين موقف :الحزب لأعضاء اللجنة

نقدم هذه الورقة لتسليط الضوء على حقيقة ما يجري في ليبيا حاليا:

  • ما يحدث في ليبيا هو انقلاب عسكري على الشرعية وعلى الدولة المدنية بدأ من فبراير 2014 قبل انتخابات مجلس النواب حينما أعلن حفتر عن تعطيل العمل بالإعلان الدستوري المؤقت في بيان متلفز على قناة العربية.
  • الحرب الحالية ليست حرب جهوية أو قبلية أو على الإرهاب بل حتى ليست حرب على الثروة كما صرح مؤخرا السيد غسان سلامة، بل هي حرب للدفاع عن الدولة المدنية والديمقراطية والحرية وتحصينها ضد عودة الديكتاتورية وحكم العسكر وحكم الفرد.
  • لا وجود في المناصب السيادية الليبية لمنصب القائد العام للجيش وهذا المنصب تم استحداثه بطريقة مخالفة للتشريعات الليبية بناء على ضغط حفتر على بعض أعضاء مجلس النواب الخاضعين له.
  • ما يقوده حفتر هو ليس بجيش ليبي كما يروج له هو وحلفاؤه بما فيهم السيد سلامة بل هو مجرد ميليشيا عسكرية تتكون من خليط من بقايا متطوعي كتائب القذافي وكتائب قبلية وكتائب دينية مداخلة متشددين متطرفين ومجموعات مسلحة تسمي نفسها كتيبة أولياء الدم والصحوات وبعض مجرمي السجون، كما يقوم بتجنيد عدد كبير من الأطفال القُصر.
  • القوات التي حاربت داعش بشهادة وإشادة المجتمع الدولي، هي جزء من القوات التي تتصدى للدفاع عن العاصمة وتواجه القوات المعتدية بقيادة حفتر.
  • بالرغم من إدعائه بمحاربة الإرهاب قام حفتر بالسماح لداعش الخروج من بنغازي ودرنة مع عدم التصدي لهم بأي شكل من الأشكال، كذلك اعتراف حفتر بالقبض على بعض العناصر المنتمين لداعش وإطلاق سراحهم دون محاكمة أو تسليمهم لدولهم.
  • حرب حفتر في بنغازي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات وفي درنة استمرت لقرابة السنتين وانتهت الحربين بدمار المدينتين بالكامل، وما أحدثه مجرم الحرب حفتر في درنة وبنغازي من خراب ودمار، مرشح أن يفوقه في طرابلس من حيث استهدافه المتعمد والممنهج للمدنيين ومن حيث القوة التدميرية وتخريب البنى التحتية وكل مناحي الحياة.
  • وفقا للقانون الإنساني الدولي فإن حفتر مسئول مسؤولية مباشرة عن كل الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها الميليشيات التابعة له، كما يوجد له العديد من التصريحات المثبتة والموثقة والكافية لإدانته بارتكاب جرائم حرب.
  • التدخل الأجنبي الواضح والفاضح لكل من مصر والإمارات والسعودية والمتمثل في مد حفتر بالسلاح والمال والعتاد، وكذلك فرنسا ودعمها اللوجستي وروسيا بتزويده بالخبراء وطباعتها العملة الليبية بما يخالف التشريعات الليبية النقدية، وعدم اتخاذ أي إجراء من قبل الأمم المتحدة تجاه هذا التدخل وتجنب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الإفصاح عن هذا التدخل بشكل واضح وصريح.
  • قاعدة الخادم قاعدة طيران في جنوب المرج وهي قاعدة أجنبية إماراتية في الأراضي الليبية وهي تقدم الإسناد الجوي لقوات حفتر.
  • قاعدة اللواء محمد نجيب في مصر قاعدة عسكرية كبيرة أحدى مهامها تقديم الدعم لميليشيات حفتر، وقد تبين عدم مراقبة الحدود المصرية وتدفق السلاح عبرها من قبل المجتمع الدولي بالرغم من التركيز على مراقبة الحدود البحرية.
  • السيد سلامة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بعيد كل البعد عن الحياد والموضوعية إذ أنه حتى اليوم يأبى أن يسمي ما يقوم به حفتر بأنه اعتداء على العاصمة وعلى الشرعية، كما يتجاهل الانتهاكات التي تمارسها هذه الميليشيات وآخرها قصف مطار معيتيقه والمستشفى الميداني ونادي الفروسية والذي حدث منذ ثلاثة أيام حيث لم يصدر عن بعثة الدعم للأمم المتحدة في ليبيا والسيد سلامة أي استنكار لهذه التصرفات.
  • موقف المجتمع الدولي كان صادم ولم يدين العدوان على العاصمة والانقلاب على الشرعية وحكومة الوفاق والتي هي نتيجة للاتفاق السياسي الليبي الذي كان بدعم ورعاية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وبناء على ما ورد من حقائق في النقاط السابقة فإن حزب الجبهة الوطنية يؤكد على:

  • ضرورة استكمال مشروع الدولة المدنية دولة  الحرية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.
  • رفض الحكم العسكري وحكم الفرد والعودة للدكتاتورية.
  • نرفض تواجد مجرم الحرب خليفة حفتر في المشهد السياسي بأي شكل من الأشكال.
  • رفض الحديث عن أي مفاوضات قبل رجوع القوات المعتدية من حيث أتت. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *